HadithLab
RU
سنن ابن ماجه · (١٤) باب التوكل واليقين

رقم الحديث 4165

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَلَّامِ بْنِ شُرَحْبِيلَ أَبِي شُرَحْبِيلَ، عَنْ حَبَّةَ، وَسَوَاءٍ، ابْنَيْ خَالِدٍ، قَالَا: دَخَلْنَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَهُوَ يُعَالِجُ شَيْئًا، فَأَعَنَّاهُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: «لَا تَيْأَسَا مِنَ الرِّزْقِ مَا تَهَزَّزَتْ رُءُوسُكُمَا، فَإِنَّ الْإِنْسَانَ تَلِدُهُ أُمُّهُ أَحْمَرَ، لَيْسَ عَلَيْهِ قِشْرٌ، ثُمَّ يَرْزُقُهُ اللَّهُ ﷿»
  • محمد فؤاد عبد الباقي:Daif
  • الألباني:ضعيفضعيف سنن ابن ماجه ج1 ص348
  • زبير علي زئي:Daif
  • شعيب الأرنؤوط:إسناده ضعيفسنن ابن ماجه ج5 ص266
т. 2 с. 1394

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في 1 مسند أحمد
قِشْرٌ
( قَشَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَعَنَ اللَّهُ الْقَاشِرَةَ وَالْمَقْشُورَةَ ، الْقَاشِرَةُ : الَّتِي تُعَالِجُ وَجْهَهَا أَوْ وَجْهَ غَيْرِهَا بِالْغُمْرَةِ لِيَصْفُوَ لَوْنُهَا ، وَالْمَقْشُورَةُ : الَّتِي يُفْعَلُ بِهَا ذَلِكَ ، كَأَنَّهَا تَقْشِرُ أَعْلَى الْجِلْدِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : " فَكُنْتُ إِذَا رَأَيْتُ رَجُلًا ذَا رُوَاءٍ وَذَا قِشْرٍ " الْقِشْرُ : اللِّبَاسُ . ( س [ هـ ] ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ الْمَلَكَ يَقُولُ لِلصَّبِيِّ الْمَنْفُوسِ : خَرَجْتَ إِلَى الدُّنْيَا وَلَيْسَ عَلَيْكَ قِشْرٌ " . [4/65] * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ ، لَيْلَةَ الْجِنِّ : " لَا أَرَى عَوْرَةً وَلَا قِشْرًا " أَيْ : لَا أَرَى مِنْهُمْ عَوْرَةً مُنْكَشِفَةً ، وَلَا أَرَى عَلَيْهِمْ ثِيَابًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاذِ ابْنِ عَفْرَاءَ : " أَنَّ عُمَرَ أَرْسَلَ إِلَيْهِ بِحُلَّةٍ فَبَاعَهَا وَاشْتَرَى بِهَا خَمْسَةَ أَرْؤُسٍ مِنَ الرَّقِيقِ فَأَعْتَقَهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ رَجُلًا آثَرَ قِشْرَتَيْنِ يَلْبُسُهُمَا عَلَى عِتْقِ هَؤُلَاءِ لَغَبِينُ الرَّأْيِ " أَرَادَ بِالْقِشْرَتَيْنِ : الْحُلَّةَ ؛ لِأَنَّ الْحُلَّةَ ثَوْبَانِ إِزَارٌ وَرِدَاءٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ : " قُرْصٌ بِلَبَنٍ قِشْرِيٍّ " هُوَ مَنْسُوبٌ إِلَى الْقِشْرَةِ ، وَهِيَ الَّتِي تَكُونُ فِي رَأْسِ اللَّبَنِ ، وَقِيلَ : إِلَى الْقِشْرَةِ ، وَالْقَاشِرَةُ : وَهِيَ مَطَرَةٌ شَدِيدَةٌ تَقْشِرُ وَجْهَ الْأَرْضِ ، يُرِيدُ لَبَنًا أَدَرَّهُ الْمَرْعَى الَّذِي يُنْبِتُهُ مِثْلُ هَذِهِ الْمَطَرَةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " إِذَا أَنَا حَرَّكْتُهُ ثَارَ لَهُ قُشَارٌ " أَيْ : قِشْرٌ . وَالْقُشَارُ : مَا يُقْشَرُ عَنِ الشَّيْءِ الرَّقِيقِ .
