[بَاب مَا جَاءَ فِي الْجُلُوسِ فِي الْمَقَابِرِ]
١٥٤٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ عَنْ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ زَاذَانَ عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ «خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي جِنَازَةٍ فَقَعَدَ حِيَالَ الْقِبْلَةِ»
ــ
قَوْلُهُ: (فَقَعَدَ) أَيْ فِي الْمَقَابِرِ (حِيَالَ الْقِبْلَةِ) بِكَسْرِ الْحَاءِ أَيْ مُتَوَجِّهًا إِلَيْهَا.
١٥٤٩ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ عَنْ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ زَاذَانَ عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ «خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي جِنَازَةٍ فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَبْرِ فَجَلَسَ وَجَلَسْنَا كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِنَا الطَّيْرَ»
ــ
قَوْلُهُ: (كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِنَا الطَّيْرُ) أَيْ كُنَّا سَاكِنِينَ مُتَأَدِّبِينَ فِي حَضْرَتِهِ مُتَوَاضِعِينَ بِحَيْثُ يَكَادُ يَقْعُدُ الطَّيْرُ عَلَى رُءُوسِنَا وَالطَّيْرُ لَا يَكَادُ يَقْعُدُ إِلَّا عَلَى شَيْءٍ لَا تَحَرُّكَ لَهُ وَكَانُوا - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ - يُرَاعُونَ أَوْقَاتَهُ فَأَحْيَانًا يَتَكَلَّمُونَ عِنْدَهُ وَيُضْحَكُونَ وَأَحْيَانًا يَتَأَدَّبُونَ وَلَا يَتَحَرَّكُونَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.