HadithLab
RU
صحيح البخاري · باب الإشارة في الطلاق

رقم الحديث 5297

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: «كُنَّا فِي سَفَرٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَلَمَّا غَرَبَتِ الشَّمْسُ قَالَ لِرَجُلٍ: انْزِلْ فَاجْدَحْ لِي. قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَوْ أَمْسَيْتَ، ثُمَّ قَالَ: انْزِلْ فَاجْدَحْ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَوْ أَمْسَيْتَ إِنَّ عَلَيْكَ نَهَارًا، ثُمَّ قَالَ: انْزِلْ فَاجْدَحْ، فَنَزَلَ فَجَدَحَ لَهُ فِي الثَّالِثَةِ، فَشَرِبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، ثُمَّ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَشْرِقِ، فَقَالَ: إِذَا رَأَيْتُمُ اللَّيْلَ قَدْ أَقْبَلَ مِنْ هَا هُنَا فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ.»
  • البخاري:أورده في صحيحهصحيح البخاري ج7 ص51
ج 7 ص 51

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في 3 سنن أبي داود, صحيح مسلم, مسند أحمد
فَاجْدَحْ
( جَدَحَ ) ( س ) فِيهِ : " انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا " الْجَدْحُ : أَنْ يُحَرَّكَ السَّوِيقُ بِالْمَاءِ وَيُخَوَّضَ حَتَّى يَسْتَوِيَ . وَكَذَلِكَ اللَّبَنُ وَنَحْوُهُ ، وَالْمِجْدَحُ : عُودٌ مُجَنَّحُ الرَّأْسِ تُسَاطُ بِهِ الْأَشْرِبَةُ ، وَرُبَّمَا يَكُونُ لَهُ ثَلَاثُ شُعَبٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " جَدَحُوا بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ شِرْبًا وَبِيئًا " أَيْ خَلَطُوا . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " لَقَدِ اسْتَسْقَيْتُ بِمَجَادِيحِ السَّمَاءِ " الْمَجَادِيحُ : وَاحِدُهَا مِجْدَحٌ ، وَالْيَاءُ زَائِدَةٌ لِلْإِشْبَاعِ ، وَالْقِيَاسُ أَنْ يَكُونَ وَاحِدُهَا مِجْدَاحٌ ، فَأَمَّا مِجْدَحٌ فَجَمْعُهُ مَجَادِحُ . وَالْمِجْدَحُ : نَجْمٌ مِنَ النُّجُومِ . قِيلَ هُوَ الدَّبَرَانُ . وَقِيلَ هُوَ ثَلَاثَةُ كَوَاكِبَ كَالْأَثَافِيِّ ; تَشْبِيهًا بِالْمِجْدَحِ الَّذِي لَهُ ثَلَاثُ شُعَبٍ ، وَهُوَ عِنْدَ الْعَرَبِ مِنَ الْأَنْوَاءِ الدَّالَّةِ عَلَى الْمَطَرِ ، فَجَعَلَ الِاسْتِغْفَارَ مُشَبَّهًا بِالْأَنْوَاءِ . مُخَاطَبَةً لَهُمْ بِمَا يَعْرِفُونَهُ ، لَا قَوْلًا بِالْأَنْوَاءِ ، وَجَاءَ بِلَفْظِ الْجَمْعِ لِأَنَّهُ أَرَادَ الْأَنْوَاءَ جَمِيعَهَا الَّتِي يَزْعُمُونَ أَنَّ مِنْ شَأْنِهَا الْمَطَرَ .
فَجَدَحَ
( جَدَحَ ) ( س ) فِيهِ : " انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا " الْجَدْحُ : أَنْ يُحَرَّكَ السَّوِيقُ بِالْمَاءِ وَيُخَوَّضَ حَتَّى يَسْتَوِيَ . وَكَذَلِكَ اللَّبَنُ وَنَحْوُهُ ، وَالْمِجْدَحُ : عُودٌ مُجَنَّحُ الرَّأْسِ تُسَاطُ بِهِ الْأَشْرِبَةُ ، وَرُبَّمَا يَكُونُ لَهُ ثَلَاثُ شُعَبٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " جَدَحُوا بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ شِرْبًا وَبِيئًا " أَيْ خَلَطُوا . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " لَقَدِ اسْتَسْقَيْتُ بِمَجَادِيحِ السَّمَاءِ " الْمَجَادِيحُ : وَاحِدُهَا مِجْدَحٌ ، وَالْيَاءُ زَائِدَةٌ لِلْإِشْبَاعِ ، وَالْقِيَاسُ أَنْ يَكُونَ وَاحِدُهَا مِجْدَاحٌ ، فَأَمَّا مِجْدَحٌ فَجَمْعُهُ مَجَادِحُ . وَالْمِجْدَحُ : نَجْمٌ مِنَ النُّجُومِ . قِيلَ هُوَ الدَّبَرَانُ . وَقِيلَ هُوَ ثَلَاثَةُ كَوَاكِبَ كَالْأَثَافِيِّ ; تَشْبِيهًا بِالْمِجْدَحِ الَّذِي لَهُ ثَلَاثُ شُعَبٍ ، وَهُوَ عِنْدَ الْعَرَبِ مِنَ الْأَنْوَاءِ الدَّالَّةِ عَلَى الْمَطَرِ ، فَجَعَلَ الِاسْتِغْفَارَ مُشَبَّهًا بِالْأَنْوَاءِ . مُخَاطَبَةً لَهُمْ بِمَا يَعْرِفُونَهُ ، لَا قَوْلًا بِالْأَنْوَاءِ ، وَجَاءَ بِلَفْظِ الْجَمْعِ لِأَنَّهُ أَرَادَ الْأَنْوَاءَ جَمِيعَهَا الَّتِي يَزْعُمُونَ أَنَّ مِنْ شَأْنِهَا الْمَطَرَ .