HadithLab
RU
سنن ابن ماجه · (٩) باب ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء

رقم الحديث 299

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " لَا يَعْجِزْ أَحَدُكُمْ إِذَا دَخَلَ مِرْفَقَهُ أَنْ يَقُولَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الرِّجْسِ النَّجِسِ، الْخَبِيثِ الْمُخْبِثِ، الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ " قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وَحَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَلَمْ يَقُلْ فِي حَدِيثِهِ: " مِنَ الرِّجْسِ النَّجِسِ، إِنَّمَا قَالَ: مِنَ الْخَبِيثِ الْمُخْبِثِ، الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
  • محمد فؤاد عبد الباقي:Daif
  • الألباني:ضعيفضعيف سنن ابن ماجه ج1 ص27
  • زبير علي زئي:Daif
  • شعيب الأرنؤوط:إسناده ضعيفسنن ابن ماجه ج1 ص199
ج 1 ص 109

سلسلة الرواة

حاشية السندي على سنن ابن ماجه · ج1 ص127
٢٩٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ عَنْ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَا يَعْجِزْ أَحَدُكُمْ إِذَا دَخَلَ مِرْفَقَهُ أَنْ يَقُولَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الرِّجْسِ النَّجِسِ الْخَبِيثِ الْمُخْبِثِ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ» قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْقَطَّانُ وَحَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَلَمْ يَقُلْ فِي حَدِيثِهِ مِنْ الرِّجْسِ النَّجِسِ إِنَّمَا قَالَ مِنْ الْخَبِيثِ الْمُخْبِثِ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ــ قَوْلُهُ (إِذَا دَخَلَ مِرْفَقَهُ) بِالْكَسْرِ هُوَ الْكُنُفُ مِنَ الرِّجْسِ بِكَسْرٍ فَسُكُونٍ هُوَ الْمُسْتَقْذَرُ الْمَكْرُوهُ النَّجَسُ بِفَتْحَتَيْنِ مَصْدَرٌ وَبِكَسْرِ الثَّانِي صِفَةٌ وَيَجُوزُ الْوَجْهَانِ هَاهُنَا أَمَّا الثَّانِي فَظَاهِرٌ وَأَمَّا الْأَوَّلُ فَلِقَصْدِ الْمُبَالَغَةِ كَزَيْدٍ عَدْلٌ قَالَ تَعَالَى ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ [التوبة: ٢٨] وَهُوَ نَجَسٌ اعْتِقَادًا أَوْ عَمَلًا قَوْلُهُ (الْخَبِيثِ) فِي نَفْسِهِ الْمُخْبِثِ اسْمُ فَاعِلٍ مِنْ أَخْبَثَ اللَّازِمُ وَالْمُتَعَدِّي فِي الصِّحَاحِ أَخْبَثَهُ غَيْرُهُ عَلَّمَهُ الْخُبْثَ وَأَفْسَدَهُ وَأَخْبَثُ أَيْضًا أَيِ اتَّخَذَ أَصْحَابًا خُبْثًا فَهُوَ خَبِيثٌ مُخْبِثٌ وَفِي النِّهَايَةِ الْخَبِيثُ ذَوَا الْخُبْثِ فِي نَفْسِهِ وَالْمُخْبِثُ الَّذِي أَعْوَانُهُ خُبَثَاءُ كَمَا يُقَالُ لِلَّذِي فَرَسُهُ ضَعِيفٌ مُضْعِفٌ وَقِيلَ هُوَ الَّذِي يُعَلِّمُهُمُ الْخُبْثَ وَيُوقِعُهُمْ فِيهِ انْتَهَى وَفِي الزَّوَائِدِ إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ قَالَ ابْنُ حِبَّانَ إِذَا اجْتَمَعَ فِي إِسْنَادِ خَبَرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زَحْرٍ وَعَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ وَالْقَاسِمُ فَذَاكَ مِمَّا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.