HadithLab
RU
مسند أحمد · حديث سهل بن الحنظلية

رقم الحديث 17625

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنِي أَبُو كَبْشَةَ السَّلُولِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ سَهْلَ ابْنَ الْحَنْظَلِيَّةِ الْأَنْصَارِيَّ، صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّ عُيَيْنَةَ، والْأَقْرَعَ سَأَلَا رَسُولَ اللهِ ﷺ شَيْئًا، فَأَمَرَ مُعَاوِيَةَ أَنْ يَكْتُبَ بِهِ لَهُمَا، فَفَعَلَ وَخَتَمَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَأَمَرَ بِدَفْعِهِ إِلَيْهِمَا، فَأَمَّا عُيَيْنَةُ فَقَالَ: مَا فِيهِ؟ قَالَ: فِيهِ الَّذِي أُمِرْتُ بِهِ، فَقَبَّلَهُ، وَعَقَدَهُ فِي عِمَامَتِهِ، وَكَانَ أَحْلَمَ الرَّجُلَيْنِ، وَأَمَّا الْأَقْرَعُ، فَقَالَ: أَحْمِلُ صَحِيفَةً لَا أَدْرِي مَا فِيهَا كَصَحِيفَةِ الْمُتَلَمِّسِ، فَأَخْبَرَ مُعَاوِيَةُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِقَوْلِهِمَا، وَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي حَاجَةٍ، فَمَرَّ بِبَعِيرٍ مُنَاخٍ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ، ثُمَّ مَرَّ بِهِ آخِرَ النَّهَارِ وَهُوَ عَلَى حَالِهِ، فَقَالَ: " أَيْنَ صَاحِبُ هَذَا الْبَعِيرِ؟ " فَابْتُغِيَ فَلَمْ يُوجَدْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اتَّقُوا اللهَ فِي هَذِهِ الْبَهَائِمِ، ثُمَّ ارْكَبُوهَا صِحَاحًا،
  • شعيب الأرنؤوط:إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير صحابيهمسند أحمد تخريج شعيب الأرنؤوط ج29 ص165
ج 29 ص 165

