HadithLab
RU
مسند أحمد · مسند أبي هريرة ﵁

رقم الحديث 7451

حَدَّثَنَا رِبْعِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، " وَهُوَ أَخُو إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ يَعْنِي ابْنَ عُلَيَّةَ "، " وَكَانَ يُفَضَّلُ عَلَى أَخِيهِ "، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ (١) أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ، وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَانُ فَانْسَلَخَ قَبْلَ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ، وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ أَدْرَكَ عِنْدَهُ أَبَوَاهُ الْكِبَرَ فَلَمْ يُدْخِلَاهُ الْجَنَّةَ " قَالَ رِبْعِيٌّ: وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَدْ قَالَ: " أَوْ أَحَدُهُمَا " (٢)
  • شعيب الأرنؤوط:صحيح، وهذا إسناد حسنمسند أحمد تخريج شعيب الأرنؤوط ج12 ص421
т. 12 с. 421

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في 2 جامع الترمذي, صحيح مسلم
رَغِمَ
( رَغَمَ ) * فِيهِ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : رَغِمَ أَنْفُهُ ، رَغِمَ أَنْفُهُ ، رَغِمَ أَنْفُهُ ، قِيلَ : مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا حَيًّا وَلَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ يُقَالُ : رَغِمَ يَرْغَمُ ، وَرَغَمَ يَرْغَمُ رَغْمًا وَرِغْمًا وَرُغْمًا ، وَأَرْغَمَ اللَّهُ أَنْفَهُ : أَيْ أَلْصَقَهُ بِالرَّغَامِ وَهُوَ التُّرَابُ . هَذَا هُوَ الْأَصْلُ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الذُّلِّ وَالْعَجْزِ عَنِ الِانْتِصَافِ ، وَالِانْقِيَادِ عَلَى كُرْهٍ . [2/239] * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُلْزِمْ جَبْهَتَهُ وَأَنْفَهُ الْأَرْضَ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهُ الرَّغْمُ أَيْ يَظْهَرَ ذُلُّهُ وَخُضُوعُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَيْ وَإِنْ ذَلَّ : وَقِيلَ : وَإِنْ كَرِهَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ رَغِمَ أَنْفِي لِأَمْرِ اللَّهِ أَيْ ذَلَّ وَانْقَادَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ كَانَتَا تَرْغِيمًا لِلشَّيْطَانِ . ( هـ ) وَحَدِيثُ عَائِشَةَ فِي الْخِضَابِ وَأَرْغِمِيهِ أَيْ أَهِينِيهِ وَارْمِي بِهِ فِي التُّرَابِ . ( هـ ) وَفِيهِ بُعِثْتُ مَرْغَمَةً الْمَرْغَمَةُ : الرُّغْمُ ، أَيْ بُعِثْتُ هَوَانًا لِلْمُشْرِكِينَ وَذُلًّا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَسْمَاءَ إِنَّ أُمِّي قَدِمَتْ عَلِيَّ رَاغِمَةً مُشْرِكَةً أَفَأَصِلُهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ لَمَّا كَانَ الْعَاجِزُ الذَّلِيلُ لَا يَخْلُو مِنْ غَضَبٍ قَالُوا : تَرَغَّمَ : إِذَا غَضِبَ ، وَرَاغَمَهُ : إِذَا غَاضَبَهُ ، تُرِيدُ أَنَّهَا قَدِمَتْ عَلَيَّ غَضْبَى لِإِسْلَامِي وَهِجْرَتِي مُتَسَخِّطَةً لِأَمْرِي ، أَوْ كَارِهَةً مَجِيئَهَا إِلَيَّ لَوْلَا مَسِيسُ الْحَاجَةِ ، وَقِيلَ : هَارِبَةً مِنْ قَوْمِهَا ، مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً أَيْ مَهْرَبًا وَمُتَّسَعًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ السِّقْطَ لَيُرَاغِمُ رَبَّهُ إِنْ أَدْخَلَ أَبَوَيْهِ النَّارَ أَيْ يُغَاضِبُهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ فَلَمَّا أَرْغَمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْغَمَ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ مَا فِي فِيهِ أَيْ أَلْقَى اللُّقْمَةَ مِنْ فِيهِ فِي التُّرَابِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ صَلِّ فِي مُرَاحِ الْغَنَمِ وَامْسَحِ الرَّغَامَ عَنْهَا كَذَا رَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ ، وَقَالَ : إِنَّهُ مَا يَسِيلُ مِنَ الْأَنْفِ . وَالْمَشْهُورُ فِيهِ وَالْمَرْوِيُّ بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ مَسْحَ التُّرَابِ عَنْهَا رِعَايَةً لَهَا وَإِصْلَاحًا لِشَأْنِهَا .