HadithLab
RU
مسند أحمد

رقم الحديث ٢٣٧٦

حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَقْبَلْتُ، وَقَدْ نَاهَزْتُ الْحُلُمَ، أَسِيرُ عَلَى أَتَانٍ، «وَرَسُولُ اللهِ ﷺ، قَائِمٌ يُصَلِّي لِلنَّاسِ بِمِنًي حَتَّى صِرْتُ بَيْنَ يَدَيْ بَعْضِ الصَّفِّ الْأَوَّلِ، ثُمَّ نَزَلْتُ عَنْهَا، فَرَتَعَتْ، فَصَفَفْتُ مَعَ النَّاسِ وَرَاءَ رَسُولِ اللهِ ﷺ»
  • شعيب الأرنؤوط:إسناده صحيح على شرط الشيخينمسند أحمد تخريج شعيب الأرنؤوط ج4 ص207
ج ٤ ص ٢٠٧

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٨ مصادر جامع الترمذي, سنن أبي داود, سنن ابن ماجه, سنن الدارمي وغيرها
أَتَانٍ
( أَتَنَ ) ( س هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : «جِئْتُ عَلَى حِمَارٍ أَتَانٍ» الْحِمَارُ يَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى . وَالْأَتَانُ الْحِمَارَةُ الْأُنْثَى خَاصَّةً ، وَإِنَّمَا اسْتَدْرَكَ الْحِمَارَ بِالْأَتَانِ لِيُعْلَمَ أَنَّ الْأُنْثَى مِنَ الْحُمُرِ لَا تَقْطَعُ الصَّلَاةَ ، فَكَذَلِكَ لَا تَقْطَعُهَا الْمَرْأَةُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . وَلَا يُقَالُ فِيهَا أَتَانَةُ ، وَإِنْ كَانَ قَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الْحَدِيثِ .
نَاهَزْتُ
( نَهَزَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّ رَجُلًا اشْتَرَى مِنْ مَالِ يَتَامَى خَمْرًا ، فَلَمَّا نَزَلَ التَّحْرِيمُ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَرَّفَهُ ، فَقَالَ : أَهْرِقْهَا ، وَكَانَ الْمَالُ نَهْزَ عَشْرَةِ آلَافٍ ، أَيْ قُرْبَهَا . وَهُوَ مِنْ نَاهَزَ الصَّبِيُّ الْبُلُوغَ ، إِذَا دَانَاهُ . وَحَقِيقَتُهُ : كَانَ ذَا نَهْزٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : وَقَدْ نَاهَزْتُ الِاحْتِلَامَ وَالنُّهْزَةُ : الْفُرْصَةُ . وَانْتَهَزْتُهَا : اغْتَنَمْتُهَا . وَفُلَانٌ نُهْزَةُ الْمُخْتَلِسِ . [5/136] ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّحْدَاحِ . وَانْتَهَزَ الْحَقَّ إِذَا الْحَقُّ وَضَحْ أَيْ قَبِلَهُ وَأَسْرَعَ إِلَى تَنَاوُلِهِ . * وَحَدِيثُ أَبِي الْأَسْوَدِ «وَإِنْ دُعِيَ انْتَهَزَ» . ( س ) وَحَدِيثُ عُمَرَ «أَتَاهُ الْجَارُودُ وَابْنُ سَيَّارٍ يَتَنَاهَزَانِ إِمَارَةً» أَيْ يَتَبَادَرَانِ إِلَى طَلَبِهَا وَتَنَاوُلِهَا . ( س ) وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ «سَيَجِدُ أَحَدُكُمُ امْرَأَتَهُ قَدْ مَلَأَتْ عِكْمَهَا مِنْ وَبَرِ الْإِبِلِ ، فَلْيُنَاهِزْهَا ، وَلِيَقْتَطِعْ ، وَلِيُرْسِلْ إِلَى جَارِهِ الَّذِي لَا وَبَرَ لَهُ» أَيْ يُبَادِرْهَا وَيُسَابِقْهَا إِلَيْهِ . ( س ) وَفِيهِ مَنْ تَوَضَّأَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ لَا يَنْهَزُهُ إِلَّا الصَّلَاةُ غُفِرَ لَهُ مَا خَلَا مِنْ ذَنْبِهِ النَّهْزُ : الدَّفْعُ . يُقَالُ : نَهَزْتُ الرَّجُلَ أَنْهَزُهُ ، إِذَا دَفَعْتَهُ ، وَنَهَزَ رَأْسَهُ ، إِذَا حَرَّكَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ «مَنْ أَتَى هَذَا الْبَيْتَ وَلَا يَنْهَزُهُ إِلَيْهِ غَيْرُهُ رَجَعَ وَقَدْ غُفِرَ لَهُ» يُرِيدُ أَنَّهُ مَنْ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ أَوْ حَجَّ ، وَلَمْ يَنْوِ بِخُرُوجِهِ غَيْرَ الصَّلَاةِ وَالْحَجِّ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ نَهَزَ رَاحِلَتَهُ ، أَيْ دَفَعَهَا فِي السَّيْرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَطَاءٍ «أَوْ مَصْدُورٌ يَنْهَزُ قَيْحًا» أَيْ يَقْذِفُهُ . يُقَالُ : نَهَزَ الرَّجُلُ ، إِذَا مَدَّ عُنُقَهُ وَنَاءَ بِصَدْرِهِ لِيَتَهَوَّعَ . وَالْمَصْدُورُ : الَّذِي بِصَدْرِهِ وَجَعٌ .