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدر واحد سنن أبي داود
صَحِيفَةً
( صَحَفَ ) * فِيهِ : أَنَّهُ كَتَبَ لِعُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ كِتَابًا ، فَلَمَّا أَخَذَهُ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَتُرَانِي حَامِلًا إِلَى قَوْمِي كِتَابًا كَصَحِيفَةِ الْمُتَلَمِّسِ . الصَّحِيفَةُ : الْكِتَابُ ، وَالْمُتَلَمِّسُ شَاعِرٌ مَعْرُوفٌ ، وَاسْمُهُ عَبْدُ الْمَسِيحِ بْنُ جَرِيرٍ ، كَانَ قَدِمَ هُوَ وَطَرَفَةُ الشَّاعِرُ عَلَى الْمَلِكِ عَمْرِو بْنِ هِنْدٍ ، فَنَقَمَ عَلَيْهِمَا أَمْرًا ، فَكَتَبَ لَهُمَا كِتَابَيْنِ إِلَى عَامِلِهِ بِالْبَحْرَيْنِ يَأْمُرُهُ بِقَتْلِهِمَا ، وَقَالَ : إِنِّي قَدْ كَتَبْتُ لَكُمَا بِجَائِزَةٍ . فَاجْتَازَا بِالْحِيرَةِ ، فَأُعْطَى الْمُتَلَمِّسُ صَحِيفَتَهُ صَبِيًّا فَقَرَأَهَا فَإِذَا فِيهَا يَأْمُرُ عَامِلَهُ بِقَتْلِهِ ، فَأَلْقَاهَا فِي الْمَاءِ وَمَضَى إِلَى الشَّامِ ، وَقَالَ لِطَرَفَةَ : افْعَلْ مِثْلَ فِعْلِي ؛ فَإِنَّ صَحِيفَتَكَ مِثْلُ صَحِيفَتِي ، فَأَبَى عَلَيْهِ ، وَمَضَى بِهَا إِلَى الْعَامِلِ ، فَأَمْضَى فِيهِ حُكْمَهُ وَقَتَلَهُ ، فَضُرِبَ بِهِمَا الْمَثَلُ . ( س ) وَفِيهِ : " وَلَا تَسْأَلُ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَسْتَفْرِغَ صَحْفَتَهَا " . الصَّحْفَةُ : إِنَاءٌ كَالْقَصْعَةِ الْمَبْسُوطَةِ وَنَحْوِهَا ، وَجَمْعُهَا : صِحَافٌ . وَهَذَا مَثَلٌ يُرِيدُ بِهِ الِاسْتِئْثَارَ عَلَيْهَا بِحَظِّهَا ، فَتَكُونُ كَمَنِ اسْتَفْرَغَ صَحْفَةَ غَيْرِهِ ، وَقَلَبَ مَا فِي إِنَائِهِ إِلَى إِنَاءِ نَفْسِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ .
كَصَحِيفَةِ
( صَحَفَ ) * فِيهِ : أَنَّهُ كَتَبَ لِعُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ كِتَابًا ، فَلَمَّا أَخَذَهُ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَتُرَانِي حَامِلًا إِلَى قَوْمِي كِتَابًا كَصَحِيفَةِ الْمُتَلَمِّسِ . الصَّحِيفَةُ : الْكِتَابُ ، وَالْمُتَلَمِّسُ شَاعِرٌ مَعْرُوفٌ ، وَاسْمُهُ عَبْدُ الْمَسِيحِ بْنُ جَرِيرٍ ، كَانَ قَدِمَ هُوَ وَطَرَفَةُ الشَّاعِرُ عَلَى الْمَلِكِ عَمْرِو بْنِ هِنْدٍ ، فَنَقَمَ عَلَيْهِمَا أَمْرًا ، فَكَتَبَ لَهُمَا كِتَابَيْنِ إِلَى عَامِلِهِ بِالْبَحْرَيْنِ يَأْمُرُهُ بِقَتْلِهِمَا ، وَقَالَ : إِنِّي قَدْ كَتَبْتُ لَكُمَا بِجَائِزَةٍ . فَاجْتَازَا بِالْحِيرَةِ ، فَأُعْطَى الْمُتَلَمِّسُ صَحِيفَتَهُ صَبِيًّا فَقَرَأَهَا فَإِذَا فِيهَا يَأْمُرُ عَامِلَهُ بِقَتْلِهِ ، فَأَلْقَاهَا فِي الْمَاءِ وَمَضَى إِلَى الشَّامِ ، وَقَالَ لِطَرَفَةَ : افْعَلْ مِثْلَ فِعْلِي ؛ فَإِنَّ صَحِيفَتَكَ مِثْلُ صَحِيفَتِي ، فَأَبَى عَلَيْهِ ، وَمَضَى بِهَا إِلَى الْعَامِلِ ، فَأَمْضَى فِيهِ حُكْمَهُ وَقَتَلَهُ ، فَضُرِبَ بِهِمَا الْمَثَلُ . ( س ) وَفِيهِ : " وَلَا تَسْأَلُ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَسْتَفْرِغَ صَحْفَتَهَا " . الصَّحْفَةُ : إِنَاءٌ كَالْقَصْعَةِ الْمَبْسُوطَةِ وَنَحْوِهَا ، وَجَمْعُهَا : صِحَافٌ . وَهَذَا مَثَلٌ يُرِيدُ بِهِ الِاسْتِئْثَارَ عَلَيْهَا بِحَظِّهَا ، فَتَكُونُ كَمَنِ اسْتَفْرَغَ صَحْفَةَ غَيْرِهِ ، وَقَلَبَ مَا فِي إِنَائِهِ إِلَى إِنَاءِ نَفْسِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ .