HadithLab
RU
صحيح البخاري · باب يفطر بما تيسر عليه بالماء وغيره

رقم الحديث 1956

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ: حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى ﵁ قَالَ: «سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهْوَ صَائِمٌ، فَلَمَّا غَرَبَتِ الشَّمْسُ، قَالَ: انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَوْ أَمْسَيْتَ؟ قَالَ: انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ عَلَيْكَ نَهَارًا، قَالَ: انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا، فَنَزَلَ فَجَدَحَ، ثُمَّ قَالَ: إِذَا رَأَيْتُمُ اللَّيْلَ أَقْبَلَ مِنْ هَا هُنَا، فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ، وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ قِبَلَ الْمَشْرِقِ.»
  • البخاري:أورده في صحيحهصحيح البخاري ج3 ص36
ج 3 ص 36

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في 3 مصادر سنن أبي داود, صحيح مسلم, مسند أحمد
فَاجْدَحْ
( جَدَحَ ) ( س ) فِيهِ : " انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا " الْجَدْحُ : أَنْ يُحَرَّكَ السَّوِيقُ بِالْمَاءِ وَيُخَوَّضَ حَتَّى يَسْتَوِيَ . وَكَذَلِكَ اللَّبَنُ وَنَحْوُهُ ، وَالْمِجْدَحُ : عُودٌ مُجَنَّحُ الرَّأْسِ تُسَاطُ بِهِ الْأَشْرِبَةُ ، وَرُبَّمَا يَكُونُ لَهُ ثَلَاثُ شُعَبٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " جَدَحُوا بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ شِرْبًا وَبِيئًا " أَيْ خَلَطُوا . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " لَقَدِ اسْتَسْقَيْتُ بِمَجَادِيحِ السَّمَاءِ " الْمَجَادِيحُ : وَاحِدُهَا مِجْدَحٌ ، وَالْيَاءُ زَائِدَةٌ لِلْإِشْبَاعِ ، وَالْقِيَاسُ أَنْ يَكُونَ وَاحِدُهَا مِجْدَاحٌ ، فَأَمَّا مِجْدَحٌ فَجَمْعُهُ مَجَادِحُ . وَالْمِجْدَحُ : نَجْمٌ مِنَ النُّجُومِ . قِيلَ هُوَ الدَّبَرَانُ . وَقِيلَ هُوَ ثَلَاثَةُ كَوَاكِبَ كَالْأَثَافِيِّ ; تَشْبِيهًا بِالْمِجْدَحِ الَّذِي لَهُ ثَلَاثُ شُعَبٍ ، وَهُوَ عِنْدَ الْعَرَبِ مِنَ الْأَنْوَاءِ الدَّالَّةِ عَلَى الْمَطَرِ ، فَجَعَلَ الِاسْتِغْفَارَ مُشَبَّهًا بِالْأَنْوَاءِ . مُخَاطَبَةً لَهُمْ بِمَا يَعْرِفُونَهُ ، لَا قَوْلًا بِالْأَنْوَاءِ ، وَجَاءَ بِلَفْظِ الْجَمْعِ لِأَنَّهُ أَرَادَ الْأَنْوَاءَ جَمِيعَهَا الَّتِي يَزْعُمُونَ أَنَّ مِنْ شَأْنِهَا الْمَطَرَ .
فَجَدَحَ
( جَدَحَ ) ( س ) فِيهِ : " انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا " الْجَدْحُ : أَنْ يُحَرَّكَ السَّوِيقُ بِالْمَاءِ وَيُخَوَّضَ حَتَّى يَسْتَوِيَ . وَكَذَلِكَ اللَّبَنُ وَنَحْوُهُ ، وَالْمِجْدَحُ : عُودٌ مُجَنَّحُ الرَّأْسِ تُسَاطُ بِهِ الْأَشْرِبَةُ ، وَرُبَّمَا يَكُونُ لَهُ ثَلَاثُ شُعَبٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " جَدَحُوا بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ شِرْبًا وَبِيئًا " أَيْ خَلَطُوا . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " لَقَدِ اسْتَسْقَيْتُ بِمَجَادِيحِ السَّمَاءِ " الْمَجَادِيحُ : وَاحِدُهَا مِجْدَحٌ ، وَالْيَاءُ زَائِدَةٌ لِلْإِشْبَاعِ ، وَالْقِيَاسُ أَنْ يَكُونَ وَاحِدُهَا مِجْدَاحٌ ، فَأَمَّا مِجْدَحٌ فَجَمْعُهُ مَجَادِحُ . وَالْمِجْدَحُ : نَجْمٌ مِنَ النُّجُومِ . قِيلَ هُوَ الدَّبَرَانُ . وَقِيلَ هُوَ ثَلَاثَةُ كَوَاكِبَ كَالْأَثَافِيِّ ; تَشْبِيهًا بِالْمِجْدَحِ الَّذِي لَهُ ثَلَاثُ شُعَبٍ ، وَهُوَ عِنْدَ الْعَرَبِ مِنَ الْأَنْوَاءِ الدَّالَّةِ عَلَى الْمَطَرِ ، فَجَعَلَ الِاسْتِغْفَارَ مُشَبَّهًا بِالْأَنْوَاءِ . مُخَاطَبَةً لَهُمْ بِمَا يَعْرِفُونَهُ ، لَا قَوْلًا بِالْأَنْوَاءِ ، وَجَاءَ بِلَفْظِ الْجَمْعِ لِأَنَّهُ أَرَادَ الْأَنْوَاءَ جَمِيعَهَا الَّتِي يَزْعُمُونَ أَنَّ مِنْ شَأْنِهَا الْمَطَرَ .