- إِي
- ( إِي ) ( س ) فِي الْحَدِيثِ : " إِي وَاللَّهِ " وَهِيَ بِمَعْنَى نَعَمْ ، إِلَّا أَنَّهَا تَخْتَصُّ بِالْمَجِيءِ مَعَ الْقَسَمِ إِيجَابًا لِمَا سَبَقَهُ مِنَ الِاسْتِعْلَامِ .
- مَثْدُونُ
- بَابُ الثَّاءِ مَعَ الدَّالِ ( ثَدَنَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ : " فِيهِمْ رَجُلٌ مُثَدَّنُ الْيَدِ " وَيُرْوَى : " مَثْدُونُ الْيَدِ " أَيْ صَغِيرُ الْيَدِ مُجْتَمِعُهَا . وَالْمُثَدَّنُ وَالْمَثْدُونُ : النَّاقِصُ الْخَلْقِ ، وَيُرْوَى : " مُوتَنُ الْيَدِ " بِالتَّاءِ ، مِنْ أَيْتَنَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا وَلَدَتْ يَتْنًا ، وَهُوَ أَنْ تَخْرُجَ رِجْلَا الْوَلَدِ فِي الْأَوَّلِ . وَقِيلَ الْمُثَدَّنُ مَقْلُوبُ ثَنَدَ ، يُرِيدُ أَنَّهُ يُشْبِهُ ثُنْدُوَةَ الثَّدْيِ ، وَهِيَ رَأْسُهُ فَقَدَّمَ الدَّالَ عَلَى النُّونِ مِثْلَ جَذَبَ وَجَبَذَ .
- مُخْدَجُ
- ( خَدَجَ ) ( هـ ) فِيهِ كُلُّ صَلَاةٍ لَيْسَتْ فِيهَا قِرَاءَةٌ فَهِيَ خِدَاجٌ الْخِدَاجُ : النُّقْصَانُ . يُقَالُ : خَدَجَتِ النَّاقَةُ : إِذَا أَلْقَتْ وَلَدَهَا قَبْلَ أَوَانِهِ وَإِنْ كَانَ تَامَّ الْخَلْقِ . وَأَخْدَجَتْهُ : إِذَا وَلَدَتْهُ نَاقِصَ الْخَلْقِ وَإِنْ كَانَ لِتَمَامِ الْحَمْلِ . وَإِنَّمَا قَالَ : فَهِيَ خِدَاجٌ - وَالْخِدَاجُ مَصْدَرٌ - عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ : أَيْ ذَاتُ خِدَاجٍ ، أَوْ يَكُونُ قَدْ وَصَفَهَا بِالْمَصْدَرِ نَفْسِهِ مُبَالَغَةً كَقَوْلِهِ : [2/13] فَإِنَّمَا هِيَ إِقْبَالٌ وَإِدْبَارُ ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ فِي كُلِّ ثَلَاثِينَ بَقَرَةً تَبِيعٌ خَدِيجٌ أَيْ نَاقِصُ الْخَلْقِ فِي الْأَصْلِ . يُرِيدُ : تَبِيعٌ كَالْخَدِيجِ فِي صِغَرِ أَعْضَائِهِ وَنَقْصِ قُوَّتِهِ عَنِ الثَّنِيِّ وَالرَّبَاعِيِّ . وَخَدِيجٌ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعَلٍ : أَيْ مُخْدَجٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعْدٍ أَنَّهُ أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمُخْدَجٍ سَقِيِمٍ أَيْ نَاقِصِ الْخَلْقِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ذِي الثُّدَيَّةِ إِنَّهُ مُخْدَجُ الْيَدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ تُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ وَلَا تُخْدِجِ التَّحِيَّةَ لَهُمْ أَيْ لَا تُنْقِصْهَا .
- مُودَنُ
- ( وَدَنَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ " وَعَلَيْهِ قِطْعَةُ نَمِرَةٍ قَدْ وَصَلَهَا بِإِهَابٍ قَدْ وَدَنَهُ " أَيْ بَلَّهُ بِمَاءٍ لِيَخْضَعَ وَيَلِينَ . يُقَالُ : وَدَنْتُ الْقِدَّ وَالْجِلْدَ أَدِنُهُ ، إِذَا بَلَلْتَهُ ، وَدْنًا وَوِدَانًا ، فَهُوَ مَوْدُونٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ظَبْيَانَ " إِنَّ وَجًّا كَانَتْ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ ، غَرَسُوا وِدَانَهُ " أَرَادَ بِالْوِدَانِ مَوَاضِعَ النَّدَى وَالْمَاءِ الَّتِي تَصْلُحُ لِلْغِرَاسِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ذِي الثُّدَيَّةِ " أَنَّهُ كَانَ مَوْدُونَ الْيَدِ " وَفِي رِوَايَةٍ " مُودَنَ الْيَدِ " أَيْ نَاقِصَ الْيَدِ صَغِيرَهَا . يُقَالُ : وَدَنْتُ الشَّيْءَ وَأَوْدَنْتُهُ ، إِذَا نَقَصْتَهُ وَصَغَّرْتَهُ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " وَدَّانَ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، وَهُوَ بِفَتْحِ الْوَاوِ وَتَشْدِيدِ الدَّالِ : قَرْيَةٌ جَامِعَةٌ قَرِيبًا مِنَ الْجُحْفَةِ .