- أَغِثْنَا
- ( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ الْوَاوِ ) ( غَوَثَ ) فِي حَدِيثِ هَاجَرَ أُمِّ إِسْمَاعِيلَ " فَهَلْ عِنْدَكَ غَوَاثٌ " الْغَوَاثُ بِالْفَتْحِ كَالْغِيَاثِ بِالْكَسْرِ ، مِنَ الْإِغَاثَةِ : الْإِعَانَةُ ، وَقَدْ أَغَاثَهُ يُغِيثُهُ . وَقَدْ رُوِيَ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ ، وَهُمَا أَكْثَرُ مَا يَجِيءُ فِي الْأَصْوَاتِ ، كَالنُّبَاحِ وَالنِّدَاءِ ، وَالْفَتْحُ فِيهَا شَاذٌّ . [3/393] * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اللَّهُمَّ أَغِثْنَا بِالْهَمْزَةِ مِنَ الْإِغَاثَةِ . وَيُقَالُ فِيهِ : غَاثَهُ يَغِيثُهُ ، وَهُوَ قَلِيلٌ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الْغَيْثِ لَا الْإِغَاثَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَادْعُ اللَّهَ يَغِيثُنَا " بِفَتْحِ الْيَاءِ ، يُقَالُ : غَاثَ اللَّهُ الْبِلَادَ يَغِيثُهَا : إِذَا أَرْسَلَ عَلَيْهَا الْمَطَرَ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ تَوْبَةِ كَعْبٍ " فَخَرَجَتْ قُرَيْشٌ مُغْوِثِينَ لِعِيرِهِمْ " أَيْ : مُغِيِثِينَ ، فَجَاءَ بِهِ عَلَى الْأَصْلِ وَلَمْ يُعِلَّهُ ، كَاسْتَحْوَذَ وَاسْتَنْوَقَ . وَلَوْ رُوِيَ " مُغَوِّثِينَ " بِالتَّشْدِيدِ - مِنْ غَوَّثَ بِمَعْنَى أَغَاثَ - لَكَانَ وَجْهًا .
- أَغِثْنَا ،
- ( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ الْوَاوِ ) ( غَوَثَ ) فِي حَدِيثِ هَاجَرَ أُمِّ إِسْمَاعِيلَ " فَهَلْ عِنْدَكَ غَوَاثٌ " الْغَوَاثُ بِالْفَتْحِ كَالْغِيَاثِ بِالْكَسْرِ ، مِنَ الْإِغَاثَةِ : الْإِعَانَةُ ، وَقَدْ أَغَاثَهُ يُغِيثُهُ . وَقَدْ رُوِيَ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ ، وَهُمَا أَكْثَرُ مَا يَجِيءُ فِي الْأَصْوَاتِ ، كَالنُّبَاحِ وَالنِّدَاءِ ، وَالْفَتْحُ فِيهَا شَاذٌّ . [3/393] * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اللَّهُمَّ أَغِثْنَا بِالْهَمْزَةِ مِنَ الْإِغَاثَةِ . وَيُقَالُ فِيهِ : غَاثَهُ يَغِيثُهُ ، وَهُوَ قَلِيلٌ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الْغَيْثِ لَا الْإِغَاثَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَادْعُ اللَّهَ يَغِيثُنَا " بِفَتْحِ الْيَاءِ ، يُقَالُ : غَاثَ اللَّهُ الْبِلَادَ يَغِيثُهَا : إِذَا أَرْسَلَ عَلَيْهَا الْمَطَرَ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ تَوْبَةِ كَعْبٍ " فَخَرَجَتْ قُرَيْشٌ مُغْوِثِينَ لِعِيرِهِمْ " أَيْ : مُغِيِثِينَ ، فَجَاءَ بِهِ عَلَى الْأَصْلِ وَلَمْ يُعِلَّهُ ، كَاسْتَحْوَذَ وَاسْتَنْوَقَ . وَلَوْ رُوِيَ " مُغَوِّثِينَ " بِالتَّشْدِيدِ - مِنْ غَوَّثَ بِمَعْنَى أَغَاثَ - لَكَانَ وَجْهًا .
- حَوَالَيْنَا
- ( حَوَلَ ) ( هـ س ) فِيهِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْحَوْلُ هَاهُنَا : الْحَرَكَةُ . يُقَالُ حَالَ الشَّخْصُ يَحُولُ إِذَا تَحَرَّكَ ، الْمَعْنَى : لَا حَرَكَةَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِمَشِيئَةِ اللَّهِ تَعَالَى . وَقِيلَ الْحَوْلُ : الْحِيلَةُ ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اللَّهُمَّ بِكَ أَصُولُ وَبِكَ أَحُولُ أَيْ أَتَحَرَّكُ . وَقِيلَ أَحْتَالُ . وَقِيلَ أَدْفَعُ وَأَمْنَعُ ، مِنْ حَالَ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ إِذَا مَنَعَ أَحَدَهُمَا عَنِ الْآخَرِ . [1/463] وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " بِكَ أُصَاوِلُ وَبِكَ أُحَاوِلُ " هُوَ مِنَ الْمُفَاعَلَةِ . وَقِيلَ الْمُحَاوَلَةُ طَلَبُ الشَّيْءِ بِحِيلَةٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " وَنَسْتَحِيلُ الْجَهَامَ " أَيْ نَنْظُرُ إِلَيْهِ هَلْ يَتَحَرَّكُ أَمْ لَا . وَهُوَ نَسْتَفْعِلُ . مِنْ حَالَ يَحُولُ إِذَا تَحَرَّكَ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ نَطْلُبُ حَالَ مَطَرِهِ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ " فَحَالُوا إِلَى الْحِصْنِ " أَيْ تَحَوَّلُوا . وَيُرْوَى أَحَالُوا : أَيْ أَقْبَلُوا عَلَيْهِ هَارِبِينَ ، وَهُوَ مِنَ التَّحَوُّلِ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ " إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ أَحَالَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ " أَيْ تَحَوَّلَ مِنْ مَوْضِعِهِ . وَقِيلَ هُوَ بِمَعْنَى طَفِقَ وَأَخَذَ وَتَهَيَّأَ لِفِعْلِهِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ أَحَالَ دَخَلَ الْجَنَّةَ " أَيْ أَسْلَمَ . يَعْنِي أَنَّهُ تَحَوَّلَ مِنَ الْكُفْرِ إِلَى الْإِسْلَامِ . * وَفِيهِ " فَاحْتَالَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ " أَيْ نَقَلَتْهُمْ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، وَالْمَشْهُورُ بِالْجِيمِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَاسْتَحَالَتْ غَرْبًا أَيْ تَحَوَّلَتْ دَلْوًا عَظِيمَةً . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى " أُحِيلَتِ الصَّلَاةُ ثَلَاثَةَ أَحْوَالٍ " أَيْ غُيِّرَتْ ثَلَاثَ تَغْيِيرَاتٍ ، أَوْ حُوِّلَتْ ثَلَاثَ تَحْوِيلَاتٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَبَاثِ بْنِ أَشْيَمَ " رَأَيْتُ خَذْقَ الْفِيلِ أَخْضَرَ مُحِيلًا " أَيْ مُتَغَيِّرًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " نَهَى أَنْ يُسْتَنْجَى بِعَظْمٍ حَائِلٍ " أَيْ مُتَغَيِّرٍ قَدْ غَيَّرَهُ الْبِلَى ، وَكُلُّ مُتَغَيِّرٍ حَائِلٌ فَإِذَا أَتَتْ عَلَيْهِ السَّنَةُ فَهُوَ مُحِيلٌ ، كَأَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنَ الْحَوْلِ : السَّنَةِ . ( س ) وَفِيهِ " أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ مُلْقِحٍ وَمُحِيلٍ " الْمُحِيلُ : الَّذِي لَا يُولَدُ لَهُ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : حَالَتِ النَّاقَةُ وَأَحَالَتْ : إِذَا حَمَلَتْ عَامًا وَلَمْ تَحْمِلْ عَامًا . وَأَحَالَ الرَّجُلُ إِبِلَهُ الْعَامَ إِذَا لَمْ يُضْرِبْهَا الْفَحْلَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ مَعْبَدٍ " وَالشَّاءُ عَازِبٌ حِيَالٌ " أَيْ غَيْرُ حَوَامِلَ . حَالَتْ تَحُولُ حِيَالًا ، وَهِيَ شَاءٌ حِيَالٌ ، وَإِبِلٌ حِيَالٌ : وَالْوَاحِدَةُ حَائِلٌ ، وَجَمْعُهَا حُولٌ أَيْضًا بِالضَّمِّ . [1/464] ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ " إِنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَخَذَ مِنْ حَالِ الْبَحْرِ فَأَدْخَلَهُ فَا فِرْعَوْنَ " الْحَالُ : الطِّينُ الْأَسْوَدُ كَالْحَمْأَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ الْكَوْثَرِ " حَالُهُ الْمِسْكُ " أَيْ طِينُهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا يُقَالُ رَأَيْتُ النَّاسَ حَوْلَهُ وَحَوَالَيْهِ : أَيْ مُطِيفِينَ بِهِ مِنْ جَوَانِبِهِ ، يُرِيدُ اللَّهُمَّ أَنْزِلِ الْغَيْثَ فِي مَوَاضِعِ النَّبَاتِ لَا فِي مَوَاضِعِ الْأَبْنِيَةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ " إِنَّ إِخْوَانَنَا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ نَزَلُوا فِي مِثْلِ حَوْلَاءِ النَّاقَةِ ، مِنْ ثِمَارٍ مُتَهَدِّلَةٍ وَأَنْهَارٍ مُتَفَجِّرَةٍ " أَيْ نَزَلُوا فِي الْخِصْبِ . تَقُولُ الْعَرَبُ : تَرَكْتُ أَرْضَ بَنِي فُلَانٍ كَحُولَاءِ النَّاقَةِ إِذَا بَالَغَتْ فِي صِفَةِ خِصْبِهَا ، وَهِيَ جُلَيْدَةٌ رَقِيقَةٌ تَخْرُجُ مَعَ الْوَلَدِ فِيهَا مَاءٌ أَصْفَرُ ، وَفِيهَا خُطُوطٌ حُمْرٌ وَخُضْرٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ " لَمَّا احْتُضِرَ قَالَ لِابْنَتَيْهِ : قَلِّبَانِي ، فَإِنَّكُمَا لَتُقَلِّبَانِ حُوَّلًا قُلَّبًا ، إِنْ وُقِيَ كَيَّةَ النَّارِ " الْحُوَّلُ : ذُو التَّصَرُّفِ وَالِاحْتِيَالِ فِي الْأُمُورِ . وَيُرْوَى " حُوَّلِيًّا قُلَّبِيًّا إِنَّ نَجَا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ " وَيَاءِ النِّسْبَةِ لِلْمُبَالَغَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ ادَّعَى أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ " فَكَانَ حُوَّلًا قُلَّبًا " . * وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ " فَمَا أَحَالَ عَلَى الْوَادِي " أَيْ مَا أَقْبَلَ عَلَيْهِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " فَجَعَلُوا يَضْحَكُونَ وَيُحِيلُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ " أَيْ يُقْبِلُ عَلَيْهِ وَيَمِيلُ إِلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُجَاهِدٍ " فِي التَّوَرُّكِ فِي الْأَرْضِ الْمُسْتَحِيلَةِ " أَيِ الْمُعْوَجَّةِ لِاسْتِحَالَتِهَا إِلَى الْعِوَجِ .
- قَزَعَةٍ
- [4/59] ( قَزَعَ ) * فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : وَمَا فِي السَّمَاءِ قَزَعَةٌ ، أَيْ : قِطْعَةٌ مِنَ الْغَيْمِ ، وَجَمْعُهَا : قَزَعٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " فَيَجْتَمِعُونَ إِلَيْهِ كَمَا يَجْتَمِعُ قَزَعُ الْخَرِيفِ " أَيْ : قِطَعُ السَّحَابِ الْمُتَفَرِّقَةُ وَإِنَّمَا خَصَّ الْخَرِيفَ ؛ لِأَنَّهُ أَوَّلُ الشِّتَاءِ ، وَالسَّحَابُ يَكُونُ فِيهِ مُتَفَرِّقًا غَيْرَ مُتَرَاكِمٍ وَلَا مُطْبِقٍ ، ثُمَّ يَجْتَمِعُ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ بَعْدَ ذَلِكَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْقَزَعِ ، هُوَ أَنْ يُحْلَقَ رَأْسُ الصَّبِيِّ وَيُتْرَكُ مِنْهُ مَوَاضِعُ مُتَفَرِّقَةٌ غَيْرُ مَحْلُوقَةٍ ، تَشْبِيهًا بِقَزَعِ السَّحَابِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْجَمِيعِ فِي الْحَدِيثِ مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا .
- وَالظِّرَابِ
- ( بَابُ الظَّاءِ مَعَ الرَّاءِ ) ( ظَرِبَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : " اللَّهُمَّ عَلَى الْآكَامِ وَالظِّرَابِ وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ " ؛ الظِّرَابُ : الْجِبَالُ الصِّغَارُ ، وَاحِدُهَا : ظَرِبٌ بِوَزْنِ كَتِفٍ . وَقَدْ يُجْمَعُ فِي الْقِلَّةِ عَلَى أَظْرُبٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَيْنَ أَهْلُكَ يَا مَسْعُودُ ؟ فَقَالَ : بِهَذِهِ الْأَظْرُبِ السَّوَاقِطِ " . السَّوَاقِطُ : الْخَاشِعَةُ الْمُنْخَفِضَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : " رَأَيْتُ كَأَنِّي عَلَى ظَرِبٍ " ؛ وَيُصَغَّرُ عَلَى : ظُرَيْبٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي أُمَامَةَ فِي ذِكْرِ الدَّجَّالِ : حَتَّى يَنْزِلَ عَلَى الظُّرَيْبِ الْأَحْمَرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : إِذَا غَسَقَ اللَّيْلُ عَلَى الظِّرَابِ . إِنَّمَا خَصَّ الظِّرَابَ لِقِصَرِهَا . أَرَادَ أَنَّ ظُلْمَةَ اللَّيْلِ تَقْرُبُ مِنَ الْأَرْضِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : كَانَ لَهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَرَسٌ يُقَالُ لَهُ : الظَّرِبُ . تَشْبِيهًا بِالْجُبَيْلِ لِقُوَّتِهِ . وَيُقَالُ : ظُرِّبَتْ حَوَافِرُ الدَّابَّةِ . أَيِ : اشْتَدَّتْ وَصَلُبَتْ .
- يُغِيثَنَا ،
- ( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ الْوَاوِ ) ( غَوَثَ ) فِي حَدِيثِ هَاجَرَ أُمِّ إِسْمَاعِيلَ " فَهَلْ عِنْدَكَ غَوَاثٌ " الْغَوَاثُ بِالْفَتْحِ كَالْغِيَاثِ بِالْكَسْرِ ، مِنَ الْإِغَاثَةِ : الْإِعَانَةُ ، وَقَدْ أَغَاثَهُ يُغِيثُهُ . وَقَدْ رُوِيَ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ ، وَهُمَا أَكْثَرُ مَا يَجِيءُ فِي الْأَصْوَاتِ ، كَالنُّبَاحِ وَالنِّدَاءِ ، وَالْفَتْحُ فِيهَا شَاذٌّ . [3/393] * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اللَّهُمَّ أَغِثْنَا بِالْهَمْزَةِ مِنَ الْإِغَاثَةِ . وَيُقَالُ فِيهِ : غَاثَهُ يَغِيثُهُ ، وَهُوَ قَلِيلٌ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الْغَيْثِ لَا الْإِغَاثَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَادْعُ اللَّهَ يَغِيثُنَا " بِفَتْحِ الْيَاءِ ، يُقَالُ : غَاثَ اللَّهُ الْبِلَادَ يَغِيثُهَا : إِذَا أَرْسَلَ عَلَيْهَا الْمَطَرَ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ تَوْبَةِ كَعْبٍ " فَخَرَجَتْ قُرَيْشٌ مُغْوِثِينَ لِعِيرِهِمْ " أَيْ : مُغِيِثِينَ ، فَجَاءَ بِهِ عَلَى الْأَصْلِ وَلَمْ يُعِلَّهُ ، كَاسْتَحْوَذَ وَاسْتَنْوَقَ . وَلَوْ رُوِيَ " مُغَوِّثِينَ " بِالتَّشْدِيدِ - مِنْ غَوَّثَ بِمَعْنَى أَغَاثَ - لَكَانَ وَجْهًا .