- أَنَبْنَا
- ( نَوَبَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : قَسَمَهَا نِصْفَيْنِ : نِصْفًا لِنَوَائِبِهِ وَحَاجَاتِهِ ، وَنِصْفًا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ . النَّوَائِبُ : جَمْعُ نَائِبَةٍ ، وَهِيَ مَا يَنُوبُ الْإِنْسَانَ : أَيْ يَنْزِلُ بِهِ مِنَ الْمُهِمَّاتِ وَالْحَوَادِثِ . وَقَدْ نَابَهُ يَنُوبُهُ نَوْبًا ، وَانْتَابَهُ ، إِذَا قَصَدَهُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ . * وَمِنْ حَدِيثِ الدُّعَاءِ : يَا أَرْحَمَ مَنِ انْتَابَهُ الْمُسْتَرْحِمُونَ . * وَحَدِيثُ صَلَاةِ الْجُمُعَةَ : كَانَ النَّاسُ يَنْتَابُونَ الْمُسْتَرْحِمُونَ . وَحَدِيثُ صَلَاةِ الْجُمُعَةَ كَانَ النَّاسُ يَنْتَابُونَ مِنْ مَنَازِلِهِمْ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : احْتَاطُوا لِأَهْلِ الْأَمْوَالِ فِي النَّائِبَةِ وَالْوَاطِئَةِ ، أَيِ الْأَضْيَافِ الَّذِينَ يَنُوبُونَهُمْ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ . الْإِنَابَةُ : الرُّجُوعُ إِلَى اللَّهِ بِالتَّوْبَةِ . يُقَالُ : أَنَابَ يُنِيبُ إِنَابَةً فَهُوَ مُنِيبٌ ، إِذَا أَقْبَلَ وَرَجَعَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .
- حُبُكٌ
- ( حَبَكَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَبِكُ تَحْتَ دِرْعِهَا فِي الصَّلَاةِ " أَيْ تَشُدُّ الْإِزَارَ وَتُحْكِمُهُ . [1/332] * وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ يَمْدَحُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَأَصْبَحْتَ خَيْرَ النَّاسِ نَفْسًا وَوَالِدًا رَسُولَ مَلِيكِ النَّاسِ فَوْقَ الْحَبَائِكِ الْحَبَائِكُ : الطُّرُقُ ، وَاحِدُهَا حَبِيكَةٌ : يَعْنِي بِهَا السَّمَاوَاتِ ; لِأَنَّ فِيهَا طُرُقَ النُّجُومِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ وَاحِدُهَا حِبَاكٌ ، أَوْ حَبِيكٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ : " رَأْسُهُ حُبُكٌ " أَيْ شَعَرُ رَأْسِهِ مُتَكَسِّرٌ مِنَ الْجُعُودَةِ ، مِثْلُ الْمَاءِ السَّاكِنِ ، أَوِ الرَّمْلِ إِذَا هَبَّتْ عَلَيْهِمَا الرِّيحُ ، فَيَتَجَعَّدَانِ وَيَصِيرَانِ طَرَائِقَ . وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : " مُحَبَّكُ الشَّعَرِ " بِمَعْنَاهُ .