HadithLab
RU
مسند أحمد · حديث واثلة بن الأسقع من الشاميين

رقم الحديث 16006

حَدَّثَنَا عَتَّابٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ يَعْنِي ابْنَ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ رَبِيعَةَ بْنَ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيَّ، أَخْبَرَهُ عَنْ وَاثِلَةَ يَعْنِي ابْنَ الْأَسْقَعِ، قَالَ: كُنْتُ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا بِقُرْصٍ فَكَسَرَهُ فِي الْقَصْعَةِ، وَصَنَعَ فِيهَا مَاءً سُخْنًا، ثُمَّ صَنَعَ فِيهَا وَدَكًا، ثُمَّ سَفْسَفَهَا، ثُمَّ لَبَّقَهَا، ثُمَّ صَعْنَبَهَا ثُمَّ قَالَ: " اذْهَبْ فَاْئتِنِي بِعَشَرَةٍ أَنْتَ عَاشِرُهُمْ "
  • شعيب الأرنؤوط:إسناده حسنمسند أحمد تخريج شعيب الأرنؤوط ج25 ص387
ج 25 ص 387

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدر واحد سنن ابن ماجه
سُخْنًا
( سَخَنَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا جَاءَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِبُرْمَةٍ فِيهَا سَخِينَةٌ أَيْ طَعَامٌ حَارٌّ يُتَّخَذُ مِنْ دَقِيقٍ وَسَمْنٍ . وَقِيلَ : دَقِيقٍ وَتَمْرٍ ، أَغْلَظُ مِنَ الْحَسَاءِ وَأَرَقُّ مِنَ الْعَصِيدَةِ . وَكَانَتْ قُرَيْشٌ تُكْثِرُ مِنْ أَكْلِهَا ، فَعُيِّرَتْ بِهَا حَتَّى سُمُّوا سَخِينَةً . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَمِّهِ حَمْزَةَ ، فَصُنِعَتْ لَهُمْ سَخِينَةٌ ، فَأَكَلُوا مِنْهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَحْنَفِ وَمُعَاوِيَةَ قَالَ لَهُ : مَا الشَّيْءُ الْمُلَفَّفُ فِي الْبِجَادِ ؟ قَالَ : السَّخِينَةُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ شَرُّ الشِّتَاءِ السَّخِينُ أَيِ الْحَارُّ الَّذِي لَا بَرْدَ فِيهِ . وَالَّذِي جَاءَ فِي غَرِيبِ الْحَرْبِيِّ شَرُّ الشِّتَاءِ السُّخَيْخِينُ وَشَرْحُهُ : أَنَّهُ الْحَارُّ الَّذِي لَا بَرْدَ فِيهِ ، وَلَعَلَّهُ مِنْ تَحْرِيفِ بَعْضِ النَّقَلَةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الطُّفَيْلِ أَقْبَلَ رَهْطٌ مَعَهُمُ امْرَأَةٌ ، فَخَرَجُوا وَتَرَكُوهَا مَعَ أَحَدِهِمْ ، فَشَهِدَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْهُمْ ، فَقَالَ : رَأَيْتُ سَخِينَتَيْهِ تَضْرِبُ اسْتَهَا يَعْنِي بَيْضَتَيْهِ لِحَرَارَتِهِمَا . * وَفِي حَدِيثِ وَاثِلَةَ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ دَعَا بِقُرْصٍ ، فَكَسَرَهُ فِي صَحْفَةٍ ، وَصَنَعَ فِيهَا مَاءً سُخْنًا مَاءٌ سُخْنٌ بِضَمِّ السِّينِ وَسُكُونِ الْخَاءِ : أَيْ حَارٌّ . وَقَدْ سَخُنَ الْمَاءُ وَسَخَنَ وَسَخِنَ . [2/352] ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ أُنْزِلَ عَلَيْكَ طَعَامٌ مِنَ السَّمَاءِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، أُنْزِلَ عَلَيَّ طَعَامٌ فِي مِسْخَنَةٍ هِيَ قِدْرٌ كَالتَّوْرِ يُسَخَّنُ فِيهَا الطَّعَامُ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ أَمَرَهُمْ أَنْ يَمْسَحُوا عَلَى الْمَشَاوِذِ وَالتَّسَاخِينِ التَّسَاخِينُ : الْخِفَافُ ، وَلَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا . وَقِيلَ : وَاحِدُهَا تَسْخَانُ وَتَسْخِينُ . هَكَذَا شُرِحَ فِي كِتَابِ اللُّغَةِ وَالْغَرِيبِ . وَقَالَ حَمْزَةُ الْأَصْفَهَانِيُّ فِي كُتُبِ الْمُوَازَنَةِ : التَّسْخَانُ تَعْرِيبُ تَشْكَنْ ، وَهُوَ اسْمُ غِطَاءٍ مِنْ أَغْطِيَةِ الرَّأْسِ ، كَانَ الْعُلَمَاءُ وَالْمَوَابِذَةُ يَأْخُذُونَهُ عَلَى رُءُوسِهِمْ خَاصَّةً دُونَ غَيْرِهِمْ . قَالَ : وَجَاءَ ذِكْرُ التَّسَاخِينِ فِي الْحَدِيثِ فَقَالَ مَنْ تَعَاطَى تَفْسِيرَهُ : هُوَ الْخُفُّ ، حَيْثُ لَمْ يَعْرِفْ فَارِسِيَّتَهُ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ التَّاءِ .
صَعْنَبَهَا
( صَعْنَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ سَوَّى ثَرِيدَةً فَلَبَّقَهَا ثُمَّ صَعْنَبَهَا . أَيْ : رَفَعَ رَأْسَهَا وَجَعَلَ لَهَا ذِرْوَةً وَضَمَّ جَوَانِبَهَا .
لَبَّقَهَا
( لَبَقَ ) ( هـ ) " فَصَنَعَ ثَرِيدَةً ثُمَّ لَبَّقَهَا " أَيْ : خَلَطَهَا خَلْطًا شَدِيدًا . وَقِيلَ : جَمَعَهَا بِالْمِغْرَفَةِ .