HadithLab
RU
صحيح مسلم · ١٣ - باب النار يدخلها الجبارون، والجنة يدخلها الضعفاء

رقم الحديث 2858

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شيبة. حدثنا عبد الله بن إدريس. ح وحَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ. حَدَّثَنَا أَبِي وَمُحَمَّدُ بْنُ بشر. ح وحدثنا يحيى بن يحيى. أخبرنا موسى بن أعين. ح وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ. حَدَّثَنَا أَبُو أسامة. كُلُّهُمْ عَنْ إِسْمَاعِيل بْنِ أَبِي خَالِدٍ. ح وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ (وَاللَّفْظُ لَهُ). حَدَّثَنَا يحيى بن سعيد. حدثنا إسماعيل. حدثنا قيس. قال: سمعت مستوردا، أخا بني فهر، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "والله! ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه هذه - وأشار يحيى بالسبابة - في اليم. فلينظر بم يرجع؟ " وفي حديثهم جميعا، غير يحيى: سمعت رسول الله ﷺ يقول ذلك. وفي حديث أبي أسامة: عن المستورد بن شداد، أخي بني فهر. وفي حديثه أيضا: قال وأشار إسماعيل بالإبهام.
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج8 ص156
ج 4 ص 2193

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في 3 مصادر جامع الترمذي, سنن ابن ماجه, مسند أحمد
الْيَمِّ ،
[ يمم ] يَمَّمَ : اللَّيْثُ : الْيَمُّ الْبَحْرُ الَّذِي لَا يُدْرَكُ قَعْرُهُ وَلَا شَطَّاهُ ، وَيُقَالُ : الْيَمُّ لُجَّتُهُ . وَقَالَ الزَّجَّاجُ : الْيَمُّ الْبَحْرُ ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الْكِتَابِ ، الْأَوَّلُ لَا يُثَنَّى وَلَا يُكَسَّرُ وَلَا يُجْمَعُ جَمْعَ السَّلَامَةِ ، وَزَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّهَا لُغَةٌ سُرْيَانِيَّةٌ فَعَرَّبَتْهُ الْعَرَبُ ، وَأَصْلُهُ يَمًّا ، وَيَقَعُ اسْمُ الْيَمِّ عَلَى مَا كَانَ مَاؤُهُ مِلْحًا زُعَاقًا وَعَلَى النَّهْرِ الْكَبِيرِ الْعَذْبِ الْمَاءِ ، وَأُمِرَتْ أُمُّ مُوسَى حِينَ وَلَدَتْهُ وَخَافَتْ عَلَيْهِ فِرْعَوْنَ أَنْ تَجْعَلَهُ فِي تَابُوتٍ ثُمَّ تَقْذِفَهُ فِي الْيَمِّ وَهُوَ نَهْرُ النِّيلِ بِمِصْرَ - حَمَاهَا اللَّهُ تَعَالَى - وَمَاؤُهُ عَذْبٌ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ ; فَجَعَلَ لَهُ سَاحِلًا ، وَهَذَا كُلُّهُ دَلِيلٌ عَلَى بُطْلَانِ قَوْلِ اللَّيْثِ إِنَّهُ الْبَحْرُ الَّذِي لَا يُدْرَكُ قَعْرُهُ وَلَا شَطَّاهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ ; الْيَمُّ : الْبَحْرُ . وَيُمَّ الرَّجُلُ فَهُوَ مَيْمُومٌ إِذَا طُرِحَ فِي الْبَحْرِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : إِذَا غَرِقَ فِي الْيَمِّ . وَيُمَّ السَّاحِلُ يَمًّا : غَطَّاهُ الْيَمُّ وَطَمَا عَلَيْهِ فَغَلَبَ عَلَيْهِ . ابْنُ بَرِّيٍّ : وَالْيَمُّ الْحَيَّةُ . وَالْيَمَامُ : طَائِرٌ ، قِيلَ : هُوَ أَعَمُّ مِنَ الْحَمَامِ ، وَقِيلَ : هُوَ ضَرْبٌ مِنْهُ ، وَقِيلَ : الْيَمَامُ الَّذِي يَسْتَفْرِخُ ، وَالْحَمَامُ هُوَ الْبَرِّيُّ لَا يَأْلَفُ الْبُيُوتَ . وَقِيلَ : الْيَمَامُ الْبَرِّيُّ مِنَ الْحَمَامِ الَّذِي لَا طَوْقَ لَهُ . وَالْحَمَامُ : كُلُّ مُطَوَّقٍ كَالْقُمْرِيِّ وَالدُّبْسِيِّ وَالْفَاخِتَةِ ، وَلِمَا فَسَّرَ ابْنُ دُرَيْدٍ قَوْلَهُ : صُبَّةٌ كَالْيَمَامِ تَهْوِي سِرَاعًا وَعَدِيٌّ كَمِثْلِ سَيْرِ الطَّرِيقِ قَالَ : الْيَمَامُ طَائِرٌ ، فَلَا أَدْرِي أَعَنَى هَذَا النَّوْعَ مِنَ الطَّيْرِ أَمْ نَوْعًا آخَرَ . الْجَوْهَرِيُّ : الْيَمَامُ الْحَمَامُ الْوَحْشِيُّ ، الْوَاحِدَةُ يَمَامَةٌ ; قَالَ الْكِسَائِيُّ : هِيَ الَّتِي تَأْلَفُ الْبُيُوتَ . وَالْيَامُومُ : فَرْخُ الْحَمَامَةِ كَأَنَّهُ مِنَ الْيَمَامَةِ ، وَقِيلَ : فَرْخُ النَّعَامَةِ . وَأَمَّا التَّيَمُّمُ الَّذِي هُوَ التَّوَخِّي فَالْيَاءُ فِيهِ بَدَلٌ مِنَ الْهَمْزَةِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . الْجَوْهَرِيُّ : الْيَمَامَةُ اسْمُ جَارِيَةٍ زَرْقَاءَ كَانَتْ تُبْصِرُ الرَّاكِبَ مِنْ مَسِيرَةِ ثَلَاثَةِ أَيِّامٍ ، يُقَالُ : أَبْصَرُ مِنْ زَرْقَاءِ الْيَمَامَةِ ! وَالْيَمَامَةُ : الْقَرْيَةُ الَّتِي قَصَبَتُهَا حَجْرٌ كَانَ اسْمُهَا فِيمَا خَلَا جَوًّا ، وَفِي الصِّحَاحِ : كَانَ اسْمُهَا الْجَوَّ ، فَسُمِّيَتْ بِاسْمِ هَذِهِ الْجَارِيَةِ لِكَثْرَةِ مَا أُضِيفَ إِلَيْهَا ، وَقِيلَ : جَوُّ الْيَمَامَةِ ، وَالنِّسْبَةُ إِلَى الْيَمَامَةِ يَمَامِيٌّ . وَفِي الْحَدِيثِ ذَكَرُ الْيَمَامَةِ ، وَهِيَ الصُّقْعُ الْمَعْرُوفُ شَرْقِيَّ الْحِجَازِ ، وَمَدِينَتُهَا الْعُظْمَى حَجْرُ الْيَمَامَةِ ، قَالَ : وَإِنَّمَا سُمِّيَ الْيَمَامَةَ بِاسْمِ امْرَأَةٍ كَانَتْ فِيهِ تَسْكُنُهُ اسْمُهَا يَمَامَةٌ صُلِبَتْ عَلَى بَابِهِ . وَقَوْلُ الْعَرَبِ : اجْتَمَعَتِ الْيَمَامَةُ - أَصْلُهُ اجْتَمَعَ أَهْلُ الْيَمَامَةِ ، ثُمَّ حُذِفَ الْمُضَافُ فَأُنِّثَ الْفِعْلُ فَصَارَ اجْتَمَعَتِ الْيَمَامَةُ ، ثُمَّ أُعِيدُ الْمَحْذُوفُ فَأُقِرَّ التَّأْنِيثُ الَّذِي هُوَ الْفَرْعُ بِذَاتِهِ فَقِيلَ : اجْتَمَعَتْ أَهْلُ الْيَمَامَةِ . وَقَالُوا : هُوَ يَمَامَتِيُّ وَيَمَامِيُّ كَأَمَامِيٍّ . ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيَمَامَةُ كُلِّ شَيْءٍ قَطَنُهُ ، يُقَالُ : الْحَقْ بِيَمَامَتِكَ ، قَالَ الشَّاعِرُ : فَقُلْ جَابَتِي لَبَّيْكَ وَاسْمَعْ يَمَامَتِي وَأَلْيِنْ فِرَاشِي إِنْ كَبِرْتُ وَمَطْعَمِي