HadithLab
RU
مسند أحمد · مسند علي بن أبي طالب ﵁

رقم الحديث 1206

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ شَيْخٍ لَهُمْ يُقَالُ لَهُ: سَالِمٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُلَيْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، يَقُولُ: " أُعْطِيَ كُلُّ نَبِيٍّ سَبْعَةَ نُجَبَاءَ مِنْ أَمَّتِهِ، وَأُعْطِيَ النَّبِيُّ ﷺ أَرْبَعَةَ عَشَرَ نَجِيبًا مِنْ أُمَّتِهِ، مِنْهُمْ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ "
  • شعيب الأرنؤوط:إسناده ضعيفمسند أحمد تخريج شعيب الأرنؤوط ج2 ص384
ج 2 ص 384

سلسلة الرواة

نَجِيبًا
( نَجُبَ ) * فِيهِ : إِنَّ كُلَّ نَبِيٍّ أُعْطِيَ سَبْعَةَ نُجَبَاءَ رُفَقَاءَ . النَّجِيبُ : الْفَاضِلُ مِنْ كُلِّ حَيَوَانٍ . وَقَدْ نَجُبَ يَنْجُبُ نَجَابَةً ، إِذَا كَانَ فَاضِلًا نَفِيسًا فِي نَوْعِهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّاجِرَ النَّجِيبَ ، أَيِ الْفَاضِلَ الْكَرِيمَ السَّخِيَّ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : الْأَنْعَامُ مِنْ نَجَائِبِ الْقُرْآنِ ، أَوْ نَوَاجِبِ الْقُرْآنِ . أَيْ مِنْ أَفَاضِلِ سُوَرِهِ . فَالنَّجَائِبُ : جَمْعُ نَجِيبَةٍ ، تَأْنِيثُ النَّجِيبِ . وَأَمَّا النَّوَاجِبُ . فَقَالَ شَمِرٌ : هِيَ عِتَاقُهُ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : نَجَبْتُهُ ، إِذَا قَشَرْتَ نَجَبَهُ ، وَهُوَ لِحَاؤُهُ وَقِشْرُهُ ، وَتَرَكْتَ لُبَابَهُ وَخَالِصَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُبَيٍّ : الْمُؤْمِنُ لَا تُصِيبُهُ ذَعْرَةٌ ، وَلَا عَثْرَةٌ ، وَلَا نَجْبَةُ نَمْلَةٍ ، إِلَّا بِذَنْبٍ . أَيْ قَرْصَةُ نَمْلَةٍ . مِنْ نَجَبَ الْعُودَ ، إِذَا قَشَرَهُ . وَالنَّجَبَةُ بِالتَّحْرِيكِ : الْقِشْرَةُ . ذَكَرَهُ أَبُو مُوسَى هَاهُنَا . وَيُرْوَى بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ . وَسَيَجِيءُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ : " النَّجِيبِ " مِنَ الْإِبِلِ ، مُفْرَدًا ، وَمَجْمُوعًا . وَهُوَ الْقَوِيُّ مِنْهَا ، الْخَفِيفُ السَّرِيعُ .
نُجَبَاءَ
( نَجُبَ ) * فِيهِ : إِنَّ كُلَّ نَبِيٍّ أُعْطِيَ سَبْعَةَ نُجَبَاءَ رُفَقَاءَ . النَّجِيبُ : الْفَاضِلُ مِنْ كُلِّ حَيَوَانٍ . وَقَدْ نَجُبَ يَنْجُبُ نَجَابَةً ، إِذَا كَانَ فَاضِلًا نَفِيسًا فِي نَوْعِهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّاجِرَ النَّجِيبَ ، أَيِ الْفَاضِلَ الْكَرِيمَ السَّخِيَّ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : الْأَنْعَامُ مِنْ نَجَائِبِ الْقُرْآنِ ، أَوْ نَوَاجِبِ الْقُرْآنِ . أَيْ مِنْ أَفَاضِلِ سُوَرِهِ . فَالنَّجَائِبُ : جَمْعُ نَجِيبَةٍ ، تَأْنِيثُ النَّجِيبِ . وَأَمَّا النَّوَاجِبُ . فَقَالَ شَمِرٌ : هِيَ عِتَاقُهُ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : نَجَبْتُهُ ، إِذَا قَشَرْتَ نَجَبَهُ ، وَهُوَ لِحَاؤُهُ وَقِشْرُهُ ، وَتَرَكْتَ لُبَابَهُ وَخَالِصَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُبَيٍّ : الْمُؤْمِنُ لَا تُصِيبُهُ ذَعْرَةٌ ، وَلَا عَثْرَةٌ ، وَلَا نَجْبَةُ نَمْلَةٍ ، إِلَّا بِذَنْبٍ . أَيْ قَرْصَةُ نَمْلَةٍ . مِنْ نَجَبَ الْعُودَ ، إِذَا قَشَرَهُ . وَالنَّجَبَةُ بِالتَّحْرِيكِ : الْقِشْرَةُ . ذَكَرَهُ أَبُو مُوسَى هَاهُنَا . وَيُرْوَى بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ . وَسَيَجِيءُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ : " النَّجِيبِ " مِنَ الْإِبِلِ ، مُفْرَدًا ، وَمَجْمُوعًا . وَهُوَ الْقَوِيُّ مِنْهَا ، الْخَفِيفُ السَّرِيعُ .