HadithLab
RU
سنن ابن ماجه · (٥٤) باب فضل لاإله إلا الله

رقم الحديث 3798

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي سُمَيٌّ، مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ قَالَ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ، لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، كَانَ لَهُ عَدْلُ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ، وَكُنَّ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ، سَائِرَ يَوْمِهِ إِلَى اللَّيْلِ، وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا أَتَى بِهِ، إِلَّا مَنْ قَالَ أَكْثَرَ»
  • محمد فؤاد عبد الباقي:Sahih
  • الألباني:صحيحصحيح سنن ابن ماجه ج3 ص245
  • زبير علي زئي:Sahih - Agreed Upon
  • شعيب الأرنؤوط:إسناده صحيحسنن ابن ماجه ج4 ص710
ج 2 ص 1248

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في 5 مصادر جامع الترمذي, صحيح البخاري, صحيح مسلم, مسند أحمد وغيرها
حِرْزًا
( حَرَزَ ) * فِي حَدِيثِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ : فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ أَيْ ضُمَّهُمْ إِلَيْهِ ، وَاجْعَلْهُ لَهُمْ حِرْزًا . يُقَالُ : أَحْرَزْتُ الشَّيْءَ أُحْرِزُهُ إِحْرَازًا إِذَا حَفِظْتَهُ وَضَمَمْتَهُ إِلَيْكَ وَصُنْتَهُ عَنِ الْأَخْذِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا فِي حِرْزٍ حَارِزٍ أَيْ كَهْفٍ مَنِيعٍ . وَهَذَا كَمَا يُقَالُ : شِعْرٌ شَاعِرٌ ، فَأَجْرَى اسْمَ الْفَاعِلِ صِفَةً لِلشِّعْرِ ، وَهُوَ لِقَائِلِهِ ، وَالْقِيَاسُ أَنْ يَقُولَ حِرْزٌ مُحْرِزٌ ، أَوْ حِرْزٌ حَرِيزٌ ، لِأَنَّ الْفِعْلَ مِنْهُ أَحْرَزَ ، وَلَكِنْ كَذَا رُوِيَ ، وَلَعَلَّهُ لُغَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الصِّدِّيقِ : " أَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ وَيَقُولُ : وَاحَرَزَا وَأَبْتَغِي النَّوَافِلَا وَيُرْوَى : " أَحْرَزْتُ نَهْبِي وَأَبْتَغِي النَّوَافِلَ " يُرِيدُ أَنَّهُ قَضَى وِتْرَهُ ، وَأَمِنَ فَوَاتَهُ ، وَأَحْرَزَ أَجْرَهُ ، فَإِنِ اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ تَنَفَّلَ ، وَإِلَّا فَقَدْ خَرَجَ مِنْ عُهْدَةِ الْوِتْرِ . وَالْحَرَزُ بِفَتْحِ الرَّاءِ : الْمُحْرَزُ فَعَلٌ بِمَعْنَى مُفْعَلٌ ، وَالْأَلِفُ فِي وَاحَرَزَا مُنْقَلِبَةٌ عَنْ يَاءِ الْإِضَافَةِ ، كَقَوْلِهِمْ : يَا غُلَامَا أَقْبِلْ ، فِي يَا غُلَامِي ، وَالنَّوَافِلُ : الزَّوَائِدُ . وَهَذَا مَثَلٌ لِلْعَرَبِ يُضْرَبُ لِمَنْ ظَفِرَ بِمَطْلُوبِهِ وَأَحْرَزَهُ ثُمَّ طَلَبَ الزِّيَادَةَ . [1/367] ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : لَا تَأْخُدُوا مِنْ حَرَزَاتِ أَمْوَالِ النَّاسِ شَيْئًا أَيْ مِنْ خِيَارِهَا . هَكَذَا يُرْوَى بِتَقْدِيمِ الرَّاءِ عَلَى الزَّايِ ، وَهُوَ جَمْعُ حِرْزَةٍ بِسُكُونِ الرَّاءِ ، وَهِيَ خِيَارُ الْمَالِ ; لِأَنَّ صَاحِبَهَا يُحْرِزُهَا وَيَصُونُهَا . وَالرِّوَايَةُ الْمَشْهُورَةُ بِتَقْدِيمِ الزَّايِ عَلَى الرَّاءِ ، وَسَنَذْكُرُهَا فِي بَابِهَا .