HadithLab
RU
سنن ابن ماجه

رقم الحديث ٣١١١

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، وَأَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ الْإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ، كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا»
  • محمد فؤاد عبد الباقي:صحيح
  • الألباني:صحيحصحيح سنن ابن ماجه ج3 ص78
  • زبير علي زئي:صحيح متفق عليه
  • شعيب الأرنؤوط:إسناده صحيحسنن ابن ماجه ج4 ص291
ج ٢ ص ١٠٣٨

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٣ مصادر صحيح البخاري, صحيح مسلم, مسند أحمد
تَأْرِزُ
( أَرِزَ ) ( هـ ) فِيهِ : «إِنَّ الْإِسْلَامَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا» أَيْ يَنْضَمُّ إِلَيْهَا وَيَجْتَمِعُ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ فِيهَا . * وَمِنْهُ كَلَامُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ : «حَتَّى يَأْرِزَ الْأَمْرُ إِلَى غَيْرِكُمْ» . * وَمِنْهُ كَلَامُهُ الْآخَرُ : «جَعَلَ الْجِبَالَ لِلْأَرْضِ عِمَادًا ، وَأَرَّزَ فِيهَا أَوْتَادًا» أَيْ أَثْبَتَهَا . إِنْ كَانَتِ الزَّايُ مُخَفَّفَةً فَهِيَ مِنْ أَرِزَتِ الشَّجَرَةُ تَأْرِزُ إِذَا ثَبَتَتْ فِي الْأَرْضِ . وَإِنْ كَانَتْ مُشَدَّدَةً فَهِيَ مِنْ أَرَزَتِ الْجَرَادَةُ [1/38] وَرَزَّتْ إِذَا أَدْخَلَتْ ذَنَبَهَا فِي الْأَرْضِ لِتُلْقِيَ فِيهَا بَيْضَهَا . وَرَزَزْتُ الشَّيْءَ فِي الْأَرْضِ رَزًّا : أَثْبَتَّهُ فِيهَا . وَحِينَئِذٍ تَكُونُ الْهَمْزَةُ زَائِدَةً ، وَالْكَلِمَةُ مِنْ حَرْفِ الرَّاءِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْأَسْوَدِ : «إِنْ سُئِلَ أَرَزَ» أَيْ تَقَبَّضَ مِنْ بُخْلِهِ . يُقَالُ أَرَزَ يَأْرِزُ أَرْزًا ، فَهُوَ أَرُوزٌ ، إِذَا لَمْ يَنْبَسِطْ لِلْمَعْرُوفِ . ( هـ ) وَفِيهِ : «مَثَلُ الْمُنَافِقِ مَثَلُ الْأَرْزَةِ الْمُجْذِيَةِ عَلَى الْأَرْضِ» الْأَرْزَةُ - بِسُكُونِ الرَّاءِ وَفَتْحِهَا - شَجَرَةُ الْأَرْزَنِ ، وَهُوَ خَشَبٌ مَعْرُوفٌ . وَقِيلَ هُوَ الصَّنَوْبَرُ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : هِيَ الْآرِزَةُ بِوَزْنِ فَاعِلَةٍ ، وَأَنْكَرَهَا أَبُو عُبَيْدٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ صَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ : «وَلَمْ يَنْظُرْ فِي أَرْزِ الْكَلَامِ» أَيْ فِي حَصْرِهِ وَجَمْعِهِ وَالتَّرَوِّي فِيهِ .
لَيَأْرِزُ
( أَرِزَ ) ( هـ ) فِيهِ : «إِنَّ الْإِسْلَامَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا» أَيْ يَنْضَمُّ إِلَيْهَا وَيَجْتَمِعُ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ فِيهَا . * وَمِنْهُ كَلَامُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ : «حَتَّى يَأْرِزَ الْأَمْرُ إِلَى غَيْرِكُمْ» . * وَمِنْهُ كَلَامُهُ الْآخَرُ : «جَعَلَ الْجِبَالَ لِلْأَرْضِ عِمَادًا ، وَأَرَّزَ فِيهَا أَوْتَادًا» أَيْ أَثْبَتَهَا . إِنْ كَانَتِ الزَّايُ مُخَفَّفَةً فَهِيَ مِنْ أَرِزَتِ الشَّجَرَةُ تَأْرِزُ إِذَا ثَبَتَتْ فِي الْأَرْضِ . وَإِنْ كَانَتْ مُشَدَّدَةً فَهِيَ مِنْ أَرَزَتِ الْجَرَادَةُ [1/38] وَرَزَّتْ إِذَا أَدْخَلَتْ ذَنَبَهَا فِي الْأَرْضِ لِتُلْقِيَ فِيهَا بَيْضَهَا . وَرَزَزْتُ الشَّيْءَ فِي الْأَرْضِ رَزًّا : أَثْبَتَّهُ فِيهَا . وَحِينَئِذٍ تَكُونُ الْهَمْزَةُ زَائِدَةً ، وَالْكَلِمَةُ مِنْ حَرْفِ الرَّاءِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْأَسْوَدِ : «إِنْ سُئِلَ أَرَزَ» أَيْ تَقَبَّضَ مِنْ بُخْلِهِ . يُقَالُ أَرَزَ يَأْرِزُ أَرْزًا ، فَهُوَ أَرُوزٌ ، إِذَا لَمْ يَنْبَسِطْ لِلْمَعْرُوفِ . ( هـ ) وَفِيهِ : «مَثَلُ الْمُنَافِقِ مَثَلُ الْأَرْزَةِ الْمُجْذِيَةِ عَلَى الْأَرْضِ» الْأَرْزَةُ - بِسُكُونِ الرَّاءِ وَفَتْحِهَا - شَجَرَةُ الْأَرْزَنِ ، وَهُوَ خَشَبٌ مَعْرُوفٌ . وَقِيلَ هُوَ الصَّنَوْبَرُ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : هِيَ الْآرِزَةُ بِوَزْنِ فَاعِلَةٍ ، وَأَنْكَرَهَا أَبُو عُبَيْدٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ صَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ : «وَلَمْ يَنْظُرْ فِي أَرْزِ الْكَلَامِ» أَيْ فِي حَصْرِهِ وَجَمْعِهِ وَالتَّرَوِّي فِيهِ .