يُعَالِجُ
( عَلَجَ ) [ هـ ] فِيهِ : إِنَّ الدُّعَاءَ لَيَلْقَى الْبَلَاءَ فَيَعْتَلِجَانِ ، أَيْ : يَتَصَارَعَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " أَنَّهُ بَعَثَ رَجُلَيْنِ فِي وَجْهٍ وَقَالَ : إِنَّكُمَا عِلْجَانِ فَعَالِجَا عَنْ دِينِكُمَا " الْعِلْجُ : الرَّجُلُ الْقَوِيُّ الضَّخْمُ . وَعَالِجَا : أَيْ مَارِسَا الْعَمَلَ الَّذِي نَدَبْتُكُمَا إِلَيْهِ وَاعْمَلَا بِهِ . * وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ " وَنَفَى مُعْتَلَجَ الرَّيْبِ مِنَ النَّاسِ " هُوَ مِنِ اعْتَلَجَتِ الْأَمْوَاجُ إِذَا الْتَطَمَتْ ، أَوْ مِنَ اعْتَلَجَتِ الْأَرْضُ إِذَا طَالَ نَبَاتُهَا . * وَفِيهِ فَأَتَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ بِأَرْبَعَةِ أَعْلَاجٍ مِنَ الْعَدُوِّ ، يُرِيدُ بِالْعِلْجِ الرَّجُلَ مِنْ كُفَّارِ الْعَجَمِ وَغَيْرِهِمْ ، وَالْأَعْلَاجُ جَمْعُهُ ، وَيُجْمَعُ عَلَى عُلُوجٍ أَيْضًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتْلِ عُمَرَ " قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : قَدْ كُنْتَ أَنْتَ وَأَبُوكَ تُحِبَّانِ أَنْ تَكْثُرَ الْعُلُوجُ بِالْمَدِينَةِ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَسْلَمِيِّ " إِنِّي صَاحِبُ ظَهْرٍ أُعَالِجُهُ " أَيْ : أُمَارِسُهُ وَأُكَارِي عَلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " عَالَجْتُ امْرَأَةً فَأَصَبْتُ مِنْهَا " . [3/287] * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " مِنْ كَسْبِهِ وَعِلَاجِهِ " . * وَحَدِيثُ الْعَبْدِ " وَلِيَ حَرَّهُ وَعِلَاجَهُ " أَيْ : عَمَلَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ " كَلَّا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنْ كُنْتُ لَأُعَالِجُهُ بِالسَّيْفِ قَبْلَ ذَلِكَ " أَيْ : أَضْرِبُهُ . ( هـ ) وَحَدِيثُ عَائِشَةَ " لَمَّا مَاتَ أَخُوهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بِطَرِيقِ مَكَّةَ فَجْأَةً قَالَتْ : مَا آسَى عَلَى شَيْءٍ مِنْ أَمْرِهِ إِلَّا خَصْلَتَيْنِ : أَنَّهُ لَمْ يُعَالِجْ ، وَلَمْ يُدْفَنْ حَيْثُ مَاتَ " أَيْ : لَمْ يُعَالِجْ سَكْرَةَ الْمَوْتِ فَيَكُونَ كَفَّارَةً لِذُنُوبِهِ . وَيُرْوَى " لَمْ يُعَالَجْ " بِفَتْحِ اللَّامِ : أَيْ لَمْ يُمَرَّضْ ، فَيَكُونَ قَدْ نَالَهُ مِنْ أَلَمِ الْمَرَضِ مَا يُكَفِّرُ ذُنُوبَهُ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : وَمَا تَحْوِيهِ عَوَالِجُ الرِّمَالِ ، هِيَ جَمْعُ : عَالِجٍ ، وَهُوَ مَا تَرَاكَمَ مِنَ الرَّمْلِ وَدَخَلَ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ .