HadithLab
RU
صحيح البخاري

رقم الحديث ٦٦

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ: أَنَّ أَبَا مُرَّةَ مَوْلَى عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُ: عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ وَالنَّاسُ مَعَهُ، إِذْ أَقْبَلَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ، فَأَقْبَلَ اثْنَانِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَذَهَبَ وَاحِدٌ، قَالَ: فَوَقَفَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَمَّا أَحَدُهُمَا: فَرَأَى فُرْجَةً فِي الْحَلْقَةِ فَجَلَسَ فِيهَا، وَأَمَّا الْآخَرُ: فَجَلَسَ خَلْفَهُمْ، وَأَمَّا الثَّالِثُ: فَأَدْبَرَ ذَاهِبًا. فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنِ النَّفَرِ الثَّلَاثَةِ؟ أَمَّا أَحَدُهُمْ فَأَوَى إِلَى اللهِ فَآوَاهُ اللهُ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَاسْتَحْيَا فَاسْتَحْيَا اللهُ مِنْهُ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَأَعْرَضَ فَأَعْرَضَ اللهُ عَنْهُ».
  • البخاري:أورده في صحيحهصحيح البخاري ج1 ص24
ج ١ ص ٢٤

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدرين صحيح مسلم, مسند أحمد
فَأَوَى
( أَوَى ) * فِيهِ : «كَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُخَوِّي فِي سُجُودِهِ حَتَّى كُنَّا نَأْوِي لَهُ» . [ هـ ] وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : «كَانَ يُصَلِّي حَتَّى كُنْتُ آوِي لَهُ» أَيْ أَرِقُّ لَهُ وَأَرْثِي . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ : «لَا تَأْوِي مِنْ قِلَّةٍ» أَيْ لَا تَرْحَمُ زَوْجَهَا وَلَا تَرِقُّ لَهُ عِنْدَ الْإِعْدَامِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْبَيْعَةِ : أَنَّهُ قَالَ لِلْأَنْصَارِ : أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ تَأْوُونِي وَتَنْصُرُونِي أَيْ تَضُمُّونِي إِلَيْكُمْ وَتَحُوطُونِي بَيْنَكُمْ . يُقَالُ أَوَى وَآوَى بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَالْمَقْصُورُ مِنْهُمَا لَازِمٌ وَمُتَعَدٍّ . ( س ) وَمِنْهُ قَوْلُهُ : لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ حَتَّى يَأْوِيَهُ الْجَرِينُ أَيْ يَضُمَّهُ الْبَيْدَرُ وَيَجْمَعَهُ . ( هـ س ) وَمِنْهُ : «لَا يَأْوِي الضَّالَّةَ إِلَّا ضَالٌّ» كُلُّ هَذَا مِنْ أَوَى يَأْوِي . يُقَالُ أَوَيْتُ إِلَى الْمَنْزِلِ وَأَوَيْتُ غَيْرِي وَآوَيْتُهُ . وَأَنْكَرَ بَعْضُهُمُ الْمَقْصُورَ الْمُتَعَدِّيَ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هِيَ لُغَةٌ فَصِيحَةٌ . * وَمِنَ الْمَقْصُورِ اللَّازِمِ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : أَمَّا أَحَدُهُمْ فَأَوَى إِلَى اللَّهِ أَيْ رَجَعَ إِلَيْهِ . * وَمِنَ الْمَمْدُودِ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانَا وَآوَانَا أَيْ رَدَّنَا إِلَى مَأْوًى لَنَا وَلَمْ يَجْعَلْنَا مُنْتَشِرِينَ كَالْبَهَائِمِ . وَالْمَأْوَى : الْمَنْزِلُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ وَهْبٍ : «أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ : إِنِّي أَوَيْتُ عَلَى نَفْسِي أَنْ أَذْكُرَ مَنْ ذَكَرَنِي» [1/83] قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : هَذَا غَلَطٌ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمَقْلُوبِ ، وَالصَّحِيحُ وَأَيْتُ مِنَ الْوَأْيِ : الْوَعْدُ ، يَقُولُ : جَعَلْتُهُ وَعْدًا عَلَى نَفْسِي . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الرُّؤْيَا : فَاسْتَأَى لَهَا بِوَزْنِ اسْتَقَى . وَرَوَى فَاسْتَاءَ لَهَا بِوَزْنِ اسْتَاقَ ، وَكِلَاهُمَا مِنَ الْمَسَاءَةِ ، أَيْ سَاءَتْهُ . يُقَالُ اسْتَاءَ وَاسْتَأَى ، أَيْ سَاءَهُ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ اسْتَالَهَا بِوَزْنِ اخْتَارَهَا ، فَجَعَلَ اللَّامَ مِنَ الْأَصْلِ ، أَخَذَهُ مِنَ التَّأْوِيلِ ، أَيْ طَلَبَ تَأْوِيلَهَا ، وَالصَّحِيحُ الْأَوَّلُ . * وَفِي حَدِيثِ جَرِيرٍ : «بَيْنَ نَخْلَةٍ وَضَالَّةٍ وَسِدْرَةٍ وَآءَةٍ» الْآءَةُ بِوَزْنِ الْعَاهَةِ ، وَتُجْمَعُ عَلَى آءٍ بِوَزْنِ عَاهٍ ، وَهُوَ شَجَرٌ مَعْرُوفٌ ، وَأَصْلُ أَلِفِهَا الَّتِي بَيْنَ الْهَمْزَتَيْنِ وَاوٌ .