HadithLab
RU
جامع الترمذي · باب ما جاء في ترك الجمعة من غير عذر

رقم الحديث 500

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبِيدَةَ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الجَعْدِ يَعْنِي الضَّمْرِيَّ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ فِيمَا زَعَمَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ تَرَكَ الجُمُعَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ» وَفِي البَابِ عَنْ ابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَسَمُرَةَ: «حَدِيثُ أَبِي الجَعْدِ حَدِيثٌ حَسَنٌ»، وَسَأَلْتُ مُحَمَّدًا: عَنْ اسْمِ أَبِي الجَعْدِ الضَّمْرِيِّ فَلَمْ يَعْرِفْ اسْمَهُ، وَقَالَ: «لَا أَعْرِفُ لَهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا هَذَا الحَدِيثَ»: «وَلَا نَعْرِفُ هَذَا الحَدِيثَ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو»
  • الترمذي:حسنجامع الترمذي ج1 ص509
  • أحمد محمد شاكر:Hasan Sahih
  • الألباني:حسن صحيحصحيح سنن الترمذي ج1 ص283
  • زبير علي زئي:Isnaad Hasan
  • بشار عواد معروف:Hasan
т. 2 с. 373

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في 5 سنن أبي داود, سنن ابن ماجه, سنن الدارمي, سنن النسائي وغيرها
طَبَعَ
( طَبَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ . أَيْ : خَتَمَ عَلَيْهِ وَغَشَّاهُ وَمَنَعَهُ أَلْطَافَهُ . وَالطَّبْعُ - بِالسُّكُونِ - : الْخَتْمُ ، وَبِالتَّحْرِيكِ : الدَّنَسُ . وَأَصْلُهُ مِنَ الْوَسَخِ وَالدَّنَسِ يَغْشَيَانِ السَّيْفَ . يُقَالُ : طَبِعَ السَّيْفُ يَطْبَعُ طَبَعًا . ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِيمَا يُشْبِهُ ذَلِكَ مِنَ الْأَوْزَارِ وَالْآثَامِ وَغَيْرِهِمَا مِنَ الْمَقَابِحِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ طَمَعٍ يَهْدِي إِلَى طَبَعٍ " . أَيْ : يُؤَدِّي إِلَى شَيْنٍ وَعَيْبٍ . وَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الطَّبَعَ هُوَ الرَّيْنُ . قَالَ مُجَاهِدٌ : الرَّيْنُ أَيْسَرُ مِنَ الطَّبَعِ ، وَالطَّبَعُ أَيْسَرُ مِنَ الْإِقْفَالِ ، وَالْإِقْفَالُ أَشَدُّ ذَلِكَ كُلِّهِ . وَهُوَ إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ . وَقَوْلِهِ : طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ . وَقَوْلِهِ : أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : " لَا يَتَزَوَّجُ مِنَ الْعَرَبِ فِي الْمَوَالِي إِلَّا الطَّمِعُ الطَّبِعُ " . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : " اخْتِمْهُ بِآمِينَ ؛ فَإِنَّ آمِينَ مِثْلُ الطَّابَعِ عَلَى الصَّحِيفَةِ " . الطَّابَعُ - بِالْفَتْحِ - : الْخَاتَمُ . يُرِيدُ أَنَّهُ يُخْتَمُ عَلَيْهَا وَتُرْفَعُ كَمَا يَفْعَلُ الْإِنْسَانُ بِمَا يَعِزُّ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " كُلُّ الْخِلَالِ يُطْبَعُ عَلَيْهَا الْمُؤْمِنُ إِلَّا الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ " . أَيْ : يُخْلَقُ عَلَيْهَا . وَالطِّبَاعُ : مَا رُكِّبَ فِي الْإِنْسَانِ مِنْ جَمِيعِ الْأَخْلَاقِ الَّتِي لَا يَكَادُ يُزَاوِلُهَا مِنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ . وَهُوَ اسْمٌ مُؤَنَّثٌ عَلَى فِعَالٍ ، نَحْوَ مِهَادٍ وَمِثَالٍ ، وَالطَّبَعُ : الْمَصْدَرُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ : " وَسُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ . فَقَالَ : هُوَ الطِّبِّيعُ فِي كُفُرَّاهُ " . الطِّبِّيعُ بِوَزْنِ الْقِنْدِيلِ : لُبُّ الطَّلْعِ . وَكُفُرَّاهُ وَكَافُورُهُ : وَغَاؤُهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَلْقَى الشَّبَكَةَ فَطَبَّعَهَا سَمَكًا " . أَيْ : مَلَأَهَا . يُقَالُ : تَطَبَّعَ النَّهْرُ . أَيِ : امْتَلَأَ . وَطَبَّعْتُ الْإِنَاءَ : إِذَا مَلَأْتَهُ .