HadithLab
RU
مسند أحمد · حديث الشريد بن سويد الثقفي

رقم الحديث 19467

حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ عَمْرَو بْنَ الشَّرِيدِ، يَقُولُ: قَالَ الشَّرِيدُ: كُنْتُ رِدْفًا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ لِي: " أَمَعَكَ مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ شَيْءٌ؟ " قُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: " أَنْشِدْنِي "، فَأَنْشَدْتُهُ بَيْتًا، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ لِي كُلَّمَا أَنْشَدْتُهُ: " إِيهِ " حَتَّى أَنْشَدْتُهُ مِائَةَ بَيْتٍ. قَالَ: ثُمَّ سَكَتَ النَّبِيُّ ﷺ
  • شعيب الأرنؤوط:إسناده صحيح على شرط مسلممسند أحمد تخريج شعيب الأرنؤوط ج32 ص217
т. 32 с. 217

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في 2 سنن ابن ماجه, صحيح مسلم
إِيهِ
( إِيهِ ) [ هـ ] فِيهِ : " أَنَّهُ أَنْشَدَ شِعْرَ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ فَقَالَ عِنْدَ كُلِّ بَيْتٍ : إِيهِ " هَذِهِ كَلِمَةٌ يُرَادُ بِهَا الِاسْتِزَادَةُ ، وَهِيَ مَبْنِيَّةٌ عَلَى الْكَسْرِ ، فَإِذَا وَصَلْتَ نَوَّنْتَ فَقُلْتَ إِيهٍ حَدِّثْنَا ، وَإِذَا قُلْتَ إِيهًا بِالنَّصْبِ فَإِنَّمَا تَأْمُرُهُ بِالسُّكُوتِ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ أُصَيْلٍ الْخُزَاعِيِّ " حِينَ قَدِمَ عَلَيْهِ الْمَدِينَةَ قَالَ لَهُ : كَيْفَ تَرَكْتَ مَكَّةَ ؟ قَالَ تَرَكْتُهَا وَقَدْ أَحْجَنَ ثُمَامُهَا ، وَأَعْذَقَ إِذْخِرُهَا ، وَأَمْشَرَ سَلَمُهَا ، فَقَالَ إِيهًا أُصَيْلُ ! دَعِ الْقُلُوبَ تَقِرُّ " أَيْ كُفَّ وَاسْكُتْ وَقَدْ تَرِدُ الْمَنْصُوبَةُ بِمَعْنَى التَّصْدِيقِ وَالرِّضَى بِالشَّيْءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، لَمَّا قِيلَ لَهُ يَا ابْنَ ذَاتِ النِّطَاقَيْنِ فَقَالَ : " إِيهًا وَالْإِلَهِ " أَيْ صَدَقْتَ وَرَضِيتُ بِذَلِكَ . وَيُرْوَى إِيهِ بِالْكَسْرِ ، أَيْ زِدْنِي مِنْ هَذِهِ الْمَنْقَبَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي قَيْسٍ الْأَوْدِيِّ " إِنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : إِنِّي أُأَيِّهُ بِهَا كَمَا يُؤَيَّهُ بِالْخَيْلِ فَتُجِيبُنِي " يَعْنِي الْأَرْوَاحَ . أَيَّهْتُ بِفُلَانٍ تَأْيِيهًا إِذَا دَعَوْتَهُ وَنَادَيْتَهُ ، كَأَنَّكَ قُلْتَ لَهُ يَا أَيُّهَا الرَّجُلُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ " آهًا أَبَا حَفْصٍ " هِيَ كَلِمَةُ تَأَسُّفٍ ، وَانْتِصَابُهَا عَلَى إِجْرَائِهَا مَجْرَى الْمَصَادِرِ ، كَأَنَّهُ قَالَ : أَتَأَسَّفُ تَأَسُّفًا ، وَأَصْلُ الْهَمْزَةِ وَاوٌ . * وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " أَحَلَّتْهُمَا آيَةٌ وَحَرَّمَتْهُمَا آيَةٌ " الْآيَةُ الْمُحِلَّةُ هِيَ قَوْلُهُ تَعَالَى أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالْآيَةُ الْمُحَرِّمَةُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ وَمَعْنَى الْآيَةِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى جَمَاعَةُ حُرُوفٍ وَكَلِمَاتٍ ، مِنْ قَوْلِهِمْ خَرَجَ الْقَوْمُ بِآيَتِهِمْ ، أَيْ بِجَمَاعَتِهِمْ [1/88] لَمْ يَدَعُوا وَرَاءَهُمْ شَيْئًا ، وَالْآيَةُ فِي غَيْرِ هَذَا : الْعَلَامَةُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . وَأَصْلُ آيَةٍ أَوَيَةٌ بِفَتْحِ الْوَاوِ ، وَمَوْضِعُ الْعَيْنِ وَاوٌ ، وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهَا أَوَوِيٌّ . وَقِيلَ أَصْلُهَا فَاعِلَةٌ ، فَذَهَبَتْ مِنْهَا اللَّامُ أَوِ الْعَيْنُ تَخْفِيفًا . وَلَوْ جَاءَتْ تَامَّةً لَكَانَتْ آيِيَةً . وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهَا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ حَمْلًا عَلَى ظَاهِرِ لَفْظِهَا .