رقم الحديث ٤٤١٠
- محمد محيي الدين عبد الحميد:حسن
- الألباني:حسنصحيح سنن أبي داود ج3 ص58
- زبير علي زئي:حسن
- شعيب الأرنؤوط:إسناده ضعيفسنن أبي داود تخريج شعيب الأرنؤوط ج6 ص461
١. أبو داود (٤٤١٠)، والنسائي في «المجتبى» (٤٩٧٨) و«الكبرى» (٧٤٢٩)، من طريق مصعب بن ثابت، عن ابن المنكدر، عن جابر.
٢. انظر: «تهذيب التهذيب» (١٠/ ١٥٨ - ١٥٩).
٣. الحديث الذي حُدِّث به ابن المنكدر هو حديث قتل من شرب الخمر في المرّة الرابعة؛ حدَّثه به معمر عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعًا. أخرجه عبد الرزاق (١٣٥٤٩، ١٧٠٨١) ومن طريقه الحاكم (٤/ ٣٧٢).
٤. في «الأم» (٧/ ٣٦٥).
٥. لفظ الحديث بتمامه: عن قبيصة بن ذؤيب عن النبي - ﷺ - قال: «إن شرب الخمر فاجلدوه، ثم إن شرب فاجلدوه، ثم إن شرب فاجلدوه، ثم إن شرب فاقتلوه»، فأتي برجل قد شرب فجلده، ثم أتي به الثانية فجلده، ثم أتي به الثالثة فجلده، ثم أتي به الرابعة فجلده ووَضَع القتلَ فكانت رخصة.
٦. في «اختلاف الحديث» (١٠/ ٢٠٧).
٧. هو الخطابي في «المعالم» (١٠/ ٢٣٧ - ٢٣٨).
٨. في (هـ): «عن»، والتصويب من «المعالم».
٩. الكلام السابق كلّه من (هـ)، والمجرّد قد أشار إلى طرفه الأخير ونسبه إلى المنذري، وهو كذلك إلا النقل عن ابن المنكدر والشافعي فيمن شرب مرارًا، فإنه ليس في «المختصر» المخطوط، والظاهر أنه مما زاده المؤلف.
١٠. «المجتبى» (٤٩٧٧) و«الكبرى» (٧٤٢٨)، وما بين الحاصرتين منه، ولعله سقط لانتقال النظر.
١١. في «الكبرى» عقب الحديث (٧٤٢٩).
١٢. في «جامعه» عقب الحديث (١٤٤٤).
١٣. في الطبعتين هنا وفي الموضع الآتي: «عبد الله بن حمار» خلافًا للأصل، وهو خطأ إذ إن «حمار» لقب له، وليس اسم أبيه.
١٤. أخرجه البخاري (٦٧٨٠) من حديث عمر، وفيه أن النبي - ﷺ - جَلَده في الشراب فأُتي به يومًا فأمر به فَجُلِد، فقال رجل من القوم: اللهم العَنْه، ما أكثرَ ما يؤتى به! فقال النبي - ﷺ -: «لا تلعنوه ...» الحديث. وليس فيه التصريح بعدد مرّات المجيء.
١٥. في «مسائله» رواية ابن هانئ (٢/ ١٣٩ - ١٤٠).
١٦. أخرجه أحمد (٤٣٧، ٤٥٢)، وأبو داود (٤٥٠٢)، والترمذي (٢١٥٨) وحسّنه، والنسائي (٤٠١٩، ٤٠٥٧، ٤٠٥٨) من طرق صحاح. وهو في «الصحيحين» من حديث ابن مسعود - ﵁ -.
١٧. لم أجده عن ابن عمر، وأما قول عبد الله بن عمرو فأخرجه أحمد (٦٧٩١) والطحاوي في «شرح معاني الآثار» (٣/ ١٥٩)، والطبراني في «الكبير» (١٤/ ١٦) من رواية الحسن البصري عنه، وهي مرسلة فإن الحسن لم يسمع منه، كما جزم به علي ابن المديني. انظر: «المراسيل» لابن أبي حاتم (ص ٤١).