HadithLab
RU
مسند أحمد · مسند أبي هريرة ﵁

رقم الحديث 9535

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ كَيْسَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " احْشُدُوا فَإِنِّي سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ "، قَالَ: فَحَشَدَ مَنْ حَشَدَ، ثُمَّ خَرَجَ، فَقَرَأَ: قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، ثُمَّ دَخَلَ، فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ: هَذَا خَبَرٌ جَاءَهُ مِنَ السَّمَاءِ، فَذَاكَ الَّذِي أَدْخَلَهُ، ثُمَّ خَرَجَ، فَقَالَ: " إِنِّي قَدْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ، وَإِنَّهَا تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ "
  • شعيب الأرنؤوط:إسناده صحيح على شرط مسلممسند أحمد تخريج شعيب الأرنؤوط ج15 ص330
ج 15 ص 330

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في 4 مصادر جامع الترمذي, سنن ابن ماجه, سنن الدارمي, صحيح مسلم
احْشُدُوا
( حَشَدَ ) * فِي حَدِيثِ فَضْلِ سُورَةِ الْإِخْلَاصِ احْشِدُوا فَإِنِّي سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ أَيِ اجْتَمِعُوا وَاسْتَحْضِرُوا النَّاسَ . وَالْحَشْدُ : الْجَمَاعَةُ . وَاحْتَشَدَ الْقَوْمُ لِفُلَانٍ : تَجَمَّعُوا لَهُ وَتَأَهَّبُوا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ مَعْبَدٍ " مَحْفُودٌ مَحْشُودٌ " أَيْ أَنَّ أَصْحَابَهُ يَخْدِمُونَهُ وَيَجْتَمِعُونَ إِلَيْهِ . ( هـ ) وَحَدِيثُ عُمَرَ " قَالَ فِي عُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : إِنِّي أَخَافُ حَشْدَهُ " . * وَحَدِيثُ وَفْدِ مِذْحَجٍ " حُشَّدٌ رُفَّدٌ " الْحُشَّدُ بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ : جَمْعُ حَاشِدٍ . ( س ) وَحَدِيثُ الْحَجَّاجِ " أَمِنْ أَهْلِ الْمَحَاشِدِ وَالْمَخَاطِبِ " أَيْ مَوَاضِعِ الْحَشْدِ وَالْخُطَبِ . وَقِيلَ : هُمَا جَمْعُ الْحَشْدِ وَالْخُطَبِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، كَالْمَشَابِهِ وَالْمَلَامِحِ : أَيِ الَّذِينَ يَجْمَعُونَ الْجُمُوعَ لِلْخُرُوجِ . وَقِيلَ الْمَخْطَبَةُ الْخُطْبَةُ ، وَالْمُخَاطَبَةُ مُفَاعَلَةٌ ، مِنَ الْخِطَابِ وَالْمُشَاوَرَةِ .
ثُلُثَ
( ثَلَثَ ) * فِيهِ : لَكِنِ اشْرَبُوا مَثْنَى وَثُلَاثَ وَسَمُّوا اللَّهَ تَعَالَى يُقَالُ فَعَلْتُ الشَّيْءَ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ - غَيْرُ مَصْرُوفَاتٍ - إِذَا فَعَلْتَهُ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ ، وَثَلَاثًا ثَلَاثًا ، وَأَرْبَعًا أَرْبَعًا . * وَفِيهِ : دِيَةُ شِبْهِ الْعَمْدِ أَثْلَاثًا أَيْ ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ حِقَّةً ، وَثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ جَذَعَةً ، وَأَرْبَعٌ وَثَلَاثُونَ ثَنِيَّةً . * وَفِي حَدِيثِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ جَعَلَهَا تَعْدِلُ [1/219] الثُّلُثَ ; لِأَنَّ الْقُرْآنَ الْعَزِيزَ لَا يَتَجَاوَزُ ثَلَاثَةَ أَقْسَامٍ ، وَهِيَ : الْإِرْشَادُ إِلَى مَعْرِفَةِ ذَاتِ اللَّهِ تَعَالَى وَتَقْدِيسِهِ ، أَوْ مَعْرِفَةِ صِفَاتِهِ وَأَسْمَائِهِ ، أَوْ مَعْرِفَةِ أَفْعَالِهِ وَسُنَّتِهِ فِي عِبَادِهِ . وَلَمَّا اشْتَمَلَتْ سُورَةُ الْإِخْلَاصِ عَلَى أَحَدِ هَذِهِ الْأَقْسَامِ الثَّلَاثَةِ ، وَهُوَ التَّقْدِيسُ ، وَازَنَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ ، لِأَنَّ مُنْتَهَى التَّقْدِيسِ أَنْ يَكُونَ وَاحِدًا فِي ثَلَاثَةِ أُمُورٍ : لَا يَكُونُ حَاصِلًا مِنْهُ مَنْ هُوَ مِنْ نَوْعِهِ وَشَبَهِهِ ، وَدَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ : لَمْ يَلِدْ . وَلَا يَكُونُ هُوَ حَاصِلًا مِمَّنْ هُوَ نَظِيرُهُ وَشَبَهُهُ ، وَدَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ : وَلَمْ يُولَدْ . وَلَا يَكُونُ فِي دَرَجَتِهِ - وَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَصْلًا لَهُ وَلَا فَرْعًا - مَنْ هُوَ مِثْلُهُ ، وَدَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ : وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ . وَيَجْمَعُ جَمِيعَ ذَلِكَ قَوْلُهُ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . وَجُمْلَتُهُ : تَفْصِيلُ قَوْلِكَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ . فَهَذِهِ أَسْرَارُ الْقُرْآنِ . وَلَا تَتَنَاهَى أَمْثَالُهَا فِيهِ . وَلَا رَطْبٌ وَلَا يَابِسٌ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ : " أَنَّهُ قَالَ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنْبِئْنِي مَا الْمُثَلِّثُ ؟ فَقَالَ : وَمَا الْمُثَلِّثُ لَا أَبَا لَكَ ؟ فَقَالَ : شَرُّ النَّاسِ الْمُثَلِّثُ " يَعْنِي السَّاعِي بِأَخِيهِ إِلَى السُّلْطَانِ ، يُهْلِكُ ثَلَاثَةً ; نَفْسَهُ ، وَأَخَاهُ ، وَإِمَامَهُ بِالسَّعْيِ فِيهِ إِلَيْهِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : " دَعَاهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى الْعَمَلِ بَعْدَ أَنْ كَانَ عَزَلَهُ ، فَقَالَ : إِنِّي أَخَافُ ثَلَاثًا وَاثْنَتَيْنِ ، قَالَ : أَفَلَا تَقُولُ خَمْسًا ؟ فَقَالَ : أَخَافُ أَنْ أَقُولَ بِغَيْرِ حُكْمٍ ، وَأَقْضِيَ بِغَيْرِ عِلْمٍ . وَأَخَافُ أَنْ يُضْرَبَ ظَهْرِي ، وَأَنْ يُشْتَمَ عِرْضِي ، وَأَنْ يُؤْخَذَ مَالِي " الثَّلَاثُ وَالِاثْنَتَانِ هَذِهِ الْخِلَالُ الْخَمْسُ الَّتِي ذَكَرَهَا ، وَإِنَّمَا لَمْ يَقُلْ خَمْسًا ، لِأَنَّ الْخَلَّتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الْحَقِّ عَلَيْهِ ، فَخَافَ أَنْ يُضَيِّعَهُ ، وَالْخِلَالُ الثَّلَاثُ مِنَ الْحَقِّ لَهُ ، فَخَافَ أَنْ يَظْلِمَهُ ، فَلِذَلِكَ فَرَّقَهَا .
حَشَدَ
( حَشَدَ ) * فِي حَدِيثِ فَضْلِ سُورَةِ الْإِخْلَاصِ احْشِدُوا فَإِنِّي سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ أَيِ اجْتَمِعُوا وَاسْتَحْضِرُوا النَّاسَ . وَالْحَشْدُ : الْجَمَاعَةُ . وَاحْتَشَدَ الْقَوْمُ لِفُلَانٍ : تَجَمَّعُوا لَهُ وَتَأَهَّبُوا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ مَعْبَدٍ " مَحْفُودٌ مَحْشُودٌ " أَيْ أَنَّ أَصْحَابَهُ يَخْدِمُونَهُ وَيَجْتَمِعُونَ إِلَيْهِ . ( هـ ) وَحَدِيثُ عُمَرَ " قَالَ فِي عُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : إِنِّي أَخَافُ حَشْدَهُ " . * وَحَدِيثُ وَفْدِ مِذْحَجٍ " حُشَّدٌ رُفَّدٌ " الْحُشَّدُ بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ : جَمْعُ حَاشِدٍ . ( س ) وَحَدِيثُ الْحَجَّاجِ " أَمِنْ أَهْلِ الْمَحَاشِدِ وَالْمَخَاطِبِ " أَيْ مَوَاضِعِ الْحَشْدِ وَالْخُطَبِ . وَقِيلَ : هُمَا جَمْعُ الْحَشْدِ وَالْخُطَبِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، كَالْمَشَابِهِ وَالْمَلَامِحِ : أَيِ الَّذِينَ يَجْمَعُونَ الْجُمُوعَ لِلْخُرُوجِ . وَقِيلَ الْمَخْطَبَةُ الْخُطْبَةُ ، وَالْمُخَاطَبَةُ مُفَاعَلَةٌ ، مِنَ الْخِطَابِ وَالْمُشَاوَرَةِ .