[بَاب التَّغْلِيظِ فِي تَرْكِ الْجِهَادِ]
٢٧٦٢ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ الذِّمَارِيُّ عَنْ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ «عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ لَمْ يَغْزُ أَوْ يُجَهِّزْ غَازِيًا أَوْ يَخْلُفْ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ أَصَابَهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ بِقَارِعَةٍ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ»
ــ
قَوْلُهُ: (أَوْ يَخْلُفْ) بِضَمِّ اللَّامِ الْمُخَفَّفَةِ عَطْفٌ عَلَى الْمَجْزُومِ، أَيْ: لَمْ يَقُمْ مَقَامَهُ بَعْدَهُ فِي خِدْمَةِ أَهْلِهِ بِأَنْ يَصِيرَ خَلِيفَةً لَهُ وَنَائِبًا عَنْهُ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِهِ لَهُ. (بِخَيْرٍ) احْتِرَازًا عَنِ الْخِيَانَةِ (بِقَارِعَةٍ) أَيْ: بِدَاهِيَةٍ مُهْلِكَةٍ، يُقَالُ: قَرَعَهُ أَمْرٌ إِذَا أَتَاهُ فَجْأَةً وَجَمْعُهَا قَوَارِعُ، وَلَعَلَّ هَذَا
كَانَ مَخْصُوصًا بِوَقْتِهِ - ﷺ - كَمَا رُوِيَ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ.
٢٧٦٣ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ حَدَّثَنَا أَبُو رَافِعٍ هُوَ إِسْمَعِيلُ بْنُ رَافِعٍ عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ لَقِيَ اللَّهَ وَلَيْسَ لَهُ أَثَرٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَقِيَ اللَّهَ وَفِيهِ ثُلْمَةٌ»
ــ
قَوْلُهُ: (وَلَيْسَ لَهُ أَثَرٌ) أَيْ: عَمَلٌ بِأَنْ غَزَا، أَوْ جَهَّزَ غَازِيًا، أَوْ خَلَفَهُ بِخَيْرٍ أَوْ نِيَّةٍ كَمَا يُفِيدُهُ الْأَحَادِيثُ.