- رُوقَةُ
- ( رَوَقَ ) ( هـ ) فِيهِ حَتَّى إِذَا أَلْقَتِ السَّمَاءُ بِأَرْوَاقِهَا أَيْ بِجَمِيعِ مَا فِيهَا مِنَ الْمَاءِ وَالْأَرْوَاقُ : الْأَثْقَالُ ، أَرَادَ مِيَاهَهَا الْمُثْقِلَةَ لِلسَّحَابِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ضَرَبَ الشَّيْطَانُ رَوْقَهُ الرَّوْقُ : الرِّوَاقُ ، وَهُوَ مَا بَيْنَ يَدَيِ الْبَيْتِ . وَقِيلَ رِوَاقُ الْبَيْتِ : سَمَاوَتُهُ ، وَهِيَ الشُّقَّةُ الَّتِي تَكُونُ دُونَ الْعُلْيَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ فَيَضْرِبُ رِوَاقَهُ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ كُلُّ مُنَافِقٍ أَيْ فُسْطَاطَهُ وَقُبَّتَهُ وَمَوْضِعَ جُلُوسِهِ . [2/279] * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : تِلْكُمْ قُرَيْشٌ تَمَنَّانِي لِتَقْتُلَنِي فَلَا وَرَبِّكَ مَا بَرُّوا وَلَا ظَفِرُوا فَإِنْ هَلَكْتُ فَرَهْنٌ ذِمَّتِي لَهُمُ بِذَاتِ رَوْقَيْنِ لَا يَعْفُو لَهَا أَثَرُ الرَّوْقَانِ : تَثْنِيَةُ الرَّوْقِ وَهُوَ الْقَرْنُ ، وَأَرَادَ بِهَا هَاهُنَا الْحَرْبَ الشَّدِيدَةَ . وَقِيلَ : الدَّاهِيَةَ . وَيُرْوَى بِذَاتِ وَدْقَيْنِ ، وَهِيَ الْحَرْبُ الشَّدِيدَةُ أَيْضًا . * وَمِنْهُ شِعْرُ عَامِرِ بْنِ فُهَيْرَةَ : كَالثَّوْرِ يَحْمِي أَنْفَهُ بِرَوْقِهِ ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ذِكْرِ الرُّومِ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ رُوقَةُ الْمُؤْمِنِينَ أَيْ خِيَارُهُمْ وَسَرَاتُهُمْ . وَهِيَ جَمْعُ رَائِقٍ ، مِنْ رَاقَ الشَّيْءُ إِذَا صَفَا وَخَلُصَ . وَقَدْ يَكُونُ لِلْوَاحِدِ ، يُقَالُ : غُلَامٌ رُوقَةٌ وَغِلْمَانٌ رُوقَةٌ .
- مَسَالِحِ
- ( سَلَحَ ) * فِي حَدِيثِ عُقْبَةَ بْنِ مَالِكٍ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً فَسَلَّحْتُ رَجُلًا مِنْهُمْ سَيْفًا أَيْ جَعَلْتُهُ سِلَاحَهُ . وَالسِّلَاحُ : مَا أَعْدَدْتَهُ لِلْحَرْبِ مِنْ آلَةِ الْحَدِيدِ مِمَّا يُقَاتَلُ بِهِ ، وَالسَّيْفُ وَحْدَهُ يُسَمَّى سِلَاحًا ، يُقَالُ سَلَحْتُهُ أَسْلَحَهُ إِذَا أَعْطَيْتَهُ سِلَاحًا ، وَإِنْ شُدِّدَ فَلِلتَّكْثِيرِ . وَتَسَلَّحَ : إِذَا لَبِسَ السِّلَاحَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ لَمَّا أُتِيَ بِسَيْفِ النُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ دَعَا جُبَيْرَ بْنَ مُطْعِمٍ فَسَلَّحَهُ إِيَّاهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُبَيٍّ قَالَ لَهُ : مَنْ سَلَّحَكَ هَذَا الْقَوْسَ ؟ فَقَالَ : طُفَيْلٌ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ بَعَثَ اللَّهُ لَهُ مَسْلَحَةً يَحْفَظُونَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ الْمَسْلَحَةُ : الْقَوْمُ الَّذِينَ يَحْفَظُونَ الثُّغُورَ مِنَ الْعَدُوِّ . وَسُمُّوا مَسْلَحَةً ؛ لِأَنَّهُمْ يَكُونُونَ ذَوِي سِلَاحٍ ، أَوْ لِأَنَّهُمْ يَسْكُنُونَ الْمَسْلَحَةَ ، وَهِيَ كَالثَّغْرِ وَالْمَرْقَبِ يَكُونُ فِيهِ أَقْوَامٌ يَرْقُبُونَ الْعَدُوَّ لِئَلَّا يَطْرُقَهَمْ عَلَى غَفْلَةٍ ، فَإِذَا رَأَوْهُ أَعْلَمُوا أَصْحَابَهُمْ لِيَتَأَهَّبُوا لَهُ . وَجَمْعُ الْمَسْلَحِ : مَسَالِحُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ حَتَّى يَكُونَ أَبْعَدَ مَسَالِحِهِمْ سَلَاحُ وَهُوَ مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنْ خَيْبَرَ . [2/389] * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ كَانَ أَدْنَى مَسَالِحِ فَارِسٍ إِلَى الْعَرَبِ الْعُذَيْبُ .