- الْغَلَسِ
- ( غَلَسَ ) * فِيهِ : «أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الصُّبْحَ بِغَلَسٍ» الْغَلَسُ : ظُلْمَةُ آخِرِ اللَّيْلِ إِذَا اخْتَلَطَتْ بِضَوْءِ الصَّبَاحِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفَاضَةِ : «كُنَّا نُغَلِّسُ مِنْ جَمْعٍ إِلَى مِنًى» أَيْ نَسِيرُ إِلَيْهَا ذَلِكَ الْوَقْتَ ، وَقَدْ غَلَّسَ تَغْلِيسًا ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ .
- بِمُرُوطِهِنَّ
- ( مَرَطَ ) ( هـ ) فِيهِ «أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي مُرُوطِ نِسَائِهِ» أَيْ أَكْسِيَتِهِنَّ ، الْوَاحِدُ : مِرْطٌ ، ويَكُونُ مِنْ صُوفٍ ، وَرُبَّمَا كَانَ مِنْ خَزٍّ أَوْ غَيْرِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ، مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا . [4/320] ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ «فَامَّرَطَ قُذَذُ السَّهْمِ» أَيْ سَقَطَ رِيشُهُ . وَسَهْمٌ أَمْرَطُ وَأَمْلَطُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ «قَالَ لِأَبِي مَحْذُورَةَ - وَقَدْ رَفَعَ صَوْتَهُ بِالْأَذَانِ - : أَمَا خَشِيتَ أَنْ تَنْشَقَّ مُرَيْطَاؤُكَ» هِيَ الْجِلْدَةُ الَّتِي بَيْنَ السُّرَّةِ وَالْعَانَةِ . وَهِيَ فِي الْأَصْلِ مُصَغَّرَةُ مَرْطَاءَ ، وَهِيَ الْمَلْسَاءُ الَّتِي لَا شَعَرَ عَلَيْهَا ، وَقَدْ تُقْصَرُ .
- مُتَلَفِّعَاتٍ
- ( لَفَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : كُنَّ نِسَاءٌ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ يَشْهَدْنَ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ [4/261] عليه وسلم - الصُّبْحَ ، ثُمَّ يَرْجِعْنَ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ لَا يُعْرَفْنَ مِنَ الْغَلَسِ ، أَيْ : مُتَلَفِّفَاتٍ بِأَكْسِيَتِهِنَّ . وَاللِّفَاعُ : ثَوْبٌ يُجَلَّلُ بِهِ الْجَسَدُ كُلُّهُ ، كِسَاءً كَانَ أَوْ غَيْرَهُ . وَتَلَفَّعَ بِالثَّوْبِ ، إِذَا اشْتَمَلَ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ «وَقَدْ دَخَلْنَا فِي لِفَاعِنَا» أَيْ : لِحَافِنَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُبَيٍّ «كَانَتْ تُرَجِّلُنِي وَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا إِلَّا لِفَاعٌ» يَعْنِي امْرَأَتَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «لَفَعَتْكَ النَّارُ» أَيْ : شَمِلَتْكَ مِنْ نَوَاحِيكَ وَأَصَابَكَ لَهَبُهَا . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْعَيْنُ بَدَلًا مِنْ حَاءِ «لَفَحَتْهُ ( النَّارُ )» .