HadithLab
RU
صحيح مسلم · ٢ - باب من فضائل عمر، ﵁

رقم الحديث 2392

حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ. حَدَّثَنَا عَمِّي، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ. أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ؛ أَنَّ أَبَا يُونُسَ، مَوْلَى أبي هريرة، حدثه عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال "بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُرِيتُ أَنِّي أَنْزِعُ عَلَى حَوْضِي أَسْقِي النَّاسَ. فَجَاءَنِي أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَ الدَّلْوَ مِنْ يَدِي لِيُرَوِّحَنِي. فَنَزَعَ دَلْوَيْنِ. وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ. وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ. فَجَاءَ ابْنُ الْخَطَّابِ فَأَخَذَ مِنْهُ. فَلَمْ أَرَ نَزْعَ رَجُلٍ قَطُّ أَقْوَى مِنْهُ. حَتَّى تَوَلَّى النَّاسُ، وَالْحَوْضُ ملآن يتفجر".
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج7 ص113
ج 4 ص 1861

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في 2 صحيح البخاري, مسند أحمد
أَنْزِعُ
( نَزَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " رَأَيْتُنِي أَنْزِعُ عَلَى قَلِيبٍ " أَيْ أَسْتَقِي مِنْهُ الْمَاءَ بِالْيَدِ . نَزَعْتُ الدَّلْوَ أَنْزِعُهَا نَزْعًا ، إِذَا أَخْرَجْتَهَا . وَأَصْلُ النَّزْعِ : الْجَذْبُ وَالْقَلْعُ . وَمِنْهُ نَزْعُ الْمَيِّتِ رُوحَهُ . وَنَزَعَ الْقَوْسَ ، إِذَا جَذَبَهَا . وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " لَنْ تَخُورَ قُوًى مَا دَامَ صَاحِبُهَا يَنْزِعُ وَيَنْزُو " أَيْ يَجْذِبُ قَوْسَهُ ، وَيَثِبُ عَلَى فَرَسِهِ . وَالْمُنَازَعَةُ : الْمُجَاذَبَةُ فِي الْمَعَانِي وَالْأَعْيَانِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، فَلَأُلْفِيَنَّ مَا نُوزِعْتُ فِي أَحَدِكُمْ ، فَأَقُولُ : هَذَا مِنِّي ، أَيْ يُجْذَبُ وَيُؤْخَذُ مِنِّي . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ ؟ أَيِ أُجَاذَبُ فِي قِرَاءَتِهِ . كَأَنَّهُمْ جَهَرُوا بِالْقِرَاءَةِ خَلْفَهُ فَشَغَلُوهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ . قِيلَ : مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : النُّزَّاعُ مِنَ الْقَبَائِلِ هُمْ جَمْعُ نَازِعٍ وَنَزِيعٍ ، وَهُوَ الْغَرِيبُ الَّذِي نَزَعَ عَنْ أَهْلِهِ وَعَشِيرَتِهِ . أَيْ بَعُدَ وَغَابَ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ يَنْزِعُ إِلَى وَطَنِهِ : أَيْ يَنْجَذِبُ وَيَمِيلُ وَالْمُرَادُ الْأَوَّلُ . أَيْ طُوبَى لِلْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ هَجَرُوا أَوْطَانَهُمْ فِي اللَّهِ تَعَالَى . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ظَبْيَانَ : " أَنَّ قَبَائِلَ مِنَ الْأَزْدِ نَتَّجُوا فِيهَا النَّزَائِعَ " أَيِ الْإِبِلَ الْغَرَائِبَ ، انْتَزَعُوهَا مِنْ أَيْدِي النَّاسِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " قَالَ لِآلِ السَّائِبِ : قَدْ أَضْوَيْتُمْ فَانْكِحُوا فِي النَّزَائِعِ " ، أَيْ فِي النِّسَاءِ الْغَرَائِبِ مِنْ عَشِيرَتِكُمْ . يُقَالُ لِلنِّسَاءِ اللَّاتِي تَزَوَّجْنَ فِي غَيْرِ عَشَائِرِهِنَّ : نَزَائِعُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْقَذْفِ : إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ نَزَعَهُ . يُقَالُ : نَزَعَ إِلَيْهِ فِي الشَّبَهِ ، إِذَا أَشْبَهَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَقَدْ نَزَعْتَ بِمِثْلِ مَا فِي التَّوْرَاةِ ، أَيْ جِئْتَ بِمَا يُشْبِهُهَا . [5/42] ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْقُرَشِيِّ : " أَسَرَنِي رَجُلٌ أَنْزَعُ " الْأَنْزَعُ : الَّذِي يَنْحَسِرُ شَعَرُ مُقَدَّمِ رَأْسِهِ مِمَّا فَوْقَ الْجَبِينِ . وَالنَّزَعَتَانِ عَنْ جَانِبَيِ الرَّأْسِ مِمَّا لَا شَعَرَ عَلَيْهِ . * وَفِي صِفَةِ عَلِيٍّ : " الْبَطِينُ الْأَنْزَعُ " كَانَ أَنْزَعَ الشَّعْرِ ، لَهُ بَطْنٌ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : الْأَنْزَعُ مِنَ الشِّرْكِ ، الْمَمْلُوءُ الْبَطْنِ مِنَ الْعِلْمِ وَالْإِيمَانِ .
نَزْعِهِ
( نَزَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " رَأَيْتُنِي أَنْزِعُ عَلَى قَلِيبٍ " أَيْ أَسْتَقِي مِنْهُ الْمَاءَ بِالْيَدِ . نَزَعْتُ الدَّلْوَ أَنْزِعُهَا نَزْعًا ، إِذَا أَخْرَجْتَهَا . وَأَصْلُ النَّزْعِ : الْجَذْبُ وَالْقَلْعُ . وَمِنْهُ نَزْعُ الْمَيِّتِ رُوحَهُ . وَنَزَعَ الْقَوْسَ ، إِذَا جَذَبَهَا . وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " لَنْ تَخُورَ قُوًى مَا دَامَ صَاحِبُهَا يَنْزِعُ وَيَنْزُو " أَيْ يَجْذِبُ قَوْسَهُ ، وَيَثِبُ عَلَى فَرَسِهِ . وَالْمُنَازَعَةُ : الْمُجَاذَبَةُ فِي الْمَعَانِي وَالْأَعْيَانِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، فَلَأُلْفِيَنَّ مَا نُوزِعْتُ فِي أَحَدِكُمْ ، فَأَقُولُ : هَذَا مِنِّي ، أَيْ يُجْذَبُ وَيُؤْخَذُ مِنِّي . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ ؟ أَيِ أُجَاذَبُ فِي قِرَاءَتِهِ . كَأَنَّهُمْ جَهَرُوا بِالْقِرَاءَةِ خَلْفَهُ فَشَغَلُوهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ . قِيلَ : مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : النُّزَّاعُ مِنَ الْقَبَائِلِ هُمْ جَمْعُ نَازِعٍ وَنَزِيعٍ ، وَهُوَ الْغَرِيبُ الَّذِي نَزَعَ عَنْ أَهْلِهِ وَعَشِيرَتِهِ . أَيْ بَعُدَ وَغَابَ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ يَنْزِعُ إِلَى وَطَنِهِ : أَيْ يَنْجَذِبُ وَيَمِيلُ وَالْمُرَادُ الْأَوَّلُ . أَيْ طُوبَى لِلْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ هَجَرُوا أَوْطَانَهُمْ فِي اللَّهِ تَعَالَى . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ظَبْيَانَ : " أَنَّ قَبَائِلَ مِنَ الْأَزْدِ نَتَّجُوا فِيهَا النَّزَائِعَ " أَيِ الْإِبِلَ الْغَرَائِبَ ، انْتَزَعُوهَا مِنْ أَيْدِي النَّاسِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " قَالَ لِآلِ السَّائِبِ : قَدْ أَضْوَيْتُمْ فَانْكِحُوا فِي النَّزَائِعِ " ، أَيْ فِي النِّسَاءِ الْغَرَائِبِ مِنْ عَشِيرَتِكُمْ . يُقَالُ لِلنِّسَاءِ اللَّاتِي تَزَوَّجْنَ فِي غَيْرِ عَشَائِرِهِنَّ : نَزَائِعُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْقَذْفِ : إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ نَزَعَهُ . يُقَالُ : نَزَعَ إِلَيْهِ فِي الشَّبَهِ ، إِذَا أَشْبَهَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَقَدْ نَزَعْتَ بِمِثْلِ مَا فِي التَّوْرَاةِ ، أَيْ جِئْتَ بِمَا يُشْبِهُهَا . [5/42] ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْقُرَشِيِّ : " أَسَرَنِي رَجُلٌ أَنْزَعُ " الْأَنْزَعُ : الَّذِي يَنْحَسِرُ شَعَرُ مُقَدَّمِ رَأْسِهِ مِمَّا فَوْقَ الْجَبِينِ . وَالنَّزَعَتَانِ عَنْ جَانِبَيِ الرَّأْسِ مِمَّا لَا شَعَرَ عَلَيْهِ . * وَفِي صِفَةِ عَلِيٍّ : " الْبَطِينُ الْأَنْزَعُ " كَانَ أَنْزَعَ الشَّعْرِ ، لَهُ بَطْنٌ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : الْأَنْزَعُ مِنَ الشِّرْكِ ، الْمَمْلُوءُ الْبَطْنِ مِنَ الْعِلْمِ وَالْإِيمَانِ .