HadithLab
RU
جامع الترمذي · باب

رقم الحديث 2468

حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عَزْرَةَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحِمْيَرِيِّ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ لَنَا قِرَامُ سِتْرٍ فِيهِ تَمَاثِيلُ عَلَى بَابِي، فَرَآهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «انْزَعِيهِ فَإِنَّهُ يُذَكِّرُنِي الدُّنْيَا» قَالَتْ: «وَكَانَ لَنَا سَمَلُ قَطِيفَةٍ تَقُولُ عَلَمُهَا مِنْ حَرِيرٍ كُنَّا نَلْبَسُهَا»: «هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مِنْ هَذَا الوَجْهِ»
  • الترمذي:حسن صحيح غريبجامع الترمذي ج4 ص253
  • أحمد محمد شاكر:Sahih
  • الألباني:صحيحصحيح سنن الترمذي ج2 ص594
  • زبير علي زئي:Sahih Muslim
ج 4 ص 643

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في 3 مصادر سنن النسائي, صحيح مسلم, مسند أحمد
سَمَلُ
( سَمَلَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْعُرَنِيِّينَ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ ، وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ أَيْ فَقَأَهَا بِحَدِيدَةٍ مُحْمَاةٍ أَوْ غَيْرِهَا . وَقِيلَ هُوَ فَقْؤُهَا بِالشَّوْكِ ، وَهُوَ بِمَعْنَى السَّمْرِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَإِنَّمَا فَعَلَ بِهِمْ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُمْ فَعَلُوا بِالرُّعَاةِ مِثْلَهُ وَقَتَلُوهُمْ ، فَجَازَاهُمْ عَلَى صَنِيعِهِمْ بِمِثْلِهِ . وَقِيلَ إِنَّ هَذَا كَانَ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ الْحُدُودُ ، فَلَمَّا نَزَلَتْ نَهَى عَنِ الْمُثْلَةِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ وَلَنَا سَمَلُ قَطِيفَةٍ كُنَّا نَلْبَسُهَا السَّمَلُ : الْخَلَقُ مِنَ الثِّيَابِ . وَقَدْ سَمَلَ الثَّوْبُ وَأَسْمَلَ . [2/404] ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْلَةَ وَعَلَيْهَا أَسْمَالُ مُلَيَّتَيْنِ هِيَ جَمْعُ سَمَلٍ . وَالْمُلَيَّةُ تَصْغِيرُ الْمُلَاءَةِ ، وَهِيَ الْإِزَارُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا سَمَلَةٌ كَسَمَلَةِ الْإِدَاوَةِ هِيَ بِالتَّحْرِيكِ الْمَاءُ الْقَلِيلُ يَبْقَى فِي أَسْفَلِ الْإِنَاءِ .
قِرَامُ
( قَرِمَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ وَعَلَى الْبَابِ قِرَامُ سِتْرٍ " وَفِي رِوَايَةٍ : " وَعَلَى بَابِ الْبَيْتِ قِرَامٌ فِيهِ تَمَاثِيلُ " الْقِرَامُ : السِّتْرُ الرَّقِيقُ ، وَقِيلَ : الصَّفِيقُ مِنْ صُوفٍ ذِي أَلْوَانٍ ، وَالْإِضَافَةُ فِيهِ كَقَوْلِكَ : ثَوْبُ قَمِيصٍ . وَقِيلَ : الْقِرَامُ : السِّتْرُ الرَّقِيقُ وَرَاءَ السِّتْرِ الْغَلِيظِ ، وَلِذَلِكَ أَضَافَ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْقَرَمِ " وَهِيَ شِدَّةُ شَهْوَةِ اللَّحْمِ حَتَّى لَا يَصْبِرَ عَنْهُ ، يُقَالُ : قَرِمْتُ إِلَى اللَّحْمِ أَقْرَمُ قَرَمًا ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ فِيهِ : قَرِمْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الضَّحِيَّةِ : " هَذَا يَوْمٌ اللَّحْمُ فِيهِ مَقْرُومٌ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، وَقِيلَ : تَقْدِيرُهُ : مَقْرُومٌ إِلَيْهِ ، فَحُذِفَ الْجَارُّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ : " قَرِمْنَا إِلَى اللَّحْمِ ، فَاشْتَرَيْتُ بِدِرْهَمٍ لَحْمًا " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ ، بَلَغَهُ أَنَّ رَجُلًا يَغْتَابُهُ فَقَالَ : * عُثَيْثَةٌ تَقْرِمُ جِلْدًا أَمْلَسَا * أَيْ : تَقْرِضُ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " أَنَا أَبُو حَسَنٍ الْقَرْمُ " أَيِ : الْمُقَدَّمُ فِي الرَّأْيِ ، وَالْقَرْمُ : فَحْلُ الْإِبِلِ ؛ أَيْ : أَنَا فِيهِمْ بِمَنْزِلَةِ الْفَحْلِ فِي الْإِبِلِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : وَأَكْثَرُ الرِّوَايَاتِ : " الْقَوْمُ " بِالْوَاوِ ، وَلَا مَعْنَى لَهُ ، وَإِنَّمَا هُوَ بِالرَّاءِ : أَيِ : الْمُقَدَّمُ فِي الْمَعْرِفَةِ وَتَجَارِبِ الْأُمُورِ . [4/50] * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُمْ فَزَوِّدْهُمْ ، لِجَمَاعَةٍ قَدِمُوا عَلَيْهِ مَعَ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ الْمُزَنِيِّ ، فَقَامَ فَفَتَحَ غُرْفَةً لَهُ فِيهَا تَمْرٌ كَالْبَعِيرِ الْأَقْرَمِ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : صَوَابُهُ : " الْمُقْرَمِ " وَهُوَ الْبَعِيرُ الْمُكْرَمُ يَكُونُ لِلضِّرَابِ ، وَيُقَالُ لِلسَّيِّدِ الرَّئِيسِ : مُقْرَمٌ ، تَشْبِيهًا بِهِ ، قَالَ : وَلَا أَعْرِفُ الْأَقْرَمَ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : قَرِمَ الْبَعِيرُ فَهُوَ قَرِمٌ : إِذَا اسْتَقْرَمَ ؛ أَيْ : صَارَ قَرْمًا ، وَقَدْ أَقْرَمَهُ صَاحِبُهُ فَهُوَ مُقْرَمٌ ، إِذَا تَرَكَهُ لِلْفِحْلَةِ ، وَفَعِلَ وَأَفْعَلَ يَلْتَقِيَانِ كَثِيرًا ، كَوَجِلَ وَأَوْجَلَ ، وَتَبِعَ وَأَتْبَعَ ، فِي الْفِعْلِ ، وَكَخَشِنٍ وَأَخْشَنَ ، وَكَدِرٍ وَأَكْدَرَ ، فِي الِاسْمِ .