٢٣ - باب فضل الرفق
- № 2592حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو سعيد الأشج ومحمد بن عبد الله بن نمير. قَالُوا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ. ح وحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ. حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ. ح وحَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ. حَدَّثَنَا حَفْصٌ (يَعْنِي ابْنَ غِيَاثٍ). كُلُّهُمْ عَنِ الْأَعْمَشِ. ح وحَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وإسحاق بن إبراهيم - واللفظ لهما - (قال زهير: حدثنا. وقال إسحاق: أخبرنا) جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ، عن عبد الرحمن بن هلال العبسي. قال: سمعت جريرا يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول "من يحرم الرفق يحرم الخير".
- № 2592حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بن زياد عن محمد بن أبي إسماعيل، عن عبد الرحمن بن هلال. قال: سمعت جرير بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "من حرم الرفق حرم الخير. أو من يحرم الرفق يحرم الخير".
- № 2593حدثنا حرملة بن يحيي التجيبي. أخبرنا عبد الله بن وهب. أخبرني حيوة. حدثني ابن الهاد عن أبي بكر بن حزم، عن عمرة (يعني بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ)، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال "يا عائشة! إن الله رفيق يحب الرفق. ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف. وما لا يعطي على ما سواه".
- № 2594حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ. حَدَّثَنَا أبي. حدثنا شعبة عن المقدام، (وهو ابن شريح بن هانئ) عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال "إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه. ولا ينزع من شيء إلا شانه".
- № 2594حدثناه محمد بن المثنى وابن بشار. قالا: حدثنا محمد بن جعفر. حدثنا شعبة. سمعت المقدام بن شريح بن هانئ، بهذا الإسناد. وزاد في الحديث: ركبت عائشة بعيرا. فكانت فيه صعوبة. فجعلت تردده. فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "عليك بالرفق". ثم ذكر بمثله.
- № 2595حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ. جَمِيعًا عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ. قال زهير: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. حدثنا أيوب عن أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بن حصين، قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في بعض أسفاره، وامرأة من الأنصار على ناقة. فضجرت فلعنتها. فسمع ذلك رسول الله ﷺ. فقال "خذوا ما عليها ودعوها. فإنها ملعونة". قال عمران: فكأني أراها تمشي في الناس، ما يعرض لها أحد.