HadithLab
RU
سنن ابن ماجه · (١٠) باب التثبت في الفتنة

رقم الحديث 3957

حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: «كَيْفَ بِكُمْ وَبِزَمَانٍ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ، يُغَرْبَلُ النَّاسُ فِيهِ غَرْبَلَةً، وَتَبْقَى حُثَالَةٌ مِنَ النَّاسِ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ، وَأَمَانَاتُهُمْ، فَاخْتَلَفُوا، وَكَانُوا هَكَذَا؟»، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ، قَالُوا: كَيْفَ بِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَا كَانَ ذَلِكَ؟ قَالَ: «تَأْخُذُونَ بِمَا تَعْرِفُونَ، وَتَدَعُونَ مَا تُنْكِرُونَ، وَتُقْبِلُونَ عَلَى خَاصَّتِكُمْ، وَتَذَرُونَ أَمْرَ عَوَامِّكُمْ»
  • محمد فؤاد عبد الباقي:Sahih
  • الألباني:صحيحصحيح سنن ابن ماجه ج3 ص295
  • زبير علي زئي:Isnaad Hasan
  • شعيب الأرنؤوط:إسناده صحيحسنن ابن ماجه ج5 ص104
т. 2 с. 1307

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في 3 سنن أبي داود, صحيح البخاري, مسند أحمد
حُثَالَةٌ
( حَثْلٌ ) * فِيهِ : " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ " الْحُثَالَةُ : الرَّدِيءُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَمِنْهُ حُثَالَةُ الشَّعِيرِ وَالْأَرُزِّ وَالتَّمْرِ وَكُلِّ ذِي قِشْرٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ : كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ ؟ " يُرِيدُ أَرَاذِلَهُمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَبْقَى فِي حَثْلٍ مِنَ النَّاسِ " . * وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : " وَارْحَمِ الْأَطْفَالَ الْمُحْثَلَةَ " يُقَالُ أَحْثَلْتُ الصَّبِيَّ إِذَا أَسَأْتَ غِذَاءَهُ . وَالْحَثْلُ : سُوءُ الرَّضَاعِ وَسُوءُ الْحَالِ .
مَرِجَتْ
( مَرَجَ ) ( هـ ) فِيهِ " كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا مَرِجَ الدِّينُ " أَيْ فَسَدَ وَقَلِقَتْ أَسْبَابُهُ . وَالْمَرْجُ : الْخَلْطُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ " أَيِ اخْتَلَطَتْ . [4/315] * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " خُلِقَتِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورٍ وَاحِدٍ ، وَخُلِقَ الْجَانُّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ " مَارِجُ النَّارِ : لَهَبُهَا الْمُخْتَلِطُ بِسَوَادِهَا . ( س ) وَفِيهِ " وَذُكِرَ خَيْلُ الْمُرَابِطِ فَقَالَ : طَوَّلَ لَهَا فِي مَرْجٍ " الْمَرْجُ : الْأَرْضُ الْوَاسِعَةُ ذَاتُ نَبَاتٍ كَثِيرٍ ، تَمْرُجُ فِيهِ الدَّوَابُّ ، أَيْ تُخَلَّى تَسْرَحُ مُخْتَلِطَةً كَيْفَ شَاءَتْ .
وَشَبَّكَ
( شَبَكَ ) ( س ) فِيهِ إِذَا مَضَى أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلَا يُشَبِّكَنَّ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فَإِنَّهُ فِي صَلَاةٍ تَشْبِيكُ الْيَدِ : إِدْخَالُ الْأَصَابِعِ بَعْضِهَا بَعْضٍ . قِيلَ : كَرِهَ ذَلِكَ كَمَا كَرِهَ عَقْصَ الشَّعْرِ ، وَاشْتِمَالَ الصَّمَّاءِ وَالِاحْتِبَاءَ . وَقِيلَ التَّشْبِيكُ وَالِاحْتِبَاءُ مِمَّا يَجْلِبُ النَّوْمَ ، فَنَهَى عَنِ التَّعَرُّضِ لِمَا يَنْقُضُ الطَّهَارَةَ . وَتَأَوَّلَهُ بَعْضُهُمْ أَنَّ تَشْبِيكَ الْيَدِ كِنَايَةٌ عَنْ مُلَابَسَةِ الْخُصُومَاتِ وَالْخَوْضِ فِيهَا ، وَاحْتَجَّ بِقَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ ذَكَرَ الْفِتَنَ : فَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ وَقَالَ : اخْتَلَفُوا فَكَانُوا هَكَذَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ إِذَا اشْتَبَكَتِ النُّجُومُ أَيْ ظَهَرَتْ جَمِيعُهَا ، وَاخْتَلَطَ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ لِكَثْرَةِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ وَقَعَتْ يَدُ بَعِيرِهِ فِي شَبَكَةِ جُرْذَانٍ أَيْ أَنْقَابِهَا . وَجِحْرَتُهَا تَكُونُ مُتَقَارِبَةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ الْتَقَطَ شَبَكَةً عَلَى ظَهْرِ جَلَّالٍ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، اسْقِنِي شَبَكَةَ الشَّبَكَةُ : آبَارٌ مُتَقَارِبَةٌ قَرِيبَةُ الْمَاءِ يُفْضِي بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ، وَجَمْعُهَا شِبَاكٌ ، وَلَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي رُهْمٍ الَّذِينَ لَهُمْ نَعَمٌ بِشَبَكَةِ جَرْحٍ هِيَ مَوْضِعٌ بِالْحِجَازِ فِي دِيَارِ غِفَارٍ .
يُوشِكُ
( وَشُكَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ " يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ كَذَا وَكَذَا " أَيْ يَقْرُبُ وَيَدْنُو وَيُسْرِعُ . يُقَالُ : أَوْشَكَ يُوشِكُ إِيشَاكًا ، فَهُوَ مُوشِكٌ . وَقَدْ وَشُكَ وُشْكًا وَوَشَاكَةً . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " تُوشِكُ مِنْهُ الْفَيْئَةَ " أَيْ تُسْرِعُ الرُّجُوعَ مِنْهُ . وَالْوَشِيكُ : السَّرِيعُ وَالْقَرِيبُ .