. . إِلَخْ)، فِي الزَّوَائِدِ: فِي إِسْنَادِهِ يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو صَالِحٍ قَالَ فِيهِ الْبُخَارِيُّ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ وَأَخْرَجَ ابْنُ خُزَيْمَةَ حَدِيثَهُ فِي صَحِيحِهِ وَقَالَ فِي النَّفْسِ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ شَيْءٌ فَإِنِّي لَا أَعْرِفُ يَحْيَى بِعَدَالَةٍ وَلَا جَرْحٍ، وَإِنَّمَا خَرَّجْتُ خَبَرَهُ؛ لِأَنَّهُ يَخْتَلِفُ الْعُلَمَاءُ فِيهِ. قُلْتُ: قَدْ ظَهَرَ لِلْبُخَارِيِّ وَأَبِي حَاتِمٍ مَا خَفِيَ عَلَى ابْنِ خُزَيْمَةَ وَغَيْرِهِ فَجَرْحُهُمَا مُقَدَّمٌ عَلَى مَنْ عَدَّلَهُ اهـ كَلَامُ صَاحِبِ الزَّوَائِدِ.
٣٦٨٠ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكَلْبِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَنْصَارِيُّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ عَالَ ثَلَاثَةً مِنْ الْأَيْتَامِ كَانَ كَمَنْ قَامَ لَيْلَهُ وَصَامَ نَهَارَهُ وَغَدَا وَرَاحَ شَاهِرًا سَيْفَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَكُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ أَخَوَيْنِ كَهَاتَيْنِ أُخْتَانِ وَأَلْصَقَ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى»
ــ
قَوْلُهُ: (مَنْ عَالَ) أَيْ: مَنْ حَمَلَ مُؤْنَتَهُمْ (أَخَوَيْنِ) كِنَايَةٌ عَنْ كَمَالِ قُرْبِهِ مِنْهُ حَالَ دُخُولِهِ الْجَنَّةَ لَا مُسَاوَاةَ الدَّرَجَةِ، وَفِي الزَّوَائِدِ: فِي إِسْنَادِهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ مَجْهُولٌ وَالرَّاوِي عَنْهُ ضَعِيفٌ.