HadithLab
RU
سنن أبي داود

رقم الحديث ١٤٠٢

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، أَنَّ مِشْرَحَ بْنَ هَاعَانَ أَبَا الْمُصْعَبِ حَدَّثَهُ، أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ حَدَّثَهُ، قَالَ: قُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ: أَفِي سُورَةِ الْحَجِّ سَجْدَتَانِ؟ قَالَ: «نَعَمْ، وَمَنْ لَمْ يَسْجُدْهُمَا، فَلَا يَقْرَأْهُمَا»
  • محمد محيي الدين عبد الحميد:ضعيف
  • الألباني:حسنصحيح سنن أبي داود ج1 ص388
  • زبير علي زئي:إسناده حسن
  • شعيب الأرنؤوط:حسن بطرقه وشواهده دون قوله: «ومن لم يسجدها فلا يقرأهما»سنن أبي داود تخريج شعيب الأرنؤوط ج2 ص548
ج ٢ ص ٥٨

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدرين جامع الترمذي, مسند أحمد
عون المعبود · العظيم آبادي · ج٤ ص١٩٥
٧ - بَاب تَفْرِيعِ أَبْوَابِ السُّجُودِ وَكَمْ سَجْدَةً فِي القرآن [١٤٠١] (الْعُتَقِيُّ) عَلَى وَزْنِ زُفَرَ نِسْبَةً إِلَى الْعُتَقَاءِ وَهُمْ كَثِيرُونَ (أَقْرَأَهُ) أَيْ عَمْرًا (خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً) قَالَ الطِّيبِيُّ أَيْ حَمَلَهُ أَنْ يَجْمَعَ فِي قِرَاءَتِهِ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً (فِي الْقُرْآنِ) فِي النِّهَايَةِ إِذَا قَرَأَ الرَّجُلُ الْقُرْآنَ أَوِ الْحَدِيثَ عَلَى الشَّيْخِ يَقُولُ أَقْرَأَنِي فُلَانٌ أَيْ حَمَلَنِي عَلَى أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْهِ (مِنْهَا ثَلَاثٌ فِي الْمُفَصَّلِ) وَهِيَ النَّجْمُ وَانْشَقَّتْ وَقَدْ عُلِمَ محالها وبهذا الحديث قال أحمد وبن الْمُبَارَكِ وَأَخْرَجَ الشَّافِعِيُّ سَجْدَةَ ص وَأَبُو حَنِيفَةَ الثَّانِيَةَ مِنَ الْحَجِّ وَأَخْرَجَ مَالِكٌ الْمُفَصَّلَ (وَإِسْنَادُهُ واه) أي ضعيف قال المنذري وأخرجه بن مَاجَهْ وَحَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ هَذَا الَّذِي أَشَارَ إليه أبو داود وأخرجه الترمذي وبن ماجه وقال الترمذي غريب [١٤٠٢] (ومن لم يسجدها فلا يقرأها) قَالَ فِي السُّبُلِ وَفِي الْحَدِيثِ رَدٌّ عَلَى أَبِي حَنِيفَةَ وَغَيْرِهِ مِمَّنْ قَالَ إِنَّهُ لَيْسَ فِي سُورَةِ الْحَجِّ إِلَّا سَجْدَةٌ وَاحِدَةٌ فِي الْأَخِيرَةِ مِنْهَا وَفِي قَوْلِهِ وَمَنْ لَمْ يَسْجُدْهُمَا فَلَا يَقْرَأْهُمَا تَأْكِيدٌ لِشَرْعِيَّةِ السُّجُودِ فِيهَا وَمَنْ قَالَ بِإِيجَابِهِ فَهُوَ مِنْ أَدِلَّتِهِ وَمَنْ قَالَ لَيْسَ بِوَاجِبٍ قَالَ لَمَّا تَرَكَ السُّنَّةَ وَهُوَ سُجُودُ التِّلَاوَةِ بِفِعْلِ المندوب وهو القرآن كان الأليق الاعتناء بالسنون وَأَنْ لَا يَتْرُكَهُ فَإِذَا تَرَكَهُ فَالْأَحْسَنُ لَهُ أَنْ لَا يَقْرَأَ السُّورَةَ قَالَ الْمُنْذِرِيُّ وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