٣ - باب رغم أنف من أدرك أبويه أو أحدهما عند الكبر، فلم يدخل الجنة
- رقم ٢٥٥١حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ. حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. قَالَ: قال رسول الله ﷺ «رغم أنفه. ثم رغم أنفه. ثم رغم أنفه» قيل: من؟ يا رسول الله! قال: من أدرك والديه عند الكبر، أحدهما أو كليهما، ثم لم يدخل الجنة».
- رقم ٢٥٥١حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ. حَدَّثَنِي سُهَيْلٌ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال رسول الله ﷺ «رغم أنفه» ثلاثا. ثم ذكر مثله.
- رقم ٢٥٥٢حدثني أبو الطاهر، أحمد بن عمر بْنِ سَرْحٍ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ. أخبرني سعيد بن أبي أيوب عن الوليد بن أبي الوليد، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ الله بن عمر؛ أن رجلا من الأعراب لقيه بطريق مكة. فسلم عليه عبد الله. وحمله على حمار كان يركبه. وأعطاه عمامة كانت على رأسه. فقال ابن دينار: فقلنا له: أصلحك الله! إنهم الأعراب وإنهم يرضون باليسير. فقال عبد الله: إن أبا هذا كان ودا لعمر بن الخطاب. وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول «إن أبر البر صلة الولد أهل ود أبيه».