HadithLab
RU
سنن أبي داود · باب في تعليق الأجراس

رقم الحديث 2556

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «فِي الْجَرَسِ مِزْمَارُ الشَّيْطَانِ»
  • محمد محيي الدين عبد الحميد:Sahih
  • الألباني:صحيحصحيح سنن أبي داود ج2 ص112
  • زبير علي زئي:Sahih Muslim (2114)
  • شعيب الأرنؤوط:إسناده صحيحسنن أبي داود تخريج شعيب الأرنؤوط ج4 ص206
ج 3 ص 25

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدرين صحيح مسلم, مسند أحمد
الْجَرَسِ
( جَرَسَ ) * فِيهِ : " جَرَسَتْ نَحْلُهُ الْعُرْفُطَ " أَيْ أَكَلَتْ . يُقَالُ لِلنَّحْلِ : الْجَوَارِسُ . وَالْجَرْسُ فِي الْأَصْلِ : الصَّوْتُ الْخَفِيُّ . وَالْعُرْفُطُ شَجَرٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَيَسْمَعُونَ صَوْتَ جَرْسِ طَيْرِ الْجَنَّةِ " أَيْ صَوْتَ أَكْلِهَا ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : كُنْتُ فِي مَجْلِسِ شُعْبَةَ ، فَقَالَ : يَسْمَعُونَ صَوْتَ جَرْشِ طَيْرِ الْجَنَّةِ ، بِالشِّينِ ، فَقُلْتُ : جَرْسِ ، فَنَظَرَ إِلَيَّ وَقَالَ : خُذُوهَا عَنْهُ فَإِنَّهُ أَعْلَمُ بِهَذَا مِنَّا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَأَقْبَلَ الْقَوْمُ يَدِبُّونَ وَيُخْفُونَ الْجَرْسَ " أَيِ الصَّوْتِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، فِي صِفَةِ الصَّلْصَالِ ، قَالَ : " أَرْضٌ خِصْبَةٌ جَرِسَةٌ " الْجَرِسَةُ : الَّتِي تُصَوِّتُ إِذَا حُرِّكَتْ وَقُلِبَتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ نَاقَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَكَانَتْ نَاقَةً مُجَرَّسَةً " أَيْ مُجَرَّبَةً مُدَرَّبَةً [1/261] فِي الرُّكُوبِ وَالسَّيْرِ . وَالْمُجَرَّسُ مِنَ النَّاسِ : الَّذِي قَدْ جَرَّبَ الْأُمُورَ وَخَبَرَهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " قَالَ لَهُ طَلْحَةُ : قَدْ جَرَّسَتْكَ الدُّهُورُ " أَيْ حَنَّكَتْكَ وَأَحْكَمَتْكَ ، وَجَعَلَتْكَ خَبِيرًا بِالْأُمُورِ مُجَرِّبًا . وَيُرْوَى بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ بِمَعْنَاهُ . ( س ) وَفِيهِ : " لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ " هُوَ الْجُلْجُلُ الَّذِي يُعَلَّقُ عَلَى الدَّوَابِّ ، قِيلَ إِنَّمَا كَرِهَهُ لِأَنَّهُ يَدُلُّ عَلَى أَصْحَابِهِ بِصَوْتِهِ . وَكَانَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - يُحِبُّ أَنْ لَا يَعْلَمَ الْعَدُوُّ بِهِ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ فَجْأَةً . وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ .
مِزْمَارُ
( زَمَرَ ) ( هـ ) فِيهِ نَهَى عَنْ كَسْبِ الزَّمَّارَةِ هِيَ الزَّانِيَةُ . وَقِيلَ : هِيَ بِتَقْدِيمِ الرَّاءِ عَلَى الزَّايِ ، مِنَ الرَّمْزِ وَهِيَ الْإِشَارَةُ بِالْعَيْنِ أَوِ الْحَاجِبِ أَوِ الشَّفَهْ ، وَالزَّوَانِي يَفْعَلْنَ ذَلِكَ ، وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ . قَالَ ثَعْلَبٌ : الزَّمَّارَةُ هِيَ الْبَغِيُّ الْحَسْنَاءُ ، وَالزَّمِيرُ : الْغُلَامُ الْجَمِيلُ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ الْمُغَنِّيَةَ . يُقَالُ غِنَاءٌ زَمِيرٌ : أَيْ حَسَنٌ . وَزَمَّرَ إِذَا غَنَّى ، وَالْقَصَبَةُ الَّتِي يُزَمَّرُ بِهَا زَمَّارَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ أَبِمَزْمُورِ الشَّيْطَانِ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَفِي رِوَايَةٍ مَزْمَارَةُ الشَّيْطَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَزْمُورُ - بِفَتْحِ الْمِيمِ وَضَمِّهَا - وَالْمِزْمَارُ سَوَاءٌ ، وَهُوَ الْآلَةُ الَّتِي يُزَمَّرُ بِهَا . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى سَمِعَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فَقَالَ : لَقَدْ أُعْطِيتَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ شَبَّهَ حُسْنَ صَوْتِهِ وَحَلَاوَةَ نَغْمَتِهِ بِصَوْتِ الْمِزْمَارِ . وَدَاوُدُ هُوَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَإِلَيْهِ الْمُنْتَهَى فِي حُسْنِ الصَّوْتِ بِالْقِرَاءَةِ . وَالْآلُ فِي قَوْلِهِ : " آلِ دَاوُدَ " مُقْحَمَةٌ . قِيلَ : مَعْنَاهُ هَاهُنَا الشَّخْصُ . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ جُبَيْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ أُتِيَ بِهِ إِلَى الْحَجَّاجِ وَفِي عُنُقِهِ زَمَّارَةٌ الزَّمَّارَةُ : الْغُلُّ وَالسَّاجُورُ الَّذِي يُجْعَلُ فِي عُنُقِ الْكَلْبِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ ابْعَثْ إِلَيَّ بِفُلَانٍ مُزَمَّرًا مُسَمَّعًا أَيْ مَسْجُورًا مُقَيَّدًا . قَالَ الشَّاعِرُ وَلِي مُسْمِعَانِ وَزَمَّارَةٌ وَظِلٌّ مَدِيدٌ وَحِصْنٌ أَمَقْ كَانَ مَحْبُوسًا فَمُسْمِعَاهُ : قَيْدَاهُ لِصَوْتِهِمَا إِذَا مَشَى ، وَزَمَّارَتُهُ : السَّاجُورُ . وَالظِّلُ وَالْحِصْنُ السِّجْنِ وَظُلْمَتُهُ .