HadithLab
RU
صحيح مسلم · ٢ - باب حجاج آدم وموسى ﵉

رقم الحديث 2652

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أنس، فيما قرئ عليه، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله ﷺ قال "تحاج آدم وموسى. فحج آدم موسى. فقال له موسى: أنت آدم الذي أغويت الناس وأخرجتهم من الجنة؟ فقال آدم: أنت الذي أعطاه الله علم كل شئ، واصطفاه على الناس برسالته؟ قال: نعم. قال: فتلومني على أمر قدر علي قبل أن أخلق؟ ".
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج8 ص49
ج 4 ص 2043

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في 6 مصادر جامع الترمذي, سنن أبي داود, سنن ابن ماجه, صحيح البخاري وغيرها
أَغْوَيْتَ
( غَوَا ) * فِيهِ " مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدَ رَشَدَ ، وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَقَدْ غَوَى " يُقَالُ : غَوَى يَغْوِي غَيًّا وَغَوَايَةً ، فَهُوَ غَاوٍ : أَيْ ضَلَّ . وَالْغَيُّ : الضَّلَالُ وَالِانْهِمَاكُ فِي الْبَاطِلِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِسْرَاءِ " لَوْ أَخَذْتَ الْخَمْرَ غَوَتْ أُمَّتُكَ " أَيْ : ضَلَّتْ . [3/398] * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ إِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ غَوَيْتُمْ " أَيْ : إِنْ أَطَاعُوهُمْ فِيمَا يَأْمُرُونَهُمْ بِهِ مِنَ الظُّلْمِ وَالْمَعَاصِي غَوَوْا وَضَلُّوا . وَقَدْ كَثُرَ ذِكْرُ " الْغَيِّ وَالْغَوَايَةِ " فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ مُوسَى وَآدَمَ - عَلَيْهِمَا السَّلَامُ - " لَأَغْوَيْتُ النَّاسَ " أَيْ : خَيَّبْتَهُمْ . يُقَالُ : غَوَى الرَّجُلُ إِذَا خَابَ ، وَأَغْوَاهُ غَيْرُهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مَقْتَلِ عُثْمَانَ " فَتَغَاوَوْا وَاللَّهِ عَلَيْهِ حَتَّى قَتَلُوهُ " أَيْ : تَجَمَّعُوا وَتَعَاوَنُوا . وَأَصْلُهُ مِنَ الْغَوَايَةِ ، وَالتَّغَاوِي : التَّعَاوُنُ فِي الشَّرِّ . وَيُقَالُ بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُسْلِمِ قَاتِلِ الْمُشْرِكِ الَّذِي كَانَ يَسُبُّ النَّبِيَّ " فَتَغَاوَى الْمُشْرِكُونَ عَلَيْهِ حَتَّى قَتَلُوهُ " وَيُرْوَى بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ، إِلَّا أَنَّ الْهَرَوِيَّ ذَكَرَ مَقْتَلَ عُثْمَانَ فِي الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ ، وَالْآخَرَ فِي الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " إِنَّ قُرَيْشًا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مُغْوِيَاتٍ لِمَالِ اللَّهِ " قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هَكَذَا رُوِيَ . وَالَّذِي تَكَلَّمَتْ بِهِ الْعَرَبُ " مُغَوَّيَاتٍ " بِفَتْحِ الْوَاوِ وَتَشْدِيدِهَا ، وَاحِدَتُهَا : مُغَوَّاةٌ ، وَهِيَ حُفْرَةٌ كَالزُّبْيَةِ تُحْفَرُ لِلذِّئْبِ ، وَيُجْعَلُ فِيهَا جَدْيٌ إِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ سَقَطَ عَلَيْهِ يُرِيدُهُ . وَمِنْهُ قِيلَ لِكُلِّ مَهْلَكَةٍ : مُغَوَّاةٌ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّهَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مَصَائِدَ لِلْمَالِ وَمَهَالِكَ ، كَتِلْكَ الْمُغَوَّيَاتِ .