١٥٨٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ رَاشِدٍ الْيَمَامِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النِّيَاحَةُ عَلَى الْمَيِّتِ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّ النَّائِحَةَ إِنْ لَمْ تَتُبْ قَبْلَ أَنْ تَمُوتَ فَإِنَّهَا تُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهَا سَرَابِيلُ مِنْ قَطِرَانٍ ثُمَّ يُعْلَى عَلَيْهَا بِدِرْعٍ مِنْ لَهَبِ النَّارِ»
ــ
قَوْلُهُ: (فَإِنَّ النَّائِحَةَ إِنْ لَمْ تَتُبْ) إِنْ شَرْطِيَّةٌ وَالنَّائِحَةُ مَرْفُوعٌ عَلَى أَنَّهُ فَاعِلٌ لِمَحْذُوفٍ مِثْلَ ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ﴾ [التوبة: ٦] (سَرَابِيلُ) جَمْعُ سِرْبَالٍ بِكَسْرِ السِّينِ بِمَعْنَى الْقَمِيصِ (ثُمَّ يُعْلَى) بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ مِنَ الْعُلُوِّ أَيْ وَيُجْعَلُ فَوْقَ تِلْكَ الْقَمِيصِ قَمِيصٌ مِنْ نَارٍ وَفِي الزَّوَائِدِ فِي إِسْنَادِهِ عُمَرُ بْنُ رَاشِدٍ قَالَ فِيهِ الْإِمَامُ أَحْمَدُ حَدِيثُهُ ضَعِيفٌ لَيْسَ بِمُسْتَقِيمٍ وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ ضَعِيفٌ وَقَالَ الْبُخَارِيُّ حَدِيثُهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ مُضْطَرِبٌ لَيْسَ بِالْقَائِمِ وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ
لَا يَحِلُّ ذِكْرُهُ إِلَّا عَلَى سَبِيلِ الْقَدْحِ فِيهِ وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي الْعِلَلِ مَتْرُوكٌ.
١٥٨٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ أَنْبَأَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي يَحْيَى عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ تُتْبَعَ جِنَازَةٌ مَعَهَا رَانَّةٌ»
ــ
قَوْلُهُ: (مَعَهَا رَانَّةٌ) الرَّنَّةُ بِتَشْدِيدِ النُّونِ الصَّوْتُ قَالَ رَنَّتِ الْمَرْأَةُ إِذَا صَاحَتْ وَفِي الزَّوَائِدِ فِي إِسْنَادِهِ أَبُو يَحْيَى السَّفَّاتُ الْكُوفِيُّ زَادَانُ وَقِيلَ دِينَارٌ قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَوَى عَنْهُ إِسْرَائِيلُ أَحَادِيثَ كَثِيرَةً مَنَاكِيرَ جَدًّا وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ فِي حَدِيثِهِ ضَعِيفٌ وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ وَالْبَزَّارُ لَا بَأْسَ بِهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.