HadithLab
RU
سنن ابن ماجه · (١٦) باب فضل من تعلم القرآن وعلمه

رقم الحديث 215

حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بِشْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُدَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ لِلَّهِ أَهْلِينَ مِنَ النَّاسِ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ هُمْ؟ قَالَ: «هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ، أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ»
  • محمد فؤاد عبد الباقي:Sahih
  • الألباني:صحيحصحيح سنن ابن ماجه ج1 ص90
  • زبير علي زئي:Isnaad Hasan
  • شعيب الأرنؤوط:إسناده حسنسنن ابن ماجه ج1 ص146
ج 1 ص 78

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدرين سنن الدارمي, مسند أحمد
أَهْلُ
( أَهْلٌ ) ( س ) فِيهِ : أَهْلُ الْقُرْآنِ هُمْ أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ أَيْ حَفَظَةُ الْقُرْآنِ الْعَامِلُونَ بِهِ هُمْ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ وَالْمُخْتَصُّونَ بِهِ اخْتِصَاصَ أَهْلِ الْإِنْسَانِ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ فِي اسْتِخْلَافِهِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " أَقُولُ لَهُ إِذَا لَقِيتُهُ : اسْتَعْمَلْتُ عَلَيْهِمْ [1/84] خَيْرَ أَهْلِكَ " يُرِيدُ خَيْرَ الْمُهَاجِرِينَ . وَكَانُوا يُسَمُّونَ أَهْلَ مَكَّةَ أَهْلَ اللَّهِ تَعْظِيمًا لَهُمْ ، كَمَا يُقَالُ بَيْتُ اللَّهِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ أَهْلَ بَيْتِ اللَّهِ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا سُكَّانَ بَيْتِ اللَّهِ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : لَيْسَ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ هَوَانٌ أَرَادَ بِالْأَهْلِ نَفْسَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْ لَا يَعْلَقُ بِكِ وَلَا يُصِيبُكِ هَوَانٌ عَلَيْهِمْ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى الْآهِلَ حَظَّيْنِ وَالْأَعْزَبَ حَظًّا " الْآهِلُ الَّذِي لَهُ زَوْجَةٌ وَعِيَالٌ ، وَالْأَعْزَبُ الَّذِي لَا زَوْجَةَ لَهُ ، وَهِيَ لُغَةٌ رَدِيئَةٌ ، وَاللُّغَةُ الْفُصْحَى عَزَبٌ . يُرِيدُ بِالْعَطَاءِ نَصِيبَهُمْ مِنَ الْفَيْءِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَقَدْ أَمْسَتْ نِيرَانُ بَنِي كَعْبٍ آهِلَةً أَيْ كَثِيرَةَ الْأَهْلِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ " هِيَ الَّتِي تَأْلَفُ الْبُيُوتَ وَلَهَا أَصْحَابٌ ، وَهِيَ مِثْلُ الْإِنْسِيَّةِ ، ضِدُّ الْوَحْشِيَّةِ . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ يُدْعَى إِلَى خُبْزِ الشَّعِيرِ وَالْإِهَالَةِ السَّنِخَةِ فَيُجِيبُ " كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الْأَدْهَانِ مِمَّا يُؤْتَدَمُ بِهِ إِهَالَةٌ . وَقِيلَ هُوَ مَا أُذِيبَ مِنَ الْأَلْيَةِ وَالشَّحْمِ . وَقِيلَ الدَّسَمُ الْجَامِدُ . وَالسَّنِخَةُ الْمُتَغَيِّرَةُ الرِّيحِ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبٍ فِي صِفَةِ النَّارِ : " كَأَنَّهَا مَتْنُ إِهَالَةٍ " أَيْ ظَهْرُهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْإِهَالَةِ فِي الْحَدِيثِ .