٤٣ - باب من فضائل الأنصار، رضي الله تعالى عنهم
- رقم ٢٥٠٦حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ. قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، عن زيد بن أرقم. قال: قال رسول الله ﷺ «اللهم! اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار».
- رقم ٢٥٠٦وحَدَّثَنِيهِ يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ. حَدَّثَنَا خَالِدٌ (يَعْنِي ابن الحارث). حدثنا شعبة، بهذا الإسناد.
- رقم ٢٥٠٧حَدَّثَنِي أَبُو مَعْنٍ الرَّقَاشِيُّ. حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يونس. حدثنا عكرمة (وهو ابن عمار). حدثنا إسحاق (وهو ابن عبد الله بن أبي طلحة)؛ أن أنسا حَدَّثَهُ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ استغفر للأنصار. قال وأحسبه قال «ولذراري الأنصار، ولموالي الأنصار» لا أشك فيه.
- رقم ٢٥٠٨حدثني أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَزُهَيْرُ بْنُ حرب. جميعا عن ابن علية (واللفظ لزهير). حدثنا إسماعيل عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ (وَهُوَ ابْنُ صُهَيْبٍ)، عَنْ أَنَسِ؛ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى صبيانا ونساء مقبلين من عرس. فَقَامَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ ممثلا. فقال «اللهم! أنتم من أحب الناس إلي. اللهم! أنتم من أحب الناس إلي» يعني الأنصار.
- رقم ٢٥٠٩حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ. جَمِيعًا عَنْ غُنْدَرٍ. قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ. حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ. سَمِعْتُ أنس بن مالك يقول: جاءت امرأة من الأنصار إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. قال فخلا بها رسول الله ﷺ. وقال «والذي نفسي بيده! إنكم لأحب الناس إلي» ثلاث مرات.
- رقم ٢٥٠٩حدثنيه يحيى بن حبيب. حدثنا خالد بن الحارث. ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب. قالا: حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ. كِلَاهُمَا عَنْ شُعْبَةَ، بِهَذَا الإسناد.
- رقم ٢٥١٠حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ (واللفظ لابن المثنى). قالا: حدثنا محمد بن جعفر. أخبرنا شُعْبَةُ. سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أن رسول الله ﷺ قال «إن الأنصار كرشي وعيبتي. وإن الناس سيكثرون ويقلون. فاقبلوا من محسنهم واعفوا عن مسيئهم».
- رقم ٢٥١١حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ (وَاللَّفْظُ لابن المثنى). قالا: حدثنا محمد بن جعفر. حدثنا شعبة. سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «خير دور الأنصار بنو النجار. ثم بنو عبد الأشهل، ثم بنو الحارث بن الخزرج. ثم بنو ساعدة. وفي كل دور الأنصار خير». فقال سعد: مَا أُرَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إلا قد فضل علينا. فقيل: قد فضلكم على كثير.