HadithLab
RU
سنن النسائي · (٢٣) من يلي الإمام، ثم الذي يليه

رقم الحديث 808

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُقَدَّمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ، قَالَ: «بَيْنَا أَنَا فِي الْمَسْجِدِ فِي الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ، فَجَبَذَنِي رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي جَبْذَةً، فَنَحَّانِي، وَقَامَ مَقَامِي، فَوَاللهِ مَا عَقَلْتُ صَلَاتِي، فَلَمَّا انْصَرَفَ فَإِذَا هُوَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، فَقَالَ: يَا فَتَى لَا يَسُؤْكَ اللهُ، إِنَّ هَذَا عَهْدٌ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ إِلَيْنَا أَنْ نَلِيَهُ، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، فَقَالَ: هَلَكَ أَهْلُ الْعُقَدِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: وَاللهِ مَا عَلَيْهِمْ آسَى، وَلَكِنْ آسَى عَلَى مَنْ أَضَلُّوا». قُلْتُ: يَا أَبَا يَعْقُوبَ مَا يَعْنِي بِأَهْلِ الْعُقَدِ؟ قَالَ: الْأُمَرَاءُ.
  • عبد الفتاح أبو غدة:Sahih Isnaad
  • الألباني:صحيحصحيح سنن النسائي ج1 ص267
  • زبير علي زئي:Sahih
ج 2 ص 88

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدر واحد مسند أحمد
آسَى
( أَسَا ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْأُسْوَةِ وَالْمُوَاسَاةِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهِيَ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَضَمِّهَا : الْقُدْوَةُ ، وَالْمُوَاسَاةُ الْمُشَارَكَةُ وَالْمُسَاهَمَةُ فِي الْمَعَاشِ وَالرِّزْقِ ، وَأَصْلُهَا الْهَمْزَةُ فَقُلِبَتْ وَاوًا تَخْفِيفًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ " إِنَّ الْمُشْرِكِينَ وَاسَوْنَا الصُّلْحَ " جَاءَ عَلَى التَّخْفِيفِ ، وَعَلَى الْأَصْلِ جَاءَ الْحَدِيثُ الْآخَرُ مَا أَحَدٌ عِنْدِي أَعْظَمَ يَدًا مِنْ أَبِي بَكْرٍ ، آسَانِي بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " آسِ بَيْنَهُمْ فِي اللَّحْظَةِ وَالنَّظْرَةِ " . ( س ) وَكِتَابُ عُمَرَ إِلَى أَبِي مُوسَى " آسِ بَيْنَ النَّاسِ فِي وَجْهِكَ وَعَدْلِكَ " أَيِ اجْعَلْ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ أُسْوَةَ خَصْمِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ " اسْتَرْجَعَ وَقَالَ : رَبِّ آسِنِي لِمَا أَمْضَيْتَ وَأَعِنِّي عَلَى مَا أَبْقَيْتَ " أَيْ عَزِّنِي وَصَبِّرْنِي . وَيُرْوَى " أُسْنِي " بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ السِّينِ ، أَيْ عَوِّضْنِي . وَالْأَوْسُ الْعِوَضُ . * وَفِي حَدِيثِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ " وَاللَّهِ مَا عَلَيْهِمْ آسَى ، وَلَكِنْ آسَى عَلَى مَنْ أَضَلُّوا " الْأَسَى مَقْصُورًا مَفْتُوحًا : الْحُزْنُ ، أَسِيَ يَأْسَى أَسًى فَهُوَ آسٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ " يُوشِكُ أَنْ تَرْمِيَ الْأَرْضُ بِأَفْلَاذِ كَبِدِهَا أَمْثَالَ الْأَوَاسِي " هِيَ السَّوَارِي وَالْأَسَاطِينُ . وَقِيلَ هِيَ الْأَصْلُ ، وَاحِدَتُهَا آسِيَةٌ ; لِأَنَّهَا تُصْلِحُ السَّقْفَ وَتُقِيمُهُ ، مِنْ أَسَوْتُ بَيْنَ الْقَوْمِ إِذَا أَصْلَحْتَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَابِدِ بَنِي إِسْرَائِيلَ " أَنَّهُ أَوْثَقَ نَفْسَهُ إِلَى آسِيَةٍ مِنْ أَوَاسِي الْمَسْجِدِ " .
آسَى ،
( أَسَا ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْأُسْوَةِ وَالْمُوَاسَاةِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهِيَ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَضَمِّهَا : الْقُدْوَةُ ، وَالْمُوَاسَاةُ الْمُشَارَكَةُ وَالْمُسَاهَمَةُ فِي الْمَعَاشِ وَالرِّزْقِ ، وَأَصْلُهَا الْهَمْزَةُ فَقُلِبَتْ وَاوًا تَخْفِيفًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ " إِنَّ الْمُشْرِكِينَ وَاسَوْنَا الصُّلْحَ " جَاءَ عَلَى التَّخْفِيفِ ، وَعَلَى الْأَصْلِ جَاءَ الْحَدِيثُ الْآخَرُ مَا أَحَدٌ عِنْدِي أَعْظَمَ يَدًا مِنْ أَبِي بَكْرٍ ، آسَانِي بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " آسِ بَيْنَهُمْ فِي اللَّحْظَةِ وَالنَّظْرَةِ " . ( س ) وَكِتَابُ عُمَرَ إِلَى أَبِي مُوسَى " آسِ بَيْنَ النَّاسِ فِي وَجْهِكَ وَعَدْلِكَ " أَيِ اجْعَلْ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ أُسْوَةَ خَصْمِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ " اسْتَرْجَعَ وَقَالَ : رَبِّ آسِنِي لِمَا أَمْضَيْتَ وَأَعِنِّي عَلَى مَا أَبْقَيْتَ " أَيْ عَزِّنِي وَصَبِّرْنِي . وَيُرْوَى " أُسْنِي " بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ السِّينِ ، أَيْ عَوِّضْنِي . وَالْأَوْسُ الْعِوَضُ . * وَفِي حَدِيثِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ " وَاللَّهِ مَا عَلَيْهِمْ آسَى ، وَلَكِنْ آسَى عَلَى مَنْ أَضَلُّوا " الْأَسَى مَقْصُورًا مَفْتُوحًا : الْحُزْنُ ، أَسِيَ يَأْسَى أَسًى فَهُوَ آسٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ " يُوشِكُ أَنْ تَرْمِيَ الْأَرْضُ بِأَفْلَاذِ كَبِدِهَا أَمْثَالَ الْأَوَاسِي " هِيَ السَّوَارِي وَالْأَسَاطِينُ . وَقِيلَ هِيَ الْأَصْلُ ، وَاحِدَتُهَا آسِيَةٌ ; لِأَنَّهَا تُصْلِحُ السَّقْفَ وَتُقِيمُهُ ، مِنْ أَسَوْتُ بَيْنَ الْقَوْمِ إِذَا أَصْلَحْتَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَابِدِ بَنِي إِسْرَائِيلَ " أَنَّهُ أَوْثَقَ نَفْسَهُ إِلَى آسِيَةٍ مِنْ أَوَاسِي الْمَسْجِدِ " .
الْعُقَدِ
[3/270] ( عَقَدَ ) [ هـ ] فِيهِ مَنْ عَقَدَ لِحْيَتَهُ فَإِنَّ مُحَمَّدًا بَرِيءٌ مِنْهُ ، قِيلَ : هُوَ مُعَالَجَتُهَا حَتَّى تَتَعَقَّدَ وَتَتَجَعَّدَ . وَقِيلَ : كَانُوا يَعْقِدُونَهَا فِي الْحُرُوبِ ، فَأَمَرَهُمْ بِإِرْسَالِهَا ، كَانُوا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ تَكَبُّرًا وَعُجْبًا . * وَفِيهِ : مَنْ عَقَدَ الْجِزْيَةَ فِي عُنُقِهِ فَقَدْ بَرِئَ مِمَّا جَاءَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَقْدُ الْجِزْيَةِ : كِنَايَةٌ عَنْ تَقْرِيرِهَا عَلَى نَفْسِهِ ، كَمَا تُعْقَدُ الذِّمَّةُ لِلْكِتَابِيِّ عَلَيْهَا . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " لَكَ مِنْ قُلُوبِنَا عُقْدَةُ النَّدَمِ " يُرِيدُ عَقْدَ الْعَزْمِ عَلَى النَّدَامَةِ ، وَهُوَ تَحْقِيقُ التَّوْبَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَآمُرَنَّ بَرَاحِلَتِي تُرْحَلُ ، ثُمَّ لَا أَحُلُّ لَهَا عُقْدَةً حَتَّى أَقْدَمَ الْمَدِينَةَ أَيْ : لَا أَحُلُّ عَزْمِي حَتَّى أَقْدَمَهَا . وَقِيلَ : أَرَادَ لَا أَنْزِلُ فَأَعْقِلُهَا حَتَّى أَحْتَاجَ إِلَى حَلِّ عِقَالِهَا . * وَفِيهِ " أَنَّ رَجُلًا كَانَ يُبَايِعُ وَفِي عُقْدَتِهِ ضَعْفٌ " أَيْ : فِي رَأْيِهِ وَنَظَرِهِ فِي مَصَالِحِ نَفْسِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " هَلَكَ أَهْلُ الْعَقْدِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ " يَعْنِي أَصْحَابَ الْوِلَايَاتِ عَلَى الْأَمْصَارِ ، مِنْ عَقْدِ الْأَلْوِيَةِ لِلْأُمَرَاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثِ أُبِيٍّ : " هَلَكَ أَهْلُ الْعُقْدَةِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ " يُرِيدُ الْبَيْعَةَ الْمَعْقُودَةَ لِلْوُلَاةِ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ( وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمُ ) الْمُعَاقَدَةُ : الْمُعَاهَدَةُ وَالْمِيثَاقُ . وَالْأَيْمَانُ : جَمْعُ يَمِينٍ : الْقَسَمُ أَوِ الْيَدُ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ أَيْ : بِالْخِصَالِ الَّتِي اسْتَحَقَّ بِهَا [3/271] الْعَرْشُ الْعِزَّ ، أَوْ بِمَوَاضِعِ انْعِقَادِهَا مِنْهُ . وَحَقِيقَةُ مَعْنَاهُ : بِعِزِّ عَرْشِكَ . وَأَصْحَابُ أَبِي حَنِيفَةَ يَكْرَهُونَ هَذَا اللَّفْظَ مِنَ الدُّعَاءِ . * وَفِيهِ : فَعَدَلْتُ عَنِ الطَّرِيقِ فَإِذَا بِعُقْدَةٍ مِنْ شَجَرٍ ، الْعُقْدَةُ مِنَ الْأَرْضِ : الْبُقْعَةُ الْكَثِيرَةُ الشَّجَرِ . * وَفِيهِ : الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ أَيْ : مُلَازِمٌ لَهَا كَأَنَّهُ مَعْقُودٌ فِيهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَمْرٍو " أَلَمْ أَكُنْ أَعْلَمُ السِّبَاعَ هَاهُنَا كَثِيرًا ؟ قِيلَ : نَعَمْ ، وَلَكِنَّهَا عُقِدَتْ ، فَهِيَ تُخَالِطُ الْبَهَائِمَ وَلَا تَهِيجُهَا " أَيْ : عُولِجَتْ بِالْأُخَذِ وَالطَّلْسَمَاتِ كَمَا تُعَالِجُ الرُّومُ الْهَوَامَّ ذَوَاتِ السُّمُومِ ، يَعْنِي عُقِدَتْ وَمُنِعَتْ أَنْ تَضُرَّ الْبَهَائِمَ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى " أَنَّهُ كَسَا فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ ثَوْبَيْنِ ظَهْرَانِيًّا وَمُعَقَّدًا " الْمُعَقَّدُ : ضَرْبٌ مِنْ بُرُودِ هَجَرَ .
فَجَبَذَنِي
( جَبَذَ ) ( هـ ) فِيهِ : " فَجَبَذَنِي رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي " الْجَبْذُ لُغَةٌ فِي الْجَذْبِ . وَقِيلَ هُوَ مَقْلُوبٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ .