HadithLab
RU
سنن ابن ماجه · (٨٣) باب ما جاء في الزينة يوم الجمعة

رقم الحديث 1095

حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ: «مَا عَلَى أَحَدِكُمْ لَوِ اشْتَرَى ثَوْبَيْنِ لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ، سِوَى ثَوْبِ مِهْنَتِهِ» حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْخٌ لَنَا، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: خَطَبَنَا النَّبِيُّ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ
  • محمد فؤاد عبد الباقي:Sahih
  • الألباني:صحيحصحيح سنن ابن ماجه ج1 ص325
  • زبير علي زئي:Hasan
  • شعيب الأرنؤوط:حسن لغيرهسنن ابن ماجه ج2 ص194
  • شعيب الأرنؤوط:Hasan Lighairihi
ج 1 ص 348

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدر واحد سنن أبي داود
مِهْنَتِهِ
( مَهَنَ ) فِيهِ : مَا عَلَى أَحَدِكُمْ لَوِ اشْتَرَى ثَوْبَيْنِ لِيَوْمِ جُمُعَتِهِ سِوَى ثَوْبَيْ مِهْنَتِهِ . أَيْ خِدْمَتِهِ وَبِذْلَتِهِ . وَالرِّوَايَةُ بِفَتْحِ الْمِيمِ ، وَقَدْ تُكْسَرُ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : وَهُوَ عِنْدَ الْأَثْبَاتِ خَطَأٌ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الْمَهْنَةُ بِفَتْحِ الْمِيمِ : هِيَ الْخِدْمَةُ . وَلَا يُقَالُ : مِهْنَةٌ بِالْكَسْرِ ، وَكَانَ الْقِيَاسُ لَوْ قِيلَ : مِثْلُ جِلْسَةٍ وَخِدْمَةٍ ، إِلَّا أَنَّهُ جَاءَ عَلَى فَعْلَةٍ وَاحِدَةٍ . يُقَالُ : مَهَنْتُ الْقَوْمَ أَمْهَنُهُمْ وَأَمْهُنُهُمْ ، وَامْتَهَنُونِي أَيِ ابْتَذَلُونِي فِي الْخِدْمَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ : أَكْرَهُ أَنْ أَجْمَعَ عَلَى مَاهِنِي مَهْنَتَيْنِ ، أَيْ أَجْمَعَ عَلَى خَادِمِي عَمَلَيْنِ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ ، كَالطَّبْخِ وَالْخَبْزِ مَثَلًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : كَانَ النَّاسُ مُهَّانَ أَنْفُسِهِمْ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : مَهَنَةَ أَنْفُسِهِمْ ، هَمَا جَمْعُ مَاهِنٍ ، كَكَاتِبٍ وَكُتَّابٍ وَكَتَبَةٍ . وَقَالَ أَبُو مُوسَى فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : هُوَ ( مِهَانٌ ) يَعْنِي بِكَسْرِ الْمِيمِ وَالتَّخْفِيفِ . كَصَائِمٍ وَصِيَامٍ . ثُمَّ قَالَ : وَيَجُوزُ ( مُهَّانُ أَنْفُسِهِمْ ) قِيَاسًا . وَفِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَيْسَ بِالْجَافِي وَلَا الْمَهِينِ . يُرْوَى بِفَتْحِ الْمِيمِ وَضَمِّهَا ، فَالضَّمُّ مِنَ الْإِهَانَةِ : أَيْ لَا يُهِينُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ ، فَتَكُونُ الْمِيمُ زَائِدَةً . وَالْفَتْحُ مِنَ الْمَهَانَةِ : الْحَقَارَةِ وَالصِّغَرِ ، وَتَكُونُ الْمِيمُ أَصْلِيَّةً . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ : السَّهْلُ يُوطَأُ وَيُمْتَهَنُ . أَيْ يُدَاسُ وَيُبْتَذَلُ ، مِنَ الْمَهْنَةِ : الْخِدْمَةِ .