HadithLab
RU
سنن النسائي · (١٨) باب: البكاء في الصلاة

رقم الحديث 1214

أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، وَهُوَ يُصَلِّي، وَلِجَوْفِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ»، يَعْنِي: يَبْكِي.
  • عبد الفتاح أبو غدة:Sahih
  • الألباني:صحيحصحيح سنن النسائي ج1 ص391
  • زبير علي زئي:Isnaad Sahih
ج 3 ص 13

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدرين سنن أبي داود, مسند أحمد
أَزِيزٌ
( أَزَزَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ سَمُرَةَ " كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْتَهَيْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِذَا هُوَ بِأَزَزٍ " أَيْ مُمْتَلِئٍ بِالنَّاسِ يُقَالُ أَتَيْتُ الْوَالِيَ وَالْمَجْلِسُ أَزَزٌ ، أَيْ كَثِيرُ الزِّحَامِ لَيْسَ فِيهِ مُتَّسَعٌ . وَالنَّاسُ أَزَزٌ إِذَا انْضَمَّ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ . وَقَدْ جَاءَ هَذَا الْحَدِيثُ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ فَقَالَ : وَهُوَ بَارِزٌ مِنَ الْبُرُوزِ : الظُّهُورُ ، وَهُوَ خَطَأٌ مِنَ الرَّاوِي : قَالَهُ الْخَطَّابِيُّ فِي الْمَعَالِمِ . وَكَذَا قَالَ الْأَزْهَرِيُّ فِي التَّهْذِيبِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي وَلِجَوْفِهِ أَزِيرٌ كَأَزِيرِ الْمِرْجَلِ مِنَ الْبُكَاءِ " أَيْ خَنِينٍ مِنَ الْخَوْفِ - بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ - وَهُوَ صَوْتُ الْبُكَاءِ . وَقِيلَ هُوَ أَنْ يَجِيشَ جَوْفُهُ وَيَغْلِيَ بِالْبُكَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جَمَلِ جَابِرٍ " فَنَخَسَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَضِيبٍ فَإِذَا تَحْتِي لَهُ أَزِيزٌ " أَيْ حَرَكَةٌ وَاهْتِيَاجٌ وَحِدَّةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَإِذَا الْمَسْجِدُ يَتَأَزَّزُ " أَيْ يَمُوجُ فِيهِ النَّاسُ ، مَأْخُوذٌ مِنْ أَزِيرِ الْمِرْجَلِ وَهُوَ الْغَلَيَانُ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَشْتَرِ " كَانَ الَّذِي أَزَّ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْخُرُوجِ ابْنُ الزُّبَيْرِ " أَيْ هُوَ الَّذِي حَرَّكَهَا وَأَزْعَجَهَا وَحَمَلَهَا عَلَى الْخُرُوجِ . وَقَالَ الْحَرْبِيُّ : الْأَزُّ أَنَّ تَحْمِلَ إِنْسَانًا عَلَى أَمْرٍ بِحِيلَةٍ وَرِفْقٍ حَتَّى يَفْعَلَهُ ، وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى " أَنَّ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ أَزَّا عَائِشَةَ حَتَّى خَرَجَتْ " .
الْمِرْجَلِ
( مِرْجَلٌ ) * فِيهِ " وَلِصَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ " هُوَ بِالْكَسْرِ : الْإِنَاءُ الَّذِي يُغْلَى فِيهِ الْمَاءُ . وَسَوَاءٌ كَانَ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ صُفْرٍ أَوْ حِجَارَةٍ أَوْ خَزَفٍ . وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ ، قِيلَ : لِأَنَّهُ إِذَا نُصِبَ كَأَنَّهُ أُقِيمَ عَلَى أَرْجُلٍ . ( س ) وَفِيهِ " وَعَلَيْهَا ثِيَابٌ مَرَاجِلُ " يُرْوَى بِالْجِيمِ وَالْحَاءِ ، فَالْجِيمُ مَعْنَاهُ أَنَّ عَلَيْهَا نُقُوشًا تِمْثَالَ الرِّجَالِ . وَالْحَاءُ مَعْنَاهُ أَنَّ عَلَيْهَا صُوَرَ الرِّجَالِ ، وَهِيَ الْإِبِلُ بِأَكْوَارِهَا . وَمِنْهُ ثَوْبٌ مُرَجَّلٌ . وَالرِّوَايَتَانِ مَعًا مِنْ بَابِ الرَّاءِ ، وَالْمِيمُ فِيهِمَا زَائِدَةٌ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَبَعَثَ مَعَهُمَا بِبُرْدٍ مَرَاجِلَ " قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْمَرَاجِلُ : ضَرْبٌ مِنْ بُرُودِ الْيَمَنِ . وَهَذَا التَّفْسِيرُ يُشْبِهُ أَنْ تَكُونَ الْمِيمُ أَصْلِيَّةً .
كَأَزِيزِ
( أَزَزَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ سَمُرَةَ " كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْتَهَيْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِذَا هُوَ بِأَزَزٍ " أَيْ مُمْتَلِئٍ بِالنَّاسِ يُقَالُ أَتَيْتُ الْوَالِيَ وَالْمَجْلِسُ أَزَزٌ ، أَيْ كَثِيرُ الزِّحَامِ لَيْسَ فِيهِ مُتَّسَعٌ . وَالنَّاسُ أَزَزٌ إِذَا انْضَمَّ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ . وَقَدْ جَاءَ هَذَا الْحَدِيثُ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ فَقَالَ : وَهُوَ بَارِزٌ مِنَ الْبُرُوزِ : الظُّهُورُ ، وَهُوَ خَطَأٌ مِنَ الرَّاوِي : قَالَهُ الْخَطَّابِيُّ فِي الْمَعَالِمِ . وَكَذَا قَالَ الْأَزْهَرِيُّ فِي التَّهْذِيبِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي وَلِجَوْفِهِ أَزِيرٌ كَأَزِيرِ الْمِرْجَلِ مِنَ الْبُكَاءِ " أَيْ خَنِينٍ مِنَ الْخَوْفِ - بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ - وَهُوَ صَوْتُ الْبُكَاءِ . وَقِيلَ هُوَ أَنْ يَجِيشَ جَوْفُهُ وَيَغْلِيَ بِالْبُكَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جَمَلِ جَابِرٍ " فَنَخَسَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَضِيبٍ فَإِذَا تَحْتِي لَهُ أَزِيزٌ " أَيْ حَرَكَةٌ وَاهْتِيَاجٌ وَحِدَّةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَإِذَا الْمَسْجِدُ يَتَأَزَّزُ " أَيْ يَمُوجُ فِيهِ النَّاسُ ، مَأْخُوذٌ مِنْ أَزِيرِ الْمِرْجَلِ وَهُوَ الْغَلَيَانُ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَشْتَرِ " كَانَ الَّذِي أَزَّ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْخُرُوجِ ابْنُ الزُّبَيْرِ " أَيْ هُوَ الَّذِي حَرَّكَهَا وَأَزْعَجَهَا وَحَمَلَهَا عَلَى الْخُرُوجِ . وَقَالَ الْحَرْبِيُّ : الْأَزُّ أَنَّ تَحْمِلَ إِنْسَانًا عَلَى أَمْرٍ بِحِيلَةٍ وَرِفْقٍ حَتَّى يَفْعَلَهُ ، وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى " أَنَّ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ أَزَّا عَائِشَةَ حَتَّى خَرَجَتْ " .