HadithLab
RU
صحيح البخاري · باب من جعل لأهل العلم أياما معلومة

رقم الحديث 70

حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: «كَانَ عَبْدُ اللهِ يُذَكِّرُ النَّاسَ فِي كُلِّ خَمِيسٍ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، لَوَدِدْتُ أَنَّكَ ذَكَّرْتَنَا كُلَّ يَوْمٍ؟ قَالَ: أَمَا إِنَّهُ يَمْنَعُنِي مِنْ ذَلِكَ أَنِّي أَكْرَهُ أَنْ أُمِلَّكُمْ، وَإِنِّي أَتَخَوَّلُكُمْ بِالْمَوْعِظَةِ كَمَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَخَوَّلُنَا بِهَا؛ مَخَافَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا».
  • البخاري:أورده في صحيحهصحيح البخاري ج1 ص25
ج 1 ص 25

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في 3 مصادر جامع الترمذي, صحيح مسلم, مسند أحمد
أَتَخَوَّلُكُمْ
( خَوَلَ ) * فِي حَدِيثِ الْعَبِيدِ هُمْ إِخْوَانُكُمْ وَخَوَلُكُمْ ، جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ الْخَوَلُ : حَشَمُ الرَّجُلِ وَأَتْبَاعُهُ ، وَاحِدُهُمْ خَائِلٌ . وَقَدْ يَكُونُ وَاحِدًا ، وَيَقَعُ عَلَى الْعَبْدِ وَالْأَمَةِ ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ التَّخْوِيلِ : التَّمْلِيكِ . وَقِيلَ : مِنَ الرِّعَايَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ إِذَا بَلَغَ بَنُو أَبِي الْعَاصِ ثَلَاثِينَ كَانَ عِبَادُ اللَّهِ خَوَلًا أَيْ خَدَمًا وَعَبِيدًا . يَعْنِي أَنَّهُمْ يَسْتَخْدِمُونَهُمْ وَيَسْتَعْبِدُونَهُمْ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ أَيْ يَتَعَهَّدُنَا ، مِنْ قَوْلِهِمْ : فُلَانٌ خَائِلُ مَالٍ ، وَهُوَ الَّذِي يُصْلِحُهُ وَيَقُومُ بِهِ . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : الصَّوَابُ : يَتَحَوَّلُنَا بِالْحَاءِ ; أَيْ يَطْلُبُ الْحَالَ الَّتِي يَنْشَطُونَ فِيهَا لِلْمَوْعِظَةِ فَيَعِظُهُمْ فِيهَا ، وَلَا يُكْثِرُ عَلَيْهِمْ فَيَمَلُّوا . وَكَانَ الْأَصْمَعِيُّ يَرْوِيهِ : يَتَخَوَّنُنَا بِالنُّونِ ; أَيْ يَتَعَهَّدُنَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ دَعَا خَوَلِيَّهُ الْخَوَلِيُّ عِنْدَ أَهْلِ الشَّامِ : [2/89] الْقَيِّمُ بِأَمْرِ الْإِبِلِ وَإِصْلَاحِهَا ، مِنَ التَّخَوُّلِ : التَّعَهُّدُ وَحُسْنِ الرِّعَايَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ قَالَ لِعُمَرَ : إِنَّا لَا نَنْبُو فِي يَدَيْكَ وَلَا نَخُولُ عَلَيْكَ : أَيْ لَا نَتَكَبَّرُ عَلَيْكَ . يُقَالُ : خَالَ الرَّجُلُ يَخُولُ ، وَاخْتَالَ يَخْتَالُ : إِذَا تَكَبَّرَ . وَهُوَ ذُو مَخِيلَةٍ .
يَتَخَوَّلُنَا
( خَوَلَ ) * فِي حَدِيثِ الْعَبِيدِ هُمْ إِخْوَانُكُمْ وَخَوَلُكُمْ ، جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ الْخَوَلُ : حَشَمُ الرَّجُلِ وَأَتْبَاعُهُ ، وَاحِدُهُمْ خَائِلٌ . وَقَدْ يَكُونُ وَاحِدًا ، وَيَقَعُ عَلَى الْعَبْدِ وَالْأَمَةِ ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ التَّخْوِيلِ : التَّمْلِيكِ . وَقِيلَ : مِنَ الرِّعَايَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ إِذَا بَلَغَ بَنُو أَبِي الْعَاصِ ثَلَاثِينَ كَانَ عِبَادُ اللَّهِ خَوَلًا أَيْ خَدَمًا وَعَبِيدًا . يَعْنِي أَنَّهُمْ يَسْتَخْدِمُونَهُمْ وَيَسْتَعْبِدُونَهُمْ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ أَيْ يَتَعَهَّدُنَا ، مِنْ قَوْلِهِمْ : فُلَانٌ خَائِلُ مَالٍ ، وَهُوَ الَّذِي يُصْلِحُهُ وَيَقُومُ بِهِ . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : الصَّوَابُ : يَتَحَوَّلُنَا بِالْحَاءِ ; أَيْ يَطْلُبُ الْحَالَ الَّتِي يَنْشَطُونَ فِيهَا لِلْمَوْعِظَةِ فَيَعِظُهُمْ فِيهَا ، وَلَا يُكْثِرُ عَلَيْهِمْ فَيَمَلُّوا . وَكَانَ الْأَصْمَعِيُّ يَرْوِيهِ : يَتَخَوَّنُنَا بِالنُّونِ ; أَيْ يَتَعَهَّدُنَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ دَعَا خَوَلِيَّهُ الْخَوَلِيُّ عِنْدَ أَهْلِ الشَّامِ : [2/89] الْقَيِّمُ بِأَمْرِ الْإِبِلِ وَإِصْلَاحِهَا ، مِنَ التَّخَوُّلِ : التَّعَهُّدُ وَحُسْنِ الرِّعَايَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ قَالَ لِعُمَرَ : إِنَّا لَا نَنْبُو فِي يَدَيْكَ وَلَا نَخُولُ عَلَيْكَ : أَيْ لَا نَتَكَبَّرُ عَلَيْكَ . يُقَالُ : خَالَ الرَّجُلُ يَخُولُ ، وَاخْتَالَ يَخْتَالُ : إِذَا تَكَبَّرَ . وَهُوَ ذُو مَخِيلَةٍ .