HadithLab
RU
جامع الترمذي · باب: ومن سورة الحجرات

رقم الحديث 3270

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَطَبَ النَّاسَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، فَقَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الجَاهِلِيَّةِ وَتَعَاظُمَهَا بِآبَائِهَا، فَالنَّاسُ رَجُلَانِ: بَرٌّ تَقِيٌّ كَرِيمٌ عَلَى اللَّهِ، وَفَاجِرٌ شَقِيٌّ هَيِّنٌ عَلَى اللَّهِ، وَالنَّاسُ بَنُو آدَمَ، وَخَلَقَ اللَّهُ آدَمَ مِنْ تُرَابٍ "، قَالَ اللَّهُ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ [الحجرات: ١٣]. هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ إِلَّا مِنْ هَذَا الوَجْهِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ يُضَعَّفُ، ضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ، وَهُوَ: وَالِدُ عَلِيِّ بْنِ المَدِينِيِّ. وَفِي البَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ
  • الترمذي:غريبجامع الترمذي ج5 ص309
  • أحمد محمد شاكر:Sahih
  • الألباني:صحيحصحيح سنن الترمذي ج3 ص334
  • زبير علي زئي:Daif
  • بشار عواد معروف:Daif
ج 5 ص 389

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدر واحد سنن ابن ماجه
عُبِّيَّةَ
( عَبُبَ ) ( س ) فِيهِ : إِنَّا حَيٌّ مِنْ مَذْحِجٍ ، عُبَابُ سَلَفِهَا وَلُبَابُ شَرَفِهَا . عُبَابُ الْمَاءِ : أَوَّلُهُ ، وَحَبَابُهُ : مُعْظَمُهُ . وَيُقَالُ : جَاءُوا بِعُبَابِهِمْ . أَيْ : جَاءُوا بِأَجْمَعِهِمْ . وَأَرَادَ بِسَلَفِهِمْ مِنْ سَلَفَ مِنْ آبَائِهِمْ ، أَوْ مَا سَلَفَ مِنْ عِزِّهِمْ وَمَجْدِهِمْ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ يَصِفُ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " طِرْتَ بِعُبَابِهَا وَفُزْتَ بِحَبَابِهَا " . أَيْ : سَبَقْتَ إِلَى جُمَّةِ الْإِسْلَامِ ، وَأَدْرَكْتَ أَوَائِلَهُ ، وَشَرِبْتَ صَفْوَهُ ، وَحَوَيْتَ فَضَائِلَهُ . هَكَذَا أَخْرَجَ الْحَدِيثَ الْهَرَوِيُّ وَالْخَطَّابِيُّ ، وَغَيْرُهُمَا مِنْ أَصْحَابِ الْغَرِيبِ . وَقَالَ بَعْضُ فُضَلَاءِ الْمُتَأَخِّرِينَ : هَذَا تَفْسِيرُ الْكَلِمَةِ عَلَى الصَّوَابِ لَوْ سَاعَدَ النَّقْلُ . وَهَذَا هُوَ حَدِيثُ أُسَيْدِ بْنِ صَفْوَانَ قَالَ : لَمَّا مَاتَ أَبُو بَكْرٍ جَاءَ عَلِيٌّ فَمَدَحَهُ فَقَالَ فِي كَلَامِهِ : طِرْتَ بِغَنَائِهَا ، بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَالنُّونِ - وَفُزْتَ بِحِيَائِهَا ; بِالْحَاءِ الْمَكْسُورَةِ وَالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا . هَكَذَا ذَكَرَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ طُرُقٍ فِي كِتَابِ : " مَا قَالَتِ الْقَرَابَةُ فِي الصَّحَابَةِ " وَفِي كِتَابِ : " الْمُؤْتَلِفِ وَالْمُخْتَلِفِ " وَكَذَلِكَ ذَكَرَهُ ابْنُ بَطَّةَ فِي : " الْإِبَانَةِ " وَاللَّهُ أَعْلَمُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " مُصُّوا الْمَاءَ مَصًّا وَلَا تَعُبُّوهُ عَبًّا " . الْعَبُّ : الشُّرْبُ بِلَا تَنَفُّسٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الْكَبَادُ مِنَ الْعَبِّ " . الْكُبَادُ : دَاءٌ يَعْرِضُ لِلْكَبِدِ . * وَفِي حَدِيثِ الْحَوْضِ : " يَعُبُّ فِيهِ مِيزَابَانِ " . أَيْ : يَصُبَّانِ فِيهِ ، وَلَا يَنْقَطِعُ انْصِبَابُهُمَا . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَالْمَعْرُوفُ بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَالتَّاءِ فَوْقَهَا نُقْطَتَانِ . [3/169] [ هـ ] وَفِيهِ : " إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ " . يَعْنِي : الْكِبْرَ ، وَتُضَمُّ عَيْنُهَا وَتُكْسَرُ . وَهِيَ فُعُّولَةٌ أَوْ فُعِّيلَةٌ ، فَإِنْ كَانَتْ فُعُّولَةٌ فَهِيَ مِنَ التَّعْبِيَةِ ، ؛ الْمُتَكَبِّرَ ذُو تَكَلُّفٍ وَتَعْبِيَةٍ ، خِلَافَ مَنْ يَسْتَرِسِلُ عَلَى سَجِيَّتِهِ . وَإِنْ كَانَتْ فُعِّيلَةً فَهِيَ مِنْ عُبَابِ الْمَاءِ ، وَهُوَ أَوَّلُهُ وَارْتِفَاعُهُ . وَقِيلَ : إِنَّ اللَّامَ قُلِبَتْ يَاءً ، كَمَا فَعَلُوا فِي : تَقَضَّى الْبَازِي .