- قِشْرٌ
- ( قَشَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَعَنَ اللَّهُ الْقَاشِرَةَ وَالْمَقْشُورَةَ ، الْقَاشِرَةُ : الَّتِي تُعَالِجُ وَجْهَهَا أَوْ وَجْهَ غَيْرِهَا بِالْغُمْرَةِ لِيَصْفُوَ لَوْنُهَا ، وَالْمَقْشُورَةُ : الَّتِي يُفْعَلُ بِهَا ذَلِكَ ، كَأَنَّهَا تَقْشِرُ أَعْلَى الْجِلْدِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : «فَكُنْتُ إِذَا رَأَيْتُ رَجُلًا ذَا رُوَاءٍ وَذَا قِشْرٍ» الْقِشْرُ : اللِّبَاسُ . ( س [ هـ ] ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : «إِنَّ الْمَلَكَ يَقُولُ لِلصَّبِيِّ الْمَنْفُوسِ : خَرَجْتَ إِلَى الدُّنْيَا وَلَيْسَ عَلَيْكَ قِشْرٌ» . [4/65] * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ ، لَيْلَةَ الْجِنِّ : «لَا أَرَى عَوْرَةً وَلَا قِشْرًا» أَيْ : لَا أَرَى مِنْهُمْ عَوْرَةً مُنْكَشِفَةً ، وَلَا أَرَى عَلَيْهِمْ ثِيَابًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاذِ ابْنِ عَفْرَاءَ : «أَنَّ عُمَرَ أَرْسَلَ إِلَيْهِ بِحُلَّةٍ فَبَاعَهَا وَاشْتَرَى بِهَا خَمْسَةَ أَرْؤُسٍ مِنَ الرَّقِيقِ فَأَعْتَقَهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ رَجُلًا آثَرَ قِشْرَتَيْنِ يَلْبُسُهُمَا عَلَى عِتْقِ هَؤُلَاءِ لَغَبِينُ الرَّأْيِ» أَرَادَ بِالْقِشْرَتَيْنِ : الْحُلَّةَ ؛ لِأَنَّ الْحُلَّةَ ثَوْبَانِ إِزَارٌ وَرِدَاءٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ : «قُرْصٌ بِلَبَنٍ قِشْرِيٍّ» هُوَ مَنْسُوبٌ إِلَى الْقِشْرَةِ ، وَهِيَ الَّتِي تَكُونُ فِي رَأْسِ اللَّبَنِ ، وَقِيلَ : إِلَى الْقِشْرَةِ ، وَالْقَاشِرَةُ : وَهِيَ مَطَرَةٌ شَدِيدَةٌ تَقْشِرُ وَجْهَ الْأَرْضِ ، يُرِيدُ لَبَنًا أَدَرَّهُ الْمَرْعَى الَّذِي يُنْبِتُهُ مِثْلُ هَذِهِ الْمَطَرَةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : «إِذَا أَنَا حَرَّكْتُهُ ثَارَ لَهُ قُشَارٌ» أَيْ : قِشْرٌ . وَالْقُشَارُ : مَا يُقْشَرُ عَنِ الشَّيْءِ الرَّقِيقِ .
- يُعَالِجُ
- ( عَلَجَ ) [ هـ ] فِيهِ : إِنَّ الدُّعَاءَ لَيَلْقَى الْبَلَاءَ فَيَعْتَلِجَانِ ، أَيْ : يَتَصَارَعَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ «أَنَّهُ بَعَثَ رَجُلَيْنِ فِي وَجْهٍ وَقَالَ : إِنَّكُمَا عِلْجَانِ فَعَالِجَا عَنْ دِينِكُمَا» الْعِلْجُ : الرَّجُلُ الْقَوِيُّ الضَّخْمُ . وَعَالِجَا : أَيْ مَارِسَا الْعَمَلَ الَّذِي نَدَبْتُكُمَا إِلَيْهِ وَاعْمَلَا بِهِ . * وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ «وَنَفَى مُعْتَلَجَ الرَّيْبِ مِنَ النَّاسِ» هُوَ مِنِ اعْتَلَجَتِ الْأَمْوَاجُ إِذَا الْتَطَمَتْ ، أَوْ مِنَ اعْتَلَجَتِ الْأَرْضُ إِذَا طَالَ نَبَاتُهَا . * وَفِيهِ فَأَتَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ بِأَرْبَعَةِ أَعْلَاجٍ مِنَ الْعَدُوِّ ، يُرِيدُ بِالْعِلْجِ الرَّجُلَ مِنْ كُفَّارِ الْعَجَمِ وَغَيْرِهِمْ ، وَالْأَعْلَاجُ جَمْعُهُ ، وَيُجْمَعُ عَلَى عُلُوجٍ أَيْضًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتْلِ عُمَرَ «قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : قَدْ كُنْتَ أَنْتَ وَأَبُوكَ تُحِبَّانِ أَنْ تَكْثُرَ الْعُلُوجُ بِالْمَدِينَةِ» . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَسْلَمِيِّ «إِنِّي صَاحِبُ ظَهْرٍ أُعَالِجُهُ» أَيْ : أُمَارِسُهُ وَأُكَارِي عَلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «عَالَجْتُ امْرَأَةً فَأَصَبْتُ مِنْهَا» . [3/287] * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ «مِنْ كَسْبِهِ وَعِلَاجِهِ» . * وَحَدِيثُ الْعَبْدِ «وَلِيَ حَرَّهُ وَعِلَاجَهُ» أَيْ : عَمَلَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ «كَلَّا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنْ كُنْتُ لَأُعَالِجُهُ بِالسَّيْفِ قَبْلَ ذَلِكَ» أَيْ : أَضْرِبُهُ . ( هـ ) وَحَدِيثُ عَائِشَةَ «لَمَّا مَاتَ أَخُوهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بِطَرِيقِ مَكَّةَ فَجْأَةً قَالَتْ : مَا آسَى عَلَى شَيْءٍ مِنْ أَمْرِهِ إِلَّا خَصْلَتَيْنِ : أَنَّهُ لَمْ يُعَالِجْ ، وَلَمْ يُدْفَنْ حَيْثُ مَاتَ» أَيْ : لَمْ يُعَالِجْ سَكْرَةَ الْمَوْتِ فَيَكُونَ كَفَّارَةً لِذُنُوبِهِ . وَيُرْوَى «لَمْ يُعَالَجْ» بِفَتْحِ اللَّامِ : أَيْ لَمْ يُمَرَّضْ ، فَيَكُونَ قَدْ نَالَهُ مِنْ أَلَمِ الْمَرَضِ مَا يُكَفِّرُ ذُنُوبَهُ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : وَمَا تَحْوِيهِ عَوَالِجُ الرِّمَالِ ، هِيَ جَمْعُ : عَالِجٍ ، وَهُوَ مَا تَرَاكَمَ مِنَ الرَّمْلِ وَدَخَلَ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ .