رقم الحديث ٣١٢٩
- محمد محيي الدين عبد الحميد:صحيح
- الألباني:صحيحصحيح سنن أبي داود ج2 ص282
- زبير علي زئي:صحيح البخاري (٣٩٧٩، ٣٩٨٠، ٣٩٨١) صحيح مسلم (٩٣٢)
- شعيب الأرنؤوط:إسناده صحيحسنن أبي داود تخريج شعيب الأرنؤوط ج5 ص47
١. أبو داود (٣١١٧)، ومسلم (٩١٦)، والترمذي (٩٧٦)، والنسائي (١٨٢٦)، وابن ماجه (١٤٤٥).
٢. رقم (٩١٧).
٣. «الكامل» (٤/ ١٠٤). وأخرجه أبو يعلى (٦١٤٧)، والطبراني في «الدعاء» (١١٤٣)، من طريق ضمام به.
٤. «الأحكام الوسطى» (٢/ ١١٨). وقال الذهبي في «الميزان» (٢/ ٣٢٩): «صالح الحديث، ليَّنه بعضهم بلا حجة». قلت: يبقى أن شيخه في الإسناد موسى بن وردان فيه بعض اللين. انظر: «تهذيب التهذيب» (١٠/ ٣٧٦).
٥. البخاري (١٢٩٢)، ومسلم (٩٢٧/ ١٧).
٦. البخاري (١٢٩٠)، ومسلم (٩٢٧/ ١٩).
٧. «سنن أبي داود» (٣١٢٩)، وأخرجه البخاري (٣٩٧٨) ومسلم (٩٣١، ٩٣٢) بنحوه.
٨. ذكر بدرُ الدين الزركشي (ت ٧٩٤) في رسالته: «الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة» عشرة استدراكات على ابن عمر.
٩. البخاري (١٢٩٢)، ومسلم (٩٢٧/ ١٨) واللفظ له
١٠. إنما هو عند مسلم (٩٢٧/ ٢٠) دون البخاري.
١١. وهو أيضًا عند مسلم (٩٢٧/ ٢١) دون البخاري.
١٢. البخاري (١٢٩١)، ومسلم (٩٣٣).
١٣. في الطبعتين: «نِيح» خلافًا للأصل، والمثبت من الأصل موافق لرواية أبي ذر عن الحمُّويي والمستملي لـ «صحيح البخاري». انظر: الطبعة السلطانية (٢/ ٨٠)، و«إرشاد الساري» (٢/ ٤٠٥).
١٤. أخرجه البخاري (١٢٨٨)، ومسلم (٩٢٩).
١٥. في الأصل: «يجيبه»، تصحيف أو سبق قلم، والتصحيح من الطبعتين.
١٦. هو طَرَفة بن العبد في معلّقته.
١٧. كتاب الجنائز (٣/ ١٥٠ - الفتح).
١٨. وهو: «من يُنَح عليه، فإنه يعذّب بما نيح عليه».
١٩. وتمامه: «يمنع أحدَكم طعامَه وشرابَه ونومَه، فإذا قضى نَهْمتَه فليُعَجِّل إلى أهله». أخرجه البخاري (١٨٠٤)، ومسلم (١٩٢٧) من حديث أبي هريرة - ﵁ -.
٢٠. رقم (٤٢٦٧). وانظر أيضًا حديث أبي موسى الأشعري بمعناه ــ وهو أصرح دلالةً ــ عند أحمد (١٩٧١٦)، وابن ماجه (١٥٩٤)، والحاكم (٢/ ٤٧٠).
٢١. في «المختصر» (٢٩٨٢)، وهو في «السنن» (٣١١١) بإسناد حسن.
٢٢. وهو الذي نصره شيخ الإسلام ابن تيمية في «جواب الاعتراضات المصرية» (ص ٥٩ - ٧٢)، و«مجموع الفتاوى» (٢٤/ ٣٦٩ - ٣٧٦)، و«جامع المسائل» (٣/ ١٣٨ - ١٤١).
٢٣. كما في حديث أنس عند البخاري (١٣٣٨) ومسلم (٢٨٧٠).
٢٤. أي: على الأموات، وفي الطبعتين: «عليه» خلافًا للأصل.
٢٥. روي ذلك في عدة أحاديث مرفوعة، ولا يصح منها شيء. وفي الباب آثار موقوفة مروية من وجوه حسان، منها: عن أبي أيوب وأبي الدرداء في «الزهد» لابن المبارك (١/ ١٤٩، ٢/ ٤٢) و«المنامات» لابن أبي الدنيا (٣ - ٥)، وعن أبي هريرة في «تهذيب الآثار ــ مسند عمر» للطبري (٢/ ٥١٠ - ٥١١)، وعن سعيد بن جبير في «الزهد» لابن المبارك (١/ ١٥١). وانظر: «الضعيفة» (٤٤٣، ٨٦٣، ٨٦٤)، و«الصحيحة» (٢٧٥٨) كلاهما للألباني.
٢٦. في «اختلاف الحديث» (١٠/ ٢١٨ - ٢١٩ ــ ضمن الأم).
٢٧. بعده في (هـ): «والسنة»، وهو سهو، فإنه ليس في كتاب الشافعي ولا المنذري، سيأتي ذكر السنة مستقلًّا بعد هذا.
٢٨. أخرجه أحمد (٧١٠٧)، وأبو داود (٤٤٩٥)، وابن حبان (٥٩٩٥)، والحاكم (٢/ ٤٢٥) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
٢٩. ما بين الحاصرتين من (هـ)، والظاهر أن المجرّد لم يذكره لأنه ليس من زيادات المؤلف بل مما نقله من «مختصر المنذري» (ق ٣/ ٧٩ - ٨٠ - النسخة البريطانية) بتصرف يسير.