HadithLab
RU
مسند أحمد · حديث أبي بكرة نفيع بن الحارث بن كلدة

رقم الحديث 20431

حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ الشَّحَّامُ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ أَبِي بَكَرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ مَرَّ بِرَجُلٍ سَاجِدٍ وَهُوَ يَنْطَلِقُ إِلَى الصَّلَاةِ، فَقَضَى الصَّلَاةَ وَرَجَعَ عَلَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ، فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ: " مَنْ يَقْتُلُ هَذَا؟ " فَقَامَ رَجُلٌ، فَحَسَرَ عَنْ يَدَيْهِ، فَاخْتَرَطَ سَيْفَهُ وَهَزَّهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، كَيْفَ أَقْتُلُ رَجُلًا سَاجِدًا يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؟ ثُمَّ قَالَ: " مَنْ يَقْتُلُ هَذَا؟ " فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ: أَنَا، فَحَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ وَاخْتَرَطَ سَيْفَهُ وَهَزَّهُ، حَتَّى أَرْعَدَتْ يَدُهُ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، كَيْفَ أَقْتُلُ رَجُلًا سَاجِدًا، يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوْ قَتَلْتُمُوهُ لَكَانَ أَوَّلَ فِتْنَةٍ وَآخِرَهَا "
  • شعيب الأرنؤوط:رجاله رجال الصحيح، لكن في متنه نكارةمسند أحمد تخريج شعيب الأرنؤوط ج34 ص76
ج 34 ص 76

سلسلة الرواة

فَاخْتَرَطَ
( خَرَطَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يَأْكُلُ الْعِنَبَ خَرْطًا يُقَالُ : خَرَطَ الْعُنْقُودَ وَاخْتَرَطَهُ : إِذَا وَضَعَهُ فِي فِيهِ ثُمَّ يَأْخُذُ حَبَّهُ وَيُخْرِجُ عُرْجُونَهُ عَارِيًا مِنْهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ أَتَاهُ قَوْمٌ بِرَجُلٍ فَقَالُوا : إِنَّ هَذَا يَؤُمُّنَا وَنَحْنُ لَهُ كَارِهُونَ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : إِنَّكَ لَخَرُوطٌ الْخَرُوطُ : الَّذِي يَتَهَوَّرُ فِي الْأُمُورِ وَيَرْكَبُ رَأْسَهُ فِي كُلِّ مَا يُرِيدُ جَهْلًا وَقِلَّةَ مَعْرِفَةٍ ، كَالْفَرَسِ الْخَرُوطِ الَّذِي يَجْتَذِبُ رَسَنَهُ مِنْ يَدِ مُمْسِكِهِ وَيَمْضِي لِوَجْهِهِ . * وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الْخَوْفِ فَاخْتَرَطَ سَيْفَهُ أَيْ سَلَّهُ مِنْ غِمْدِهِ ، وَهُوَ افْتَعَلَ ، مِنَ الْخَرْطِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّهُ رَأَى فِي ثَوْبِهِ جَنَابَةً فَقَالَ : خُرِطَ عَلَيْنَا الِاحْتِلَامُ أَيْ أُرْسِلَ عَلَيْنَا ، مِنْ قَوْلِهِمْ خَرَطَ دَلْوَهُ فِي الْبِئْرِ : أَيْ أَرْسَلَهُ . وَخَرَطَ الْبَازِيَّ : إِذَا أَرْسَلَهُ مِنْ سَيْرِهِ .
فَحَسَرَ
( حَسَرَ ) ( هـ س ) فِيهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَحْسُرَ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ أَيْ يُكْشَفَ . يُقَالُ : حَسَرْتُ الْعِمَامَةَ عَنْ رَأْسِي ، وَالثَّوْبَ عَنْ بَدَنِي : أَيْ كَشَفْتُهُمَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَحَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ أَيْ أَخْرَجَهُمَا مِنْ كُمَّيْهِ . ( س ) وَحَدِيثُ عَائِشَةَ " وَسُئِلْتُ عَنِ امْرَأَةٍ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا فَتَزَوَّجَهَا رَجُلٌ فَتَحَسَّرَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ " أَيْ قَعَدَتْ حَاسِرَةً مَكْشُوفَةَ الْوَجْهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ " مَا مِنْ لَيْلَةٍ إِلَّا مَلَكٌ يَحْسُرُ عَنْ دَوَابِّ الْغُزَاةِ الْكَلَالَ " أَيْ يَكْشِفُ . وَيُرْوَى يَحُسُّ . وَسَيَجِيءُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " ابْنُوا الْمَسَاجِدَ حُسَّرًا فَإِنَّ ذَلِكَ سِيمَاءُ الْمُسْلِمِينَ " أَيْ مَكْشُوفَةَ الْجُدُرِ لَا شَرَفَ لَهَا . * وَمِثْلُهُ حَدِيثُ أَنَسٍ " ابْنُوا الْمَسَاجِدَ جُمًّا " وَالْحُسَّرُ جَمْعُ حَاسِرٍ وَهُوَ الَّذِي لَا دِرْعَ عَلَيْهِ وَلَا مِغْفَرَ . [1/384] ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي عُبَيْدَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " أَنَّهُ كَانَ يَوْمَ الْفَتْحِ عَلَى الْحُسَّرِ " جَمْعُ حَاسِرٍ كَشَاهِدٍ وُشُهَّدٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ " فَأَخَذْتُ حَجَرًا فَكَسَرْتُهُ وَحَسَرْتُهُ " يُرِيدُ غُصْنًا مِنْ أَغْصَانِ الشَّجَرَةِ : أَيْ قَشَرَهُ بِالْحَجَرِ . ( هـ ) وَفِيهِ ادْعُوا اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَلَا تَسْتَحْسِرُوا أَيْ لَا تَمَلُّوا . وَهُوَ اسْتِفْعَالٌ فِي حَسَرَ إِذَا أَعْيَا وَتَعِبَ ، يَحْسِرُ حُسُورًا فَهُوَ حَسِيرٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جَرِيرٍ " وَلَا يَحْسِرُ صَابِحُهَا " أَيْ لَا يَتْعَبُ سَاقِيهَا ، وَهُوَ أَبْلَغُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْحَسِيرُ لَا يُعْقَرُ هُوَ الْمُعْيِي مِنْهَا ، فَعِيلَ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، أَوْ فَاعِلٍ : أَيْ لَا يَجُوزُ لِلْغَازِي إِذَا حَسَرَتْ دَابَّتُهُ وَأَعْيَتْ أَنْ يَعْقِرَهَا مَخَافَةَ أَنْ يَأْخُذَهَا الْعَدُوُّ ، وَلَكِنْ يُسَيِّبُهَا . وَيَكُونُ لَازِمًا وَمُتَعَدِّيًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " حَسَرَ أَخِي فَرَسًا لَهُ بِعَيْنِ النَّمِرِ وَهُوَ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ " . وَيُقَالُ فِيهِ أَحْسَرَ أَيْضًا . ( هـ ) وَفِيهِ يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ رَجُلٌ يُسَمَّى أَمِيرَ الْعُصَبِ ، أَصْحَابُهُ مُحَسَّرُونَ مُحَقَّرُونَ أَيْ مُؤْذَوْنَ مَحْمُولُونَ عَلَى الْحَسْرَةِ ، أَوْ مَطْرُودُونَ مُتْعَبُونَ ، مِنْ حَسَرَ الدَّابَّةَ إِذَا أَتْعَبَهَا .
وَاخْتَرَطَ
( خَرَطَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يَأْكُلُ الْعِنَبَ خَرْطًا يُقَالُ : خَرَطَ الْعُنْقُودَ وَاخْتَرَطَهُ : إِذَا وَضَعَهُ فِي فِيهِ ثُمَّ يَأْخُذُ حَبَّهُ وَيُخْرِجُ عُرْجُونَهُ عَارِيًا مِنْهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ أَتَاهُ قَوْمٌ بِرَجُلٍ فَقَالُوا : إِنَّ هَذَا يَؤُمُّنَا وَنَحْنُ لَهُ كَارِهُونَ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : إِنَّكَ لَخَرُوطٌ الْخَرُوطُ : الَّذِي يَتَهَوَّرُ فِي الْأُمُورِ وَيَرْكَبُ رَأْسَهُ فِي كُلِّ مَا يُرِيدُ جَهْلًا وَقِلَّةَ مَعْرِفَةٍ ، كَالْفَرَسِ الْخَرُوطِ الَّذِي يَجْتَذِبُ رَسَنَهُ مِنْ يَدِ مُمْسِكِهِ وَيَمْضِي لِوَجْهِهِ . * وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الْخَوْفِ فَاخْتَرَطَ سَيْفَهُ أَيْ سَلَّهُ مِنْ غِمْدِهِ ، وَهُوَ افْتَعَلَ ، مِنَ الْخَرْطِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّهُ رَأَى فِي ثَوْبِهِ جَنَابَةً فَقَالَ : خُرِطَ عَلَيْنَا الِاحْتِلَامُ أَيْ أُرْسِلَ عَلَيْنَا ، مِنْ قَوْلِهِمْ خَرَطَ دَلْوَهُ فِي الْبِئْرِ : أَيْ أَرْسَلَهُ . وَخَرَطَ الْبَازِيَّ : إِذَا أَرْسَلَهُ مِنْ سَيْرِهِ .