HadithLab
RU
سنن النسائي

رقم الحديث ٣٥١٠

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - وَاللَّفْظُ لِمُحَمَّدٍ - قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: «سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا وَهِيَ حَامِلٌ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: آخِرُ الْأَجَلَيْنِ، وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: إِذَا وَلَدَتْ فَقَدْ حَلَّتْ، فَدَخَلَ أَبُو سَلَمَةَ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَسَأَلَهَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَتْ: وَلَدَتْ سُبَيْعَةُ الْأَسْلَمِيَّةُ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِنِصْفِ شَهْرٍ، فَخَطَبَهَا رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا شَابٌّ وَالْآخَرُ كَهْلٌ، فَحَطَّتْ إِلَى الشَّابِّ، فَقَالَ الْكَهْلُ: لَمْ تَحْلِلْ، وَكَانَ أَهْلُهَا غُيَّبًا فَرَجَا إِذَا جَاءَ أَهْلُهَا أَنْ يُؤْثِرُوهُ بِهَا، فَجَاءَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: قَدْ حَلَلْتِ فَانْكِحِي مَنْ شِئْتِ».
  • عبد الفتاح أبو غدة:صحيح
  • الألباني:صحيحصحيح سنن النسائي ج2 ص506
  • زبير علي زئي:حسن
ج ٦ ص ١٩١

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٥ مصادر جامع الترمذي, سنن الدارمي, صحيح البخاري, مسند أحمد وغيرها
فَحَطَّتْ
[1/402] بَابُ الْحَاءِ مَعَ الطَّاءِ ( حَطَطَ ) * فِيهِ مَنِ ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِبَلَاءٍ فِي جَسَدَهُ فَهُوَ لَهُ حِطَّةٌ أَيْ تَحُطُّ عَنْهُ خَطَايَاهُ وَذُنُوبَهُ . وَهِيَ فِعْلَةٌ مِنْ حَطَّ الشَّيْءَ يَحُطُّهُ إِذَا أَنْزَلَهُ وَأَلْقَاهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي ذِكْرِ حِطَّةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ أَيْ قُولُوا حُطَّ عَنَّا ذُنُوبَنَا ، وَارْتَفَعَتْ عَلَى مَعْنَى : مَسْأَلَتُنَا حِطَّةٌ ، أَوْ أَمْرُنَا حِطَّةٌ . ( هـ ) وَفِيهِ «جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى غُصْنِ شَجَرَةٍ يَابِسَةٍ فَقَالَ بِيَدِهِ فَحَطَّ وَرَقَهَا» أَيْ نَثَرَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ «إِذَا حَطَطْتُمُ الرِّحَالَ فَشُدُّوا السُّرُوجَ» أَيْ إِذَا قَضَيْتُمُ الْحَجَّ ، وَحَطَطْتُمْ رِحَالَكُمْ عَنِ الْإِبِلِ ، وَهِيَ الْأَكْوَارُ وَالْمَتَاعُ ، فَشُدُّوا السُّرُوجَ عَلَى الْخَيْلِ لِلْغَزْوِ . * وَفِي حَدِيثِ سُبَيْعَةَ الْأَسْلَمِيَّةِ «فَحَطَّتْ إِلَى السَّلَبِ» أَيْ مَالَتْ إِلَيْهِ وَنَزَلَتْ بِقَلْبِهَا نَحْوَهُ . * وَفِيهِ «أَنَّ الصَّلَاةَ تُسَمَّى فِي التَّوْرَاةِ حَطُوطًا» .