HadithLab
RU
جامع الترمذي · باب منه

رقم الحديث 2209

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، ح وحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيُّ الأَشْهَلِيُّ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ أَسْعَدَ النَّاسِ بِالدُّنْيَا لُكَعُ ابْنُ لُكَعٍ»: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو
  • الترمذي:غريبجامع الترمذي ج4 ص70
  • أحمد محمد شاكر:Sahih
  • الألباني:صحيحصحيح سنن الترمذي ج2 ص479
  • زبير علي زئي:Isnaad Hasan
  • بشار عواد معروف:Hasan
ج 4 ص 493

سلسلة الرواة

لُكَعَ
( لَكِعَ ) [ هـ ] فِيهِ يَأْتِي عَلَى النَّاس زَمَانٌ يَكُونُ أَسْعَدَ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا لُكَعُ ابْنُ لُكَعٍ ، اللُّكَعُ عِنْدَ الْعَرَبِ : الْعَبْدُ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْحُمْقِ وَالذَّمِّ . يُقَالُ لِلرَّجُلِ : لُكَعُ ، وَلِلْمَرْأَةِ لَكَاعِ . وَقَدْ لَكِعَ الرَّجُلُ يَلْكَعُ لَكْعًا فَهُوَ أَلْكَعُ . وَأَكْثَرُ مَا يَقَعُ فِي النِّدَاءِ ، وَهُوَ اللَّئِيمُ . وَقِيلَ : الْوَسِخُ ، وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى الصَّغِيرِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - جَاءَ يَطْلُبُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ قَالَ : أَثَمَّ لُكَعُ ؟ " فَإِنْ أُطْلِقَ عَلَى الْكَبِيرِ أُرِيدَ بِهِ الصَّغِيرُ الْعِلْمِ وَالْعَقْلِ . [4/269] ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ " قَالَ لِرَجُلٍ : يَا لُكَعُ " يُرِيدُ يَا صَغِيرًا فِي الْعِلْمِ وَالْعَقْلِ . * وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ الْبَيْتِ " لَا يُحِبُّنَا اللُّكَعُ وَالْمَحْيُوسُ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَنَّهُ قَالَ لِأَمَةٍ رَآهَا : يَا لَكْعَاءُ ، أَتَتَشَبَّهِينَ بِالْحَرَائِرِ ؟ " يُقَالُ : رَجُلٌ أَلْكَعُ وَامْرَأَةٌ لَكْعَاءُ ، وَهِيَ لُغَةٌ فِي لَكَاعِ ، بِوَزْنِ قَطَامِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " قَالَ لِمَوْلَاةٍ لَهُ أَرَادَتِ الْخُرُوجَ مِنَ الْمَدِينَةِ : اقْعُدِي لَكَاعِ " . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : أَرَأَيْتَ إِنْ دَخَلَ رَجُلٌ بَيْتَهُ فَرَأَى لَكَاعًا قَدْ تَفَخَّذَ امْرَأَتَهُ ، هَكَذَا رُوِيَ فِي الْحَدِيثِ ، جَعَلَهُ صِفَةً لِرَجُلٍ ، وَلَعَلَّهُ أَرَادَ لُكَعًا فَحَرَّفَ . * وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ " جَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِنَّ إِيَاسَ بْنَ مُعَاوِيَةَ رَدَّ شَهَادَتِي ، فَقَالَ : يَا مَلْكَعَانُ ، لَمْ رَدَدْتَ شَهَادَتَهُ ؟ " أَرَادَ حَدَاثَةَ سِنِّهِ ، أَوْ صِغَرَهُ فِي الْعِلْمِ . وَالْمِيمُ وَالنُّونُ زَائِدَتَانِ .
لُكَعُ
( لَكِعَ ) [ هـ ] فِيهِ يَأْتِي عَلَى النَّاس زَمَانٌ يَكُونُ أَسْعَدَ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا لُكَعُ ابْنُ لُكَعٍ ، اللُّكَعُ عِنْدَ الْعَرَبِ : الْعَبْدُ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْحُمْقِ وَالذَّمِّ . يُقَالُ لِلرَّجُلِ : لُكَعُ ، وَلِلْمَرْأَةِ لَكَاعِ . وَقَدْ لَكِعَ الرَّجُلُ يَلْكَعُ لَكْعًا فَهُوَ أَلْكَعُ . وَأَكْثَرُ مَا يَقَعُ فِي النِّدَاءِ ، وَهُوَ اللَّئِيمُ . وَقِيلَ : الْوَسِخُ ، وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى الصَّغِيرِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - جَاءَ يَطْلُبُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ قَالَ : أَثَمَّ لُكَعُ ؟ " فَإِنْ أُطْلِقَ عَلَى الْكَبِيرِ أُرِيدَ بِهِ الصَّغِيرُ الْعِلْمِ وَالْعَقْلِ . [4/269] ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ " قَالَ لِرَجُلٍ : يَا لُكَعُ " يُرِيدُ يَا صَغِيرًا فِي الْعِلْمِ وَالْعَقْلِ . * وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ الْبَيْتِ " لَا يُحِبُّنَا اللُّكَعُ وَالْمَحْيُوسُ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَنَّهُ قَالَ لِأَمَةٍ رَآهَا : يَا لَكْعَاءُ ، أَتَتَشَبَّهِينَ بِالْحَرَائِرِ ؟ " يُقَالُ : رَجُلٌ أَلْكَعُ وَامْرَأَةٌ لَكْعَاءُ ، وَهِيَ لُغَةٌ فِي لَكَاعِ ، بِوَزْنِ قَطَامِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " قَالَ لِمَوْلَاةٍ لَهُ أَرَادَتِ الْخُرُوجَ مِنَ الْمَدِينَةِ : اقْعُدِي لَكَاعِ " . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : أَرَأَيْتَ إِنْ دَخَلَ رَجُلٌ بَيْتَهُ فَرَأَى لَكَاعًا قَدْ تَفَخَّذَ امْرَأَتَهُ ، هَكَذَا رُوِيَ فِي الْحَدِيثِ ، جَعَلَهُ صِفَةً لِرَجُلٍ ، وَلَعَلَّهُ أَرَادَ لُكَعًا فَحَرَّفَ . * وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ " جَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِنَّ إِيَاسَ بْنَ مُعَاوِيَةَ رَدَّ شَهَادَتِي ، فَقَالَ : يَا مَلْكَعَانُ ، لَمْ رَدَدْتَ شَهَادَتَهُ ؟ " أَرَادَ حَدَاثَةَ سِنِّهِ ، أَوْ صِغَرَهُ فِي الْعِلْمِ . وَالْمِيمُ وَالنُّونُ زَائِدَتَانِ .