HadithLab
RU
مسند أحمد · مسند جابر بن عبد الله ﵁

رقم الحديث 14821

حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنِي الزُّبَيْدِيُّ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " أُرِيَ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ صَالِحٌ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ نِيطَ بِرَسُولِ اللهِ، وَنِيطَ عُمَرُ بِأَبِي بَكْرٍ، وَنِيطَ عُثْمَانُ بِعُمَرَ "، قَالَ جَابِرٌ: فَلَمَّا قُمْنَا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قُلْنَا: أَمَّا الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَرَسُولُ اللهِ ﷺ، وَأَمَّا ذِكْرُ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ نَوْطِ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ، فَهُمْ وُلَاةُ هَذَا الْأَمْرِ الَّذِي بَعَثَ اللهُ بِهِ نَبِيَّهُ ﷺ (١)
  • شعيب الأرنؤوط:رجاله ثقاتمسند أحمد تخريج شعيب الأرنؤوط ج23 ص124
т. 23 с. 124

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في 1 سنن أبي داود
نِيطَ
( نَوَطَ ) ( هـ ) فِيهِ أَهْدَوْا لَهُ نَوْطًا مِنْ تَعْضُوضٍ النَّوْطُ : الْجُلَّةُ الصَّغِيرَةُ الَّتِي يَكُونُ فِيهَا التَّمْرُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ " أَطْعِمْنَا مِنْ بَقِيَّةِ الْقَوْسِ الَّذِي فِي نَوْطِكَ " . ( هـ ) وَفِيهِ اجْعَلْ لَنَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ هِيَ اسْمُ شَجَرَةٍ بِعَيْنِهَا كَانَتْ لِلْمُشْرِكِينَ يَنُوطُونَ بِهَا سِلَاحَهُمْ : أَيْ يُعَلِّقُونَهُ بِهَا ، وَيَعْكُفُونَ حَوْلَهَا ، فَسَأَلُوهُ أَنْ يَجْعَلَ لَهُمْ مِثْلَهَا ، فَنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ . وَأَنْوَاطٌ : جَمْعُ نَوْطٍ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ سُمِّيَ بِهِ الْمَنُوطُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ أُتِيَ بِمَالٍ كَثِيرٍ ، فَقَالَ : إِنِّي لَأَحْسَبُكُمْ قَدْ أَهْلَكْتُمُ النَّاسَ ، فَقَالُوا : وَاللَّهِ مَا أَخَذْنَاهُ إِلَّا عَفْوًا ، بِلَا سَوْطٍ وَلَا نَوْطٍ " أَيْ بِلَا ضَرْبٍ وَلَا تَعْلِيقٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " الْمُتَعَلِّقُ بِهَا كَالنَّوْطِ الْمُذَبْذَبِ " أَرَادَ مَا يُنَاطُ بِرَحْلِ الرَّاكِبِ مِنْ [5/129] قَعْبٍ أَوْ غَيْرِهِ ، فَهُوَ أَبَدًا يَتَحَرَّكُ . ( س ) وَفِيهِ " أُرِيَ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ صَالِحٌ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ نِيطَ بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَيْ عُلِّقَ ، يُقَالُ : نُطْتُ هَذَا الْأَمْرَ بِهِ أَنُوطُهُ ، وَقَدْ نِيطَ بِهِ فَهُوَ مَنُوطٌ . * وَفِيهِ بَعِيرٌ لَهُ قَدْ نِيطَ يُقَالُ : نِيطَ الْجَمَلُ ، فَهُوَ مَنُوطٌ ، إِذَا أَصَابَهُ النَّوْطُ ، وَهِيَ غُدَّةٌ تُصِيبُهُ فِي بَطْنِهِ فَتَقْتُلُهُ .
وَنِيطَ
( نَوَطَ ) ( هـ ) فِيهِ أَهْدَوْا لَهُ نَوْطًا مِنْ تَعْضُوضٍ النَّوْطُ : الْجُلَّةُ الصَّغِيرَةُ الَّتِي يَكُونُ فِيهَا التَّمْرُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ " أَطْعِمْنَا مِنْ بَقِيَّةِ الْقَوْسِ الَّذِي فِي نَوْطِكَ " . ( هـ ) وَفِيهِ اجْعَلْ لَنَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ هِيَ اسْمُ شَجَرَةٍ بِعَيْنِهَا كَانَتْ لِلْمُشْرِكِينَ يَنُوطُونَ بِهَا سِلَاحَهُمْ : أَيْ يُعَلِّقُونَهُ بِهَا ، وَيَعْكُفُونَ حَوْلَهَا ، فَسَأَلُوهُ أَنْ يَجْعَلَ لَهُمْ مِثْلَهَا ، فَنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ . وَأَنْوَاطٌ : جَمْعُ نَوْطٍ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ سُمِّيَ بِهِ الْمَنُوطُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ أُتِيَ بِمَالٍ كَثِيرٍ ، فَقَالَ : إِنِّي لَأَحْسَبُكُمْ قَدْ أَهْلَكْتُمُ النَّاسَ ، فَقَالُوا : وَاللَّهِ مَا أَخَذْنَاهُ إِلَّا عَفْوًا ، بِلَا سَوْطٍ وَلَا نَوْطٍ " أَيْ بِلَا ضَرْبٍ وَلَا تَعْلِيقٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " الْمُتَعَلِّقُ بِهَا كَالنَّوْطِ الْمُذَبْذَبِ " أَرَادَ مَا يُنَاطُ بِرَحْلِ الرَّاكِبِ مِنْ [5/129] قَعْبٍ أَوْ غَيْرِهِ ، فَهُوَ أَبَدًا يَتَحَرَّكُ . ( س ) وَفِيهِ " أُرِيَ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ صَالِحٌ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ نِيطَ بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَيْ عُلِّقَ ، يُقَالُ : نُطْتُ هَذَا الْأَمْرَ بِهِ أَنُوطُهُ ، وَقَدْ نِيطَ بِهِ فَهُوَ مَنُوطٌ . * وَفِيهِ بَعِيرٌ لَهُ قَدْ نِيطَ يُقَالُ : نِيطَ الْجَمَلُ ، فَهُوَ مَنُوطٌ ، إِذَا أَصَابَهُ النَّوْطُ ، وَهِيَ غُدَّةٌ تُصِيبُهُ فِي بَطْنِهِ فَتَقْتُلُهُ .