HadithLab
RU
صحيح مسلم · ٥٧ - باب فضل أهل عمان

رقم الحديث 2545

حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ الْعَمِّيُّ. حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ (يعني ابن إسحاق الحضرمي). أخبرنا الأسود بن شيبان عن أبي نوفل. رأيت عبد الله بن الزبير على عقبة المدينة. قال فجعلت قريش تمر عليه والناس. حتى مر عليه عبد الله بن عمر. فوقف عليه. فقال: السلام عليك، أبا خبيب! السلام عليك، أبا خبيب! السلام عليك، أبا خبيب! أما والله! لقد كنت أنهاك عن هذا. أما والله! لقد كنت أنهاك عن هذا. أما والله! لقد كنت أنهاك عن هذا. أما والله! إن كنت، ما علمت، صواما. قواما. وصولا للرحم. أما والله! لأمة أنت أشرها لأمة خير. ثم نفذ عبد الله بن عمر. فبلغ الحجاج موقف عبد الله وقوله. فأرسل إليه. فأنزل عن جذعه. فألقي في قبور اليهود. ثم أرسل إلى أمه أسماء بنت أبي بكر. فأبت أن تأتيه. فأعاد عليها الرسول: لتأتيني أو لأبعثن إليك من يسحبك بقرونك. قال فأبت وقالت: والله! لا آتيك حتى تبعث إلي من يسحبني بقروني. قال فقال: أروني سبتي. فأخذ نعليه. ثم انطلق يتوذف. حتى دخل عليها. فقال: كيف رأيتني صنعت بعدو الله؟ قالت: رأيتك أفسدت عليه دنياه، وأفسد عليك آخرتك. بلغني أنك تقول له: يا ابن ذات النطاقين! أنا، والله! ذات النطاقين. أما أحدهما فكنت أرفع به طعام رسول الله ﷺ، وطعام أبي بكر من الدواب. وأما الآخر فنطاق المرأة التي لا تستغني عنه. أما إن رسول الله ﷺ حدثنا "أن في ثقيف كذابا ومبيرا" فأما الكذاب فرأيناه. وأما المبير فلا إخالك إلا إياه. قال فقام عنها ولم يراجعها.
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج7 ص190
ج 4 ص 1971

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدر واحد مسند أحمد
الْمُبِيرُ
( بَوَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : " فَأُولَئِكَ قَوْمٌ بُورٌ " أَيْ هَلْكَى ، جَمْعُ بَائِرٍ . وَالْبَوَارُ الْهَلَاكُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " لَوْ عَرَفْنَاهُ أَبَرْنَا عِتْرَتَهُ " وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْهَمْزَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَسْمَاءَ : " فِي ثَقِيفٍ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ " أَيْ مُهْلِكٍ يُسْرِفُ فِي إِهْلَاكِ النَّاسِ . يُقَالُ بَارَ الرَّجُلُ يَبُورُ بَوْرًا فَهُوَ بَائِرٌ . وَأَبَارَ غَيْرَهُ فَهُوَ مُبِيرٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " الرِّجَالُ ثَلَاثَةٌ : فَرَجُلٌ حَائِرٌ بَائِرٌ " إِذَا لَمْ يَتَّجِهْ لِشَيْءٍ ، وَقِيلَ هُوَ إِتْبَاعٌ لِحَائِرٍ . ( هـ ) وَفِي كِتَابِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُكَيْدِرٍ : وَأَنَّ لَكُمُ الْبَوْرَ وَالْمَعَامِيَ الْبَوْرُ الْأَرْضُ الَّتِي لَمْ تُزْرَعْ ، وَالْمَعَامِي الْمَجْهُولَةُ ، وَهُوَ بِالْفَتْحِ مَصْدَرٌ وُصِفَ بِهِ ، وَيُرْوَى بِالضَّمِّ وَهُوَ جَمْعُ الْبَوَارِ ، وَهِيَ الْأَرْضُ الْخَرَابُ الَّتِي لَمْ تُزْرَعْ . ( هـ ) وَفِيهِ : " نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ بَوَارِ الْأَيِّمِ " أَيْ كَسَادِهَا ، مَنْ بَارَتِ السُّوقُ إِذَا كَسَدَتْ ، وَالْأَيِّمُ الَّتِي لَا زَوْجَ لَهَا وَهِيَ مَعَ ذَلِكَ لَا يَرْغَبُ فِيهَا أَحَدٌ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّ دَاوُدَ سَأَلَ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ، وَهُوَ يَبْتَارُ عِلْمَهُ أَيْ يَخْتَبِرُهُ وَيَمْتَحِنُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كُنَّا نَبُورُ أَوْلَادَنَا بِحُبِّ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " . ( س ) وَحَدِيثُ عَلْقَمَةَ الثَّقَفِيِّ : " حَتَّى وَاللَّهِ مَا نَحْسَبُ إِلَّا أَنَّ ذَاكَ شَيْءٌ يُبْتَارُ بِهِ إِسْلَامُنَا " . [1/162] ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالصَّلَاةِ عَلَى الْبُورِيِّ " هِيَ الْحَصِيرُ الْمَعْمُولُ مِنَ الْقَصَبِ . وَيُقَالُ فِيهَا بَارِيَّةٌ وَبُورِيَاءُ .
سِبْتَيَّ
( سَبَتَ ) ( هـ ) فِيهِ يَا صَاحِبَ السِّبْتَيْنِ اخْلَعْ نَعْلَيْكَ السِّبْتُ بِالْكَسْرِ : جُلُودُ الْبَقَرِ الْمَدْبُوغَةُ بِالْقَرَظِ يُتَّخَذُ مِنْهَا النِّعَالُ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ ; لِأَنَّ شَعْرَهَا قَدْ سُبِتَ عَنْهَا : أَيْ حُلِقَ وَأُزِيلَ . وَقِيلَ : لِأَنَّهَا انْسَبَتَتْ بِالدِّبَاغِ : أَيْ لَانَتْ ، يُرِيدُ : يَا صَاحِبَ النَّعْلَيْنِ . وَفِي تَسْمِيَتِهِمْ لِلنَّعْلِ الْمُتَّخَذَةِ مِنَ السِّبْتِ سِبْتًا اتِّسَاعٌ ، مِثْلُ قَوْلِهِمْ : فُلَانٌ يَلْبَسُ الصُّوفَ وَالْقُطْنَ وَالْإِبْرَيْسَمَ : أَيِ الثِّيَابَ الْمُتَّخَذَةَ مِنْهَا . وَيُرْوَى السِّبِتِيَّيْنِ ، عَلَى النَّسَبِ إِلَى السِّبْتِ . وَإِنَّمَا أَمَرَهُ بِالْخَلْعِ احْتِرَامًا لِلْمَقَابِرِ ; لِأَنَّهُ كَانَ يَمْشِي بَيْنَهَا . وَقِيلَ : لِأَنَّهَا كَانَ بِهَا قَذَرٌ ، أَوْ لِاخْتِيَالِهِ فِي مَشْيِهِ . [2/331] ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قِيلَ لَهُ : إِنَّكَ تَلْبَسُ النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ إِنَّمَا اعْتُرِضَ عَلَيْهِ لِأَنَّهَا نِعَالُ أَهْلِ النِّعْمَةِ وَالسَّعَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : مَا تَسْأَلُ عَنْ شَيْخٍ نَوْمُهُ سُبَاتٌ ، وَلَيْلُهُ هُبَاتٌ السُّبَاتُ : نَوْمُ الْمَرِيضِ وَالشَّيْخِ الْمُسِنِّ ، وَهُوَ النَّوْمَةُ الْخَفِيفَةُ . وَأَصْلُهُ مِنَ السَّبْتِ : الرَّاحَةُ وَالسُّكُونُ ، أَوْ مِنَ الْقَطْعِ وَتَرْكِ الْأَعْمَالِ . [ هـ ] وَفِيهِ ذِكْرُ يَوْمِ السَّبْتِ وَسَبَتَ الْيَهُودُ وَسَبَتَتِ الْيَهُودُ تَسْبُتُ إِذَا أَقَامُوا عَمَلَ يَوْمِ السَّبْتِ . وَالْإِسْبَاتُ : الدُّخُولُ فِي السَّبْتِ . وَقِيلَ : سُمِّيَ يَوْمَ السَّبْتِ ; لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ الْعَالَمَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ آخِرُهَا الْجُمُعَةُ ، وَانْقَطَعَ الْعَمَلُ ، فَسُمِّيَ الْيَوْمُ السَّابِعُ يَوْمَ السَّبْتِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَمَا رَأَيْنَا الشَّمْسَ سَبْتًا قِيلَ : أَرَادَ أُسْبُوعًا مِنَ السَّبْتِ إِلَى السَّبْتِ فَأُطْلِقَ عَلَيْهِ اسْمُ الْيَوْمِ ، كَمَا يُقَالُ عِشْرُونَ خَرِيفًا ، وَيُرَادُ عِشْرُونَ سَنَةً . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالسَّبْتِ مُدَّةً مِنَ الزَّمَانِ قَلِيلَةً كَانَتْ أَوْ كَثِيرَةً .
وَمُبِيرًا
( بَوَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : " فَأُولَئِكَ قَوْمٌ بُورٌ " أَيْ هَلْكَى ، جَمْعُ بَائِرٍ . وَالْبَوَارُ الْهَلَاكُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " لَوْ عَرَفْنَاهُ أَبَرْنَا عِتْرَتَهُ " وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْهَمْزَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَسْمَاءَ : " فِي ثَقِيفٍ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ " أَيْ مُهْلِكٍ يُسْرِفُ فِي إِهْلَاكِ النَّاسِ . يُقَالُ بَارَ الرَّجُلُ يَبُورُ بَوْرًا فَهُوَ بَائِرٌ . وَأَبَارَ غَيْرَهُ فَهُوَ مُبِيرٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " الرِّجَالُ ثَلَاثَةٌ : فَرَجُلٌ حَائِرٌ بَائِرٌ " إِذَا لَمْ يَتَّجِهْ لِشَيْءٍ ، وَقِيلَ هُوَ إِتْبَاعٌ لِحَائِرٍ . ( هـ ) وَفِي كِتَابِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُكَيْدِرٍ : وَأَنَّ لَكُمُ الْبَوْرَ وَالْمَعَامِيَ الْبَوْرُ الْأَرْضُ الَّتِي لَمْ تُزْرَعْ ، وَالْمَعَامِي الْمَجْهُولَةُ ، وَهُوَ بِالْفَتْحِ مَصْدَرٌ وُصِفَ بِهِ ، وَيُرْوَى بِالضَّمِّ وَهُوَ جَمْعُ الْبَوَارِ ، وَهِيَ الْأَرْضُ الْخَرَابُ الَّتِي لَمْ تُزْرَعْ . ( هـ ) وَفِيهِ : " نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ بَوَارِ الْأَيِّمِ " أَيْ كَسَادِهَا ، مَنْ بَارَتِ السُّوقُ إِذَا كَسَدَتْ ، وَالْأَيِّمُ الَّتِي لَا زَوْجَ لَهَا وَهِيَ مَعَ ذَلِكَ لَا يَرْغَبُ فِيهَا أَحَدٌ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّ دَاوُدَ سَأَلَ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ، وَهُوَ يَبْتَارُ عِلْمَهُ أَيْ يَخْتَبِرُهُ وَيَمْتَحِنُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كُنَّا نَبُورُ أَوْلَادَنَا بِحُبِّ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " . ( س ) وَحَدِيثُ عَلْقَمَةَ الثَّقَفِيِّ : " حَتَّى وَاللَّهِ مَا نَحْسَبُ إِلَّا أَنَّ ذَاكَ شَيْءٌ يُبْتَارُ بِهِ إِسْلَامُنَا " . [1/162] ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالصَّلَاةِ عَلَى الْبُورِيِّ " هِيَ الْحَصِيرُ الْمَعْمُولُ مِنَ الْقَصَبِ . وَيُقَالُ فِيهَا بَارِيَّةٌ وَبُورِيَاءُ .
يَتَوَذَّفُ
( وَذَفَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ نَزَلَ بِأُمِّ مَعْبَدٍ وَذْفَانَ مَخْرَجِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ " أَيْ عِنْدَ مَخْرَجِهِ ، وَهُوَ كَمَا تَقُولُ : حِدْثَانَ مَخْرَجِهِ ، وَسُرْعَانَهُ . وَالتَّوَذُّفُ : مُقَارَبَةُ الْخَطْوِ وَالتَّبَخْتُرُ فِي الْمَشْيِ . وَقِيلَ : الْإِسْرَاعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ " خَرَجَ يَتَوَذَّفُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى أَسْمَاءَ " .