[٥١٩٦] (فَقَالَ أَرْبَعُونَ) أَيْ لَهُ أَرْبَعُونَ حَسَنَةً بِكُلِّ لَفْظٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ (هَكَذَا تَكُونُ الْفَضَائِلُ) أَيْ تَزِيدُ الْمَثُوبَاتُ بِكُلِّ لَفْظٍ يَزِيدُهُ الْمُسْلِمُ
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ فِي إِسْنَادِهِ أَبُو مَرْحُومٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَيْمُونٍ وَسَهْلُ بْنُ مُعَاذٍ لَا يُحْتَجُّ بِهِمَا وَقَالَ فِيهِ سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ أَظُنُّ أَنِّي سَمِعْتُ نَافِعَ بْنَ يَزِيدَ
انْتَهَى كَلَامُ الْمُنْذِرِيِّ
٤٨ - (بَاب فِي فَضْلِ مَنْ بَدَأَ بِالسَّلَامَ)
[٥١٩٧] (الذُّهْلِيُّ) بِضَمِّ الْمُعْجَمَةِ وَسُكُونِ الْهَاءِ (إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِاللَّهِ تَعَالَى إِلَخْ) قَالَ الطِّيبِيُّ أَيْ أَقْرَبَ النَّاسِ مِنَ الْمُتَلَاقِيَيْنِ إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ مَنْ بَدَأَ بِالسَّلَامِ
كَذَا فِي الْمِرْقَاةِ
وَالْحَدِيثُ سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ
٤٩ - (بَاب مَنْ أَوْلَى بِالسَّلَامِ)
[٥١٩٨] (يُسَلِّمُ الصَّغِيرُ إِلَخْ) قَالَ فِي مِرْقَاةِ الصُّعُودِ هُوَ خَبَرٌ بِمَعْنَى الْأَمْرِ
وَفِي رِوَايَةِ أحمد ليسلم
قال بن بَطَّالٍ عَنِ الْمُهَلَّبِ تَسْلِيمُ الصَّغِيرِ لِأَجْلِ حَقِّ الْكَبِيرِ لِأَنَّهُ أُمِرَ بِتَوْقِيرِهِ وَالتَّوَاضُعِ لَهُ
وَتَسْلِيمُ الْقَلِيلِ لِأَجْلِ حَقِّ الْكَثِيرِ لِأَنَّ حَقَّهُمْ أَعْظَمُ وَتَسْلِيمُ الْمَارِّ لِشَبَهِهِ بِالدَّاخِلِ عَلَى أَهْلِ الْمَنْزِلِ وَتَسْلِيمُ الرَّاكِبِ لِئَلَّا يَتَكَبَّرَ بِرُكُوبِهِ فيرجع إلى التواضع