[باب مَعِيشَةِ آلِ مُحَمَّدٍ ﷺ]
٤١٤٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ وَأَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ «إِنْ كُنَّا آلَ مُحَمَّدٍ ﷺ لَنَمْكُثُ شَهْرًا مَا نُوقِدُ فِيهِ بِنَارٍ مَا هُوَ إِلَّا التَّمْرُ وَالْمَاءُ إِلَّا أَنَّ ابْنَ نُمَيْرٍ قَالَ نَلْبَثُ شَهْرًا»
ــ
قَوْلُهُ: (أَنْ كُنَّا) كَلِمَةُ أَنْ مُخَفَّفَةٌ مِنَ الثَّقِيلَةِ، أَوْ بِالنَّصْبِ عَلَى الِاخْتِصَاصِ (مَا نُوقِدُ فِيهِ) أَيْ: فِي الْبَيْتِ (مَا هُوَ) أَيِ: الْمُسْتَعْمَلُ فِي الْبَيْتِ أَكْلًا وَشُرْبًا وَمَرْجِعُ الضَّمِيرَيْنِ وَإِنْ لَمْ يَسْبِقْ لَهُ ذِكْرٌ، لَكِنْ عِلْمُهُ بِالسَّوْقِ يُغْنِي عَنِ الذِّكْرِ.
٤١٤٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ «لَقَدْ كَانَ يَأْتِي عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ﷺ الشَّهْرُ مَا يُرَى فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِهِ الدُّخَانُ قُلْتُ فَمَا كَانَ طَعَامُهُمْ قَالَتْ الْأَسْوَدَانِ التَّمْرُ وَالْمَاءُ غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ لَنَا جِيرَانٌ مِنْ الْأَنْصَارِ جِيرَانُ صِدْقٍ وَكَانَتْ لَهُمْ رَبَائِبُ فَكَانُوا يَبْعَثُونَ إِلَيْهِ أَلْبَانَهَا» قَالَ مُحَمَّدٌ وَكَانُوا تِسْعَةَ أَبْيَاتٍ
ــ
قَوْلُهُ: (وَكَانَتْ لَهُمْ رَبَائِبُ) بِرَاءٍ مُهْمَلَةٍ مُوَحَّدَةٍ وَآخِرُهُ مُوَحَّدَةٌ وَهُوَ الْغَنَمُ الَّتِي تَكُونُ فِي الْبَيْتِ وَلَيْسَتْ بِسَائِمَةٍ وَاحِدُهَا رَبِيبَةٌ بِمَعْنَى مَرْبُوبَةٍ، وَفِي الزَّوَائِدِ إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ وَقَدْ رَوَى مُسْلِمٌ بَعْضَهُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.