HadithLab
RU
سنن ابن ماجه · (١٧) باب فضل العلماء والحث على طلب العلم

رقم الحديث 226

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟، قُلْتُ: أُنْبِطُ الْعِلْمَ، قَالَ: فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَا مِنْ خَارِجٍ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ، إِلَّا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا بِمَا يَصْنَعُ»
  • محمد فؤاد عبد الباقي:Sahih
  • الألباني:حسن صحيحصحيح سنن ابن ماجه ج1 ص93
  • الألباني:Sahih
  • زبير علي زئي:Isnaad Hasan
  • شعيب الأرنؤوط:إسناده حسنسنن ابن ماجه ج1 ص153
ج 1 ص 82

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في 4 مصادر جامع الترمذي, سنن الدارمي, سنن النسائي, مسند أحمد
أَجْنِحَتَهَا
( جُنْحٌ ) [ هـ ] فِيهِ : أَنَّهُ أَمَرَ بِالتَّجَنُّحِ فِي الصَّلَاةِ هُوَ أَنْ يَرْفَعَ سَاعِدَيْهِ فِي السُّجُودِ عَنِ الْأَرْضِ وَلَا يَفْتَرِشَهُمَا ، وَيُجَافِيهِمَا عَنْ جَانِبَيْهِ ، وَيَعْتَمِدُ عَلَى كَفَّيْهِ فَيَصِيرَانِ لَهُ مِثْلَ جَنَاحَيِ الطَّائِرِ . ( س ) وَفِيهِ : إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ أَيْ تَضَعُهَا لِتَكُونَ وِطَاءً لَهُ إِذَا مَشَى . وَقِيلَ : هُوَ بِمَعْنَى التَّوَاضُعِ لَهُ تَعْظِيمًا لِحَقِّهِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِوَضْعِ الْأَجْنِحَةِ نُزُولَهُمْ عِنْدَ مَجَالِسِ الْعِلْمِ وَتَرْكَ الطَّيَرَانِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ إِظْلَالَهُمْ بِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " تُظِلُّهُمُ الطَّيْرُ بِأَجْنِحَتِهَا " وَجَنَاحُ الطَّيْرِ : يَدُهُ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " كَانَ وَقِيذَ الْجَوَانِحِ " الْجَوَانِحُ : الْأَضْلَاعُ مِمَّا يَلِي الصَّدْرَ ، الْوَاحِدَةُ جَانِحَةٌ . ( س ) وَفِيهِ : إِذَا اسْتَجْنَحَ اللَّيْلُ فَأَكْفِتُوا صِبْيَانَكُمْ جُنْحُ اللَّيْلِ وَجِنْحُهُ : أَوَّلُهُ . وَقِيلَ قِطْعَةٌ مِنْهُ نَحْوَ النِّصْفِ ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ ، وَهُوَ الْمُرَادُ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ مَرَضِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَوَجَدَ مِنْ نَفْسِهِ خِفَّةً فَاجْتَنَحَ عَلَى أُسَامَةَ حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ أَيْ خَرَجَ مَائِلًا مُتَّكِئًا عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي مَالِ الْيَتِيمِ : " إِنِّي لَأَجْنَحُ أَنْ آكُلَ مِنْهُ " أَيْ أَرَى الْأَكْلَ مِنْهُ جُنَاحًا . وَالْجُنَاحُ : الْإِثْمُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْجُنَاحِ فِي الْحَدِيثِ ، وَأَيْنَ وَرَدَ فَمَعْنَاهُ الْإِثْمُ وَالْمَيْلُ .
أَنْبِطُ
( نَبَطَ ) * فِيهِ : " مَنْ غَدَا مِنْ بَيْتِهِ يَنْبِطُ عِلْمًا فَرَشَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا " ، أَيْ يُظْهِرُهُ وَيُفْشِيهِ فِي النَّاسِ . وَأَصْلُهُ مِنْ نَبَطَ الْمَاءُ يَنْبِطُ ، إِذَا نَبَعَ . وَأَنْبَطَ الْحَفَّارُ : بَلَغَ الْمَاءَ فِي الْبِئْرِ . وَالِاسْتِنْبَاطُ : الِاسْتِخْرَاجُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَرَجُلٌ ارْتَبَطَ فَرَسًا لِيَسْتَنْبِطَهَا " ، أَيْ يَطْلُبَ نَسْلَهَا وَنِتَاجَهَا . وَفِي رِوَايَةٍ : " يَسْتَبْطِنُهَا " أَيْ يَطْلُبُ مَا فِي بَطْنِهَا . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ بَعْضِهِمْ ، وَقَدْ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ فَقَالَ : " ذَاكَ قَرِيبُ الثَّرَى ، بَعِيدُ [5/9] النَّبَطِ " النَّبَطُ وَالنَّبِيطُ : الْمَاءُ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ قَعْرِ الْبِئْرِ إِذَا حُفِرَتْ ، يُرِيدُ أَنَّهُ دَانِي الْمَوْعِدِ ، بَعِيدُ الْإِنْجَازِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : تَمَعْدَدُوا وَلَا تَسْتَنْبِطُوا ، أَيْ تَشَبَّهُوا بِمَعَدٍّ ، وَلَا تَشَبَّهُوا بِالنَّبَطِ . النَّبَطُ وَالنَّبِيطُ : جِيلٌ مَعْرُوفٌ ، كَانُوا يَنْزِلُونَ بِالْبَطَائِحِ بَيْنَ الْعِرَاقَيْنِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : لَا تَنَبَّطُوا فِي الْمَدَائِنِ ، أَيْ لَا تَشَبَّهُوا بِالنَّبَطِ ، فِي سُكْنَاهَا وَاتِّخَاذِ الْعَقَارِ وَالْمِلْكِ . ( س ) وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : نَحْنُ مَعَاشِرَ قُرَيْشٍ مِنَ النَّبَطِ ، مِنْ أَهْلِ كُوثَى . قِيلَ : لِأَنَّ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وُلِدَ بِهَا . وَكَانَ النَّبَطُ سُكَّانَهَا . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ مَعْدِ يكَرِبَ : " سَأَلَهُ عُمَرُ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، فَقَالَ : أَعْرَابِيٌّ فِي حِبْوَتِهِ ، نَبَطِيٌّ فِي جِبْوَتِهِ " أَرَادَ أَنَّهُ فِي جِبَايَةِ الْخَرَاجِ وَعِمَارَةِ الْأَرَضِينَ كَالنَّبَطِ ، حِذْقًا بِهَا وَمَهَارَةً فِيهَا ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا سُكَّانَ الْعِرَاقِ وَأَرْبَابَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ أَبِي أَوْفَى : " كُنَّا نُسْلِفُ نَبِيطَ أَهْلِ الشَّامِ " وَفِي رِوَايَةٍ : " أَنْبَاطًا مِنْ أَنْبَاطِ الشَّامِ " . * وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ : " أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِآخَرَ : يَا نَبَطِيُّ ، فَقَالَ : لَا حَدَّ عَلَيْهِ ، كُلُّنَا نَبَطٌ " يُرِيدُ الْجِوَارَ وَالدَّارَ ، دُونَ الْوِلَادَةِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " وَدَّ الشُّرَاةُ الْمُحَكِّمَةُ أَنَّ النَّبْطَ قَدْ أَتَى عَلَيْنَا كُلِّنَا " قَالَ ثَعْلَبٌ : النَّبْطُ : الْمَوْتُ